2024-02-09

الفنان التشكيلي وليد الزواري يفتتح رواقه الجديد للفنون “المرسم” بضاحية سكرة : فضاء أنيق بمواصفات العرض .. ينضاف للأروقة و عرض الابداعات الفنية بتونس

ضمن تجربته الفنية التشكيلية و نشاطه الابداعي في تونس و خارجها من خلال مشاركات عربية و دولية بعث الفنان التشكيلي فضاءه الجديد للمعارض الفنية “ المرسم “ و هو رواق أنيق بضاحية سكرة و بمواصفات العروض المخصصة للفنون البصرية حيث يكون مجالا للإضافة في المشهد الفني بتونس من حيث صالات العرض و “القاليريهات “الفنية.

و هذا يتنزل في سياقات تجربة فنية عمل صاحبها على القول بالفن كحالة جمالية تساءل الذات و الاخرين و تبحث لها عن مناخات من التجدد في عالم متغير و متسارع التبدلات ومنه ما يلمس الفن و الفنون عامة من تغيرات و تجدد..

وليد الزواري  بدأ ولعه بالفن و شغفه بالرسم و التلوين منذ طفولة تفتحت فيها عيناه على ما هو جذاب و ملون في الأمكنة و المجالات التي عايشها  ليكبر معه هذا الولع الفني الجمالي و تكبر معه رغباته في أن يتمكن أكثر من الخبرة و التجربة و هو الموهوب ..

درس وليد بمدرسة الفنون الجميلة في تونس و أنجز أعماله المتعددة ليعرضها في خلال مشاركاته المختلفة ضمن فعاليات و معارض عربية و عالمية ..و الأبرز في أعماله مختلفة الأشكال من اللوحات و الخزفيات و الأعمال الكبرى و التصميمات هو تلك النزعة الباحثة عن المبتكر و المتجدد في حالة من تجريدية أنيقة حيث الرسومات و الألوان تلتقي لتقول الثيمة و الموضوع وفق جمالية بها رغبة بينة في الجديد لتقول المفردة التشكيلية ما يعتمل في كينونة الفنان وليد الزواري بكثير من جرأة التجريب الفني و ذهابه للسحر و الجمال بما يشكل من العمل الفني وحدة جمالية هي عين رغبات وليد الزواري.

يتميز فن وليد الزواري بأسلوبه التجريدي ، حيث تختلط الأشكال بين وجوه بأحوالها و مشاهد و غيرها تبرز الأيقونات في عمل الزواري و في تعدد المحامل و هو ما ساعده على أن تبلغ منجزاته النية الأسواق الفنية خارج تونس عربيا و آسيويا و أوروبيا ..و قد تعددت معارض الفنان وليد الزواري و له  دبلوم في الاتصال المرئي EAD بتونسو كانت له إقامة لمدة عام في مركز الفنون الحية بمدينة رادسو تعددت معارضه بتونس و خارجها لنذكر منها مثلا معرضه الشخصي بقاعة الفنون البلدية بصفاقس خلال سنة 2001 و كذلك معرضه الشخصي برواق (Porgy and bess) بفيينا الى جانب المشاركة في البينالي الدولي (شكل ورقي صغير) ببروكسل وبين سنتي 2003-2004  إقامة لمدة عام في الحي الدولي للفنون بباريس Cité internationale des Arts في باريس مع  معرض فردي  به  كما أنه حاز على الجائزة الثالثة لمدينة صفاقس بمناسبة معرض الفنون التشكيلية الخامس عشر بصفاقس سنة 2005 مع معارض شخصية في تونس يونيو 2005 و الحصول على الجائزة الأولى في معرض الفنون التشكيلية الخامس “المتنزهات الوطنية والحدائق” وزارة البيئة. نوفمبر 2005: معرض جماعي في موناكو. فبراير 2008: معرض شخصي في صالة كاليست. ماي 2009: معرض شخصية كثيرة و أخرى جماعية حيث تابع جمهور الفن التشكيلي منجزاته الفنية برواق عين و على جسر الجمهورية – تونس سنة 2012 و برواق سامية عاشور في سنة 2013 و بقصر العبدلية. و ضمن ورشة الفنانين العرب الرابعة في الصين. خلال سنة 2013 و ببينالي تونس للفن العربي المعاصرخلال جانفي 2014 كما انه عمل على إنجاز أغلفة الأقراص المضغوطة المرسومة لإنتاج SKYLARK و أغلفة CD مطلية محققة لعازف الساكسفون Wolfgang Pusching و  لوحة على قرص مضغوط أبو نواس رابسودي لموسيقي الجاز ظافر يوسف و شارك في معرض جماعي مع فنانين من العالم العربي في  الولايات المتحدة الأمريكية سنة 201 ومع “  فنانون معاصرون من تونس – مجموعة لوسيانو بينيتون “ سنة 2014 و ضمن فعالية في الصين  ضمن معرض  الى جانب معرض بدار الفنون بالبلفيدير  و أنجز الكتاب الفني (تذكار) في عمل للموسيقي أنور إبراهيمو كان ضمن فعاليات “ المكان “ بقفصة في شهر سبتمبر 2016 و بورشة العمل الثامنة للفنانين العرب في الصين والمعرض الجماعي في نينغبو نوفمبر 2016 و في معرض بقصر خير الدين. جانفي 2017 و في  المعرض الدولي من القاهرة إلى عمان مع  المشاركة في بينالي سعاد الصباح  بالكويت سنة 2017 و في معرض شخصي “Errance” في قاعة Médina. و المشاركة في الندوة الدولية لبنك القاهرة في عمان و  إنجاز لوحة طولها 25 م / 3 م لمسرحية “Au Follow” نص للحبيب بالهادي و من إنتاج لسعد بن عبد الله والمشاركة في ندوة مراكش الدولية و المشاركة في الندوة الدولية ل” كتارا “ بدولة قطرو جدارية 42 م 2 في بنك التنمية الأفريقي وفي لقاء دولي للفن في الموقع ، قرقنة مع تألقهايضا بالحصول على جائزة أفضل سينوغرافيا في تظاهرة أسبوع التصميم التونسي و كذلك المشاركة في مهرجان الإمارات الدولي للملصقات  في أبو ظبي فضلا عن عمله الفني ضمن المعرض السنوي للاتحاد بفضاءات كنيسة سانت كروا بتونس المدينة و اشتغالاته على انجاز مميز لملصقات مهرجان قرطاج الدولي بحرفيته و خبرته في المجال…و هذا الى جانب حضور نوعي و يخص الفن و الثقافة و الابداع بعواصم عربية و دولية متعددة..

هكذا يعمل الفنان وليد مواصلا شغله الفني في خلوته – ورشته بضاحية سكرة من مدينة أريانة مراوحا بين الفن و مقتضياته الابداعية ليكون له هذا الرواق الذي افتتحه مجالا لتحريك و تنشيط جانب من المشهدية التشكيلية و البصرية في تونس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مكتبة «الصحافة اليوم» l كتاب نحو استراتيجية ثقافية : شذرات أدبية زمن المحنة الصحية»

تركت جائحة الكورونا تداعياتها و ارتداداتها على عدد من الأصعدة في تونس و من ذلك ما أثر في ا…