2024-05-04

اليوم في افتتاح الجولة السادسة لمرحلة “البلاي أوف” : الــنـجـم يـســــعـى لتـحـقـيق فوزه الأول.. والمنستيري يحلم بتقليص الـــــــــفــارق عــــــــــن الـمـتصدر

تتواصل منافسات «البلاي أوف» لتبلغ حاليا جولتها السادسة والأولى في مرحلة الإياب، وبعد أن اتسمت اغلب مقابلات الذهاب بضعف كبير للغاية في ما يخص معدلات التهديف حيث كانت نتيجة التعادل السلبي المهيمنة في عدد هام من المباريات، فإن المتابعين لمنافسات المرحلة الحاسمة من البطولة يأملون في أن تتغير المعطيات وينجح المهاجمون في فك عقدة غياب النجاعة خاصة مع بلوغ المنعرج الحاسم في البلاي أوف.

وسيكون الملعب الأولمبي بسوسة مسرحا لأولى مقابلات الجولة الأولى إيايا، إذ يبدو الحوار واعدا ومتوازنا للغاية بين فريق مازال يطارد فوزه الأول في البلاي أوف ونعني بذلك النجم الساحلي الذي شهد مؤخرا تغيير إطاره الفني، وبين فريق آخر يخطط للبقاء في مركز الوصافة ولم لا العودة بنتيجة باهرة تجعله يقلص الفارق الذي يفصله عن الترجي المتصدر ولو مؤقتا والحديث هنا يهم الاتحاد المنستيري.

واقع جديد.. والعثرة ممنوعة 

دفع الإطار الفني السابق للنجم الساحلي غاليا ثمن النتائج المتذبذبة في المقابلات الأخيرة واهمها مباراة الجولة السابقة ضد النادي الإفريقي، فبعد التعادل في تلك المواجهة وقعت إقالة المدرب سيف غزال ومساعده محمد علي نفخة قبل أن يتم تكليف خالد بن ساسي بالإشراف على الفريق، ليعيش تبعا لذلك النجم واقعا جديدا مع مدرب جديد يعتبر الرابع الذي يتحمل مسؤولية قيادة الفريق هذا الموسم، ومما لا شك فيه أن بن ساسي سيكون هدفه الأساسي تجنب مصير كل من سبقه في تدريب النجم وبالتالي اطالة اقامته على رأس النجم الساحلي، لكن هذا الأمر لن يحصل الا من خلال تحقيق بعض المكاسب أقلها تأمين مركز مؤهل للمشاركة الإفريقية، وفي هذا الإطار فإن مباراة اليوم تستمد أهمية بالغة بالنسبة إلى الفريق ككل و الإطار الفني الجديد الذي سيعمل على وضع بصمته سريعا والنجاح أساسا في تحسين قدرات الفريق من الناحية الهجومية، لأن هذا الشرط يبدو الأهم َمن أجل تحقيق انطلاقة جديدة في سباق البطولة، وعلى هذا الأساس فإن الجميع سينتظر ظهور النجم بوجه مغاير وربما تشكيلة مختلفة من شأنها ان تنجح في كسب التحدي وتحقيق فوز سيكون تاثيره واضحا في أعلى الترتيب، حيث ان حصد النقاط الثلاث سيجعل النجم يقفز إلى المركز الثاني ويبتعد عن الاتحاد بفارق نقطتين، لكن اي نتيجة أخرى ستكون بمثابة الإعلان المبدئي عن تراجع حظوظ الفريق في السباق نحو اللقب وكذلك مركز الوصافة بما انه سيخوض لاحقا مباريات أكثر صعوبة خارج ملعبه واهمها ضد الترجي والنادي الإفريقي.

استغلال ظروف المنافس 

أما في الطرف الآخر، فإن الاتحاد المنستيري يأمل في المحافظة على سجله الخالي من الهزائم منذ قدوم مدربه لسعد الشابي، فبعد فوز مستحق خارج الديار ضد النادي الصفاقسي ثم التعادل في المنستير ضد الترجي َوضد الملعب التونسي في باردو، فإن الهدف الرئيسي للاتحاد في مواجهة اليوم هو مفاجأة المنافس واستغلال َوضعيته الحالية بعد التغيير الحاصل على مستوى الإطار الفني من أجل التغلب عليه َوبالتالي تثبيت الأقدام في المركز الثاني والتقدم بثقة في سباق البطولة، ويراهن الإطار الفني في هذا اللقاء بشكل كبير على خبرة الحارس البشير بن سعيد الذي تألق في اللقاء الأخير، لكن في المقابل فإن تحقيق الفوز يتطلب أيضا تحسين قدرات الفريق من الناحية الهجومية خاصة وأن المباريات الأخيرة في البطولة أكدت تراجع أداء بعض المهاجمين، وهذا العامل قد يكون مصدر قلق وتخوف إذا استمرت الصعوبات التي ظهرت تحديدا بعد رحيل الهداف السابق بوبكر تراوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اختياراته أجّلت الحسم إلى موعد الإياب : هـل يــعيد كاردوزو مــا حــقــقـه مــارشـان فـي مـواجهة الأهلي؟

سيكون الترجي الرياضي على موعد مع التاريخ عشية اليوم  السبت عندما ينزل ضيفا على الأهلي المص…