2024-05-07

أومارو يصنع فوز «البقلاوة»  : صمت طويلا ثم ردّ في اللحظة المناسبة 

 يمكن القول إن مواجهة الترجي الرياضي تعتبر بمثابة العلامة الفارقة في مسيرة لاعب منتخب النيجر يوسوفا أومارو، فهذا اللاعب كان دون شك النجم الأول وبلا منازع خلال مقابلة الدربي الأخيرة التي حسمها الملعب التونسي لفائدته بعد هدف أول حمل توقيع أومارو وهدف ثان تحقق بفضل لمسة حاسمة من هذا اللاعب.

وما قدمه أومارو ضد الترجي يعتبر مثاليا ومميزا للغاية لينزع بذلك كل الشكوك التي تحوم حول مدى قدرة هذا اللاعب على قيادة فريق باردو إلى أعلى المراتب بما أنه قدم خلال الميركاتو الأخير بوصفه أحد اهم صفقات الفريق خاصة وأنه يحمل في جرابه الكثير من الخبرة و المعرفة بأجواء خصوصية البطولة التونسية بعد تجربتين سابقتين مع الاتحاد المنستيري ثم الترجي الرياضي.

محرار قوة الهجوم 

خلال كل مباريات الملعب التونسي في المرحلة الحاسمة من البطولة كان الاداء الهجومي متواضعا وخاصة خلال مواجهاته ضد الصفاقسي والنجم والاتحاد المنستيري في ملعب باردو، إذ عجز الفريق عن التسجيل في مباراتين مكتفيا بهدف وحيد حمل توقيع الأجنبي محمود ديالو، أما في المباريات خارج القواعد فإن الملعب التونسي لم يكن فعالا بالشكل المطلوب من الناحية الهجومية والدليل على ذلك انه لم يقدر على التسجيل وتحديدا ضد الترجي ثم النادي الإفريقي، في هذا السياق كان من الواضح ان طريقة لعب الفريق تغيرت مقارنة بما كان عليه في المرحلة الأولى، إذ كان في السابق سند الخميسي من أكثر اللاعبين تأثيرا على مستوى صنع اللعب، وبمجرد مغادرته الفريق جاء اومارو ليمسك بزمام الأمور ويتحمل هذه المسؤولية، ولئن قدم في المجمل مؤشرات جيدة إلا انه لم يكن مؤثرا بالشكل الكافي، وهذا المعطى ساهم بشكل مباشر في تراجع معدلات التهديف بشكل ملحوظ للغاية، َوالثابت تبعا لذلك فإن القدرات الهجومية كانت مرتبطة بما قدمه هذا اللاعب الذي اختار الرد في الوقت المناسب.

أفضل رد 

لم تأسف جماهير الترجي الرياضي كثيرا عقب الخروج السريع ليوسوفا أومارو الذي قدم للفريق الصائفة الماضية قادما من الاتحاد المنستيري لكنه لم يحقق النجاح، لتكون نهاية مسيرته مع فريق باب سويقة أسرع مما كان منتظرا حيث خرج من الحسابات في المقابل وقع التعاقد مع روجي اهولو الذي سار في الطريق الصحيح ونجح في تحقيق الإضافة المرجوة، أما أومارو فقد اختار خوض تجربة تونسية ثالثة من بوابة فريق باردو. وكان هاجسه الأول هو تجاوز خيبة تجربته الأخيرة، وهو ما تحدث بشأنه كثيرا مؤكدا أنه سيعمل كل ما في وسعه من أجل التألق مع فريق باردو، َفانتظر هذا اللاعب كثيرا قبل أن يجني ثمار جهوده وعمله الدؤوب، مستفيدا من الثقة المطلقة التي يحظى بها من قبل الإطار الفني، ويرد بأفضل طريقة على كل المشككين بما انه قاد فريقه إلى تحقيق الفوز الأول في مرحلة البلاي أوف» وهو فوز كان ثمنه الارتقاء إلى المركز الثاني بمعية الاتحاد المنستيري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الرضوخ لطلب الإفريقي ثم الاتحاد: هل باتت الرابطة الوطنية رهينة ضغوطات الأندية؟ 

حصل ما كان منتظرا من قبل عديد المتابعين لنشاط البطولة الوطنية، واستقر قرار الرابطة الوطنية…