2024-02-15

تحت عنوان « الذاكرة الوطنية الفلسطينية 2024» : اطــلاق أجـندة الـذاكرة الـوطنية الفلسطينية في تونس

أطلق كل من المركز الثقافي والتراث الفلسطيني ومؤسسة سيدة الأرض بتونس أجندة بعنوان « الذاكرة الوطنية الفلسطينية 2024»، سيتم توزيعها في جميع مكاتب مؤسسات الدولة التونسية وفي مقدمتها مكتب رئاسة الجمهورية، تكريما لدعمها القضية الفلسطينية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وتحمل هذه الأجندة في طياتها تاريخا عريقا امتزجت فيه اللقاءات بالتكريمات وذلك تعزيزا للوعي الثقافي والتراثي للشعب الفلسطيني.

وتعد هذه الأجندة محاكاة لواقع أليم دام ما يزيد عن 7 عقود من الصمود والقوة فكانت شامخة في حضورها داخل معظم المكاتب والبيوت التونسية.

ورجعت الأجندة اليوم بعد انقطاع دام أكثر من 13 عاما لتنطلق احتفالية الذاكرة الوطنية الفلسطينية من جديد في لوحة تحمل كل المعاني التاريخية مشكلة بذلك بصمة في بوتقة الرواية الفلسطينية المجيدة.

من جانبها أوضحت رئيسة المركز الثقافي والتراث الفلسطيني بتونس، نوال قطب بن صالح، أن استمرارية المركز وعودة احتفالية الذاكرة الوطنية الفلسطينية تعكس الصمود والقوة التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه رغم التحديات والصعاب، سيتم مواصلة رفع الراية الفلسطينية وحمل التراث والهوية الفلسطينية بكل فخر، إلى جانب العمل بكل عزيمة على الحفاظ على الإرث الحضاري وتعزيزه.

وشددت ”نوال قطب” على أهمية استمرارية العمل المشترك لتعزيز القضية وإظهار حقيقتها للعالم، إضافة إلى الحفاظ على التراث الفلسطيني.

في ذات السياق، أفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض كمال الحسيني، بأن هذه الأجندة تحمل في طياتها عدة نقاط تحاكي الذاكرة الفلسطينية لتكون الحرب الحقيقية مع هذا الاحتلال هي حرب الرواية، مرسخة في هذا الإطار جملة من التواريخ التي توثق المقاومة والنضال وتصف الوضع الذي تعيشه فلسطين وتجسد موروث ثقافي متجذر في الأرض المقدسة لما يزيد عن 7 آلاف عام.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض أن هذه الأجندة ستقدم أيضا فكرة عن أهم الأقمشة والملابس التقليدية الكنعانية التي تجسد التاريخ الفلسطيني والتي تحاكي أنماط عيش كل منطقة من المناطق الفلسطينية على غرار حيفاء وعكة والناصرة والخليل وجنين ورام الله وغيرها من المدن الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه الأجندة تمثل أيضا لوحات فنية كنعانية تقدم رؤية واضحة عن الهوية الفلسطينية، مقدمة بذلك صورة حضارية متجذرة عن الثقافة الفلسطينية، وفق تعبيره.

وأضاف الحسيني أن الأجندة جاءت أيضا تخليدا لأبرز مقولات 50 رمزا من رموز القضية الفلسطينية من كتاب وشعراء وشهداء وقضاة عرب كانت لهم بصمة في حب فلسطين وأبرزهم رئيس الجمهورية، قيس سعيد، على حد قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الخبير الاقتصادي محمد صالح الجنادي: تراجع سعر الصرف يؤثر سلبا على الصادارت التونسية

كشف البنك المركزي التونسي مؤخرا عن تسجيل سعر صرف الدينار التونسي لتراجع طفيف مقابل الدولار…