2024-05-05

الدفعة الثانية من الجولة السادسة من مرحلة التتويج: الـتـعـويـض هـدف كـل الـفرق

يُسيطر الغموض على مباريات الدفعة الثانية من الجولة السادسة من مرحلة التتويج، بحكم نتائج المباريات الأخيرة التي أكدت أنه من الصعب معرفة اسم الفريق الذي سيحسم المقابلة ذلك أن هناك عديد المعطيات التي تتداخل حاليا خاصة من الناحية البدنية، ذلك أن تمتع النادي الإفريقي والملعب التونسي براحة قياسا بالنادي الصفاقسي والترجي الرياضي، قد يغير في تعامل الفرق مع المباريات ويفرض واقعاً جديدا.

2: نجح فريقا الترجي الرياضي والنادي الإفريقي في الانتصار من بين المجموعة التي ستخوض المقابلات اليوم بينما فشل الملعب التونسي والنادي الصفاقسي في ذلك إلى حدّ الان، كما أن هذه الأندية لم تنتصر في آخر مقابلتين في البطولة.

وبعد تعادله مع النادي الصفاقسي والذي عقب تعادلا مع الاتحاد المنستيري في الجولة الرابعة، فإن الترجي لم يعد مستعداً لخسارة ما حققه من مكاسب في المرحلة الأولى بعد أن كانت انطلاقته قوية محققاً العلامة الكاملة في أول 3 مقابلات إضافة إلى حصوله على 3 نقاط حوافز إثر تصدر الترتيب في المرحلة الأولى من الموسم، ولهذا فإن الترجي سيحاول أن يحقق الانتصار في هذه المقابلة بهدف أن يبتعد عن ملاحقيه أكثر ويركز على نهائي دوري أبطال إفريقيا بما أنه الرهان الأساسي للفريق، أما الملعب التونسي فإن بدايته في البلاي أوف خيّبت آماله بشكل كبير بين فشل هجومي وعدم قدرة على تحقيق الانتصارات ولكنه لم يخسر الكثير باعتبار أن الفارق عن صاحب المركز الثاني يحفزه على مضاعفة المجهود من أجل حصد الانتصار الذي سيكون له تأثير كبير على طموحات الفريق وهو قادر على ذلك رغم أن المهمة ستكون صعبة، بما أن الترجي حسم جولة الذهاب رغم العرض الجيد من قبل الملعب التونسي الذي كان مسيطرا على بداية اللقاء غير أن الأخطاء الفردية حسمت النتيجة لمنافسه.

4: لم يعرف الملعب التونسي غير التعادلات في آخر أربع مقابلات في البطولة أي منذ خسارته أمام الترجي.

ولا يختلف الوضع بين النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي، ذلك أن فريق عاصمة الجنوب الذي يبحث عن أول انتصار له في عام 2024، حصد نقطة مهمة أمام الترجي أعطت لاعبيه دفعا معنويا قويا إضافة إلى أنه تجاوز أخيرا أزمة فشله في التهديف ولكنه بات مطالبا بالانتصار لأن الهزيمة تعني نهاية المنافسة على المراتب المؤهلة للمسابقات الإفريقية خاصة بعد أن ودّع الفريق مسابقة الكأس، والمدرب محمد الكوكي سيكون في مهمة التعويض بما أن آخر مواجهة أمام الإفريقي كلفته خسارة مكانه في تدريب الاتحاد المنستيري ولهذا فإنه يريد التعويض والثأر الرياضي من منذر الكبيّر. ويدخل الإفريقي المقابلة وفرصه في تحقيق الانتصار وافرة باعتبار تحسن أداء الفريق في المقابلات الأخيرة وبدوره، فإن الإفريقي يعاني من مشاكل هجومية في البطولة بما أنه سجل هدفا وحيدا إلى حدّ الان غير أن عودة بعض العناصر التي كانت مصابة ستعطيه دفعا مهما من أجل حسن التعامل مع المقابلة.

8: لم يعرف النادي الصفاقسي الانتصار في آخر ثماني مباريات رسمية في كل المسابقات، حيث كان انتصاره على اتحاد تطاوين الأخير في رصيده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب يستعد لمواعيد جوان قريباً : تربص أولى بمشاركة مجموعة مصغرة

من المفترض أن يشرع المنتخب الوطني في الإعداد لمقابلات شهر جوان القادم، عندما سيواجه غينيا …