2024-05-28

البنزرتي يَستهدف الدربي … وســبــاق مع الزمن لتجهيز أفضل تركيبة

يعود النادي الإفريقي اليوم إلى التدريبات وعينه على قمة يوم الأحد القادم أمام الترجي الرياضي، حيث يريد البنزرتي أن يعوّض فشله السابق مع النادي الإفريقي في مواجهة الجار أو مع الاتحاد المنستيري، وبالتالي سيكون اللقاء مهما بالنسبة إليه في رحلة البحث عن العودة من الباب الكبير وقيادة الإفريقي إلى انتصاره الثاني في مرحلة «البلاي أوف».

وبعد انتصاره في قربة وكذلك خوض مباراة ودية أمام النجم الرادسي، فإن الإفريقي في نسخة شيخ المدربين يبدو مستعداً لرفع التحدي مستغلا حضور جماهيره في هذه المواجهة وكذلك الوضع المعنوي لمنافسه وبالتالي فإن اللقاء سيكون قوياً على الفريقين مع رغبة إفريقية كبيرة في العودة إلى سكة الانتصارات، ولكن البنزرتي سيكون محروماً من خدمات بعض اللاعبين وخاصة الحارس معز حسن المعاقب وسيكون مكانه نور الدين الفرحاتي الذي كان حاضراً في اخر مقابلات البطولة أمام الاتحاد المنستيري ولكنه لم يمنع خسارة الإفريقي بنتيجة 4ـ0.

كما يأمل البنزرتي في أن يدعم بنك الاحتياط بأكثر من لاعب وذلك بعد أن استعاد الفريق غيث الصغير في المقابلات الماضية كما أنه سيكون قادراً على الاعتماد على الطيب المزياني منذ البداية وبيكورو إضافة إلى حمدي العبيدي الذي أنهى العقوبة والمهاجم النيجيري كنغسلاي إيدوه.

اختيارات عديدة

لم يستقر البنزرتي على التشكيلة التي ستخوض المقابلة أمام الترجي، وهو أمر طبيعي فمازال أمامه الوقت من أجل إعداد العدة واختيار أفضل 11 لاعبا لهذه المهمة والإشكال يهم أساسا الخط الأمامي بوجود عديد الخيارات بما أن زهير الذوادي شارك في اللقاء الودي الأخير وكذلك علي العمري إلى جانب بعض الأسماء الأخرى وبالتالي فإن هامش الاختيار سيكون مهما في هذه المقابلة هجومياً ولكن اختيار طريقة اللعب هي التي ستحدد فرص انتصار الإفريقي في مواجهة جاره فتأجيل الدربي منح المدرب الجديد فرصة إعداد الفريق حسب ما يملكه من أفكار قد تساعده على حسن إدارة اللقاء خاصة بعد أن شاهد أداء الترجي في نهائي أبطال إفريقيا والذي سيساعده على اختيار أفضل خطة للتعامل مع منافس قوي.

تطورات إدارية جديدة

في غياب أي ترشح لقيادة النادي في المرحلة القادمة، من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة الماضية تطورات مع تحرك عديد الأطراف من أجل تجميع العائلة الإفريقية في إطار أقوى من هيئة الحكماء ولا يكون مقتصرا على الرؤساء السابقين وهي خطوات قد تساعد النادي على استعادة توازنه بشكل أفضل من حيث التسيير الإداري تفاديا لكل المشاكل التي قد تحصل والفراغ الإداري، غير أن الإشكال الأساسي يهم رغبة بعض الأطراف في العودة من «الباب الخلفي» رغبة في وضع اليد على تسيير النادي في المرحلة القادمة، وهو أمر سيحدث الكثير من المشاكل بلا شك باعتبار أن موازين القوى ستعرف تغيرا كبيرا بشكل يوحي بأن الصيف سيكون أسخن من العادة، خاصة على مستوى تركيبة الهيئة التسييرية ومدى شرعية تولي هيكل دخيل قيادة النادي، وانطلق الحديث أيضا عن رغبة من يوسف العلمي في العودة لقيادة النادي بعد فترة قصيرة من استقالته وبالتالي سيكون التجاذب قويا للغاية طوال الفترة القادمة ولا يمكن توقع السيناريو الذي ستنتهي عليه الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

هدفه الأخير كان ضد الإفريقي : صـَمتُ الجويني أفسد الحسابات

منذ آخر لقاء أمام النادي الإفريقي يوم 26 ديسمبر الماضي، فشل المهاجم هيثم الجويني في تسجيل …