2024-05-03

في اليوم العالمي لحرية الصحافة : الصحافيون الفلسطينيون يطالبون العالم بحمايتهم

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) نظم عشرات الصحافيين والعاملين في مختلف وسائل الإعلام بقطاع غزة، وقفة في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، أمس الخميس، تلبية لدعوة نقابة الصحافيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق 3 ماي سنوياً.

ووجه المشاركون في الوقفة رسائل إلى دول العالم بضرورة التدخل لحماية الصحافيين في ظل ما يتعرضون له من قتل وإصابات واعتقالات وتهجير بفعل الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

ورفع المشاركون صوراً لصحافيين لقوا حتفهم في الحرب، ولافتات تدعو إلى وقف استهداف الصحافيين وحمايتهم ونقل المصابين منهم إلى خارج القطاع لتلقي العلاج.

كما طالب أمس الخميس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، المجتمع الدولي بحماية الصحفيين الفلسطينيين والضغط على الاحتلال «الصهيوني» لوقف حرب الإبادة الجماعية بحقهم وبحق المدنيين والأطفال والنساء والشعب الفلسطيني بشكل عام.

وقال المكتب في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن «الصحفيين في قطاع غزة برعوا في إيصال رسالتهم الإعلامية بصورة مدهشة، وقدموا مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وهزموا رواية الاحتلال الكاذبة».

وأضاف أن «هذه المناسبة تمر علينا هذا العام بصورة مختلفة، وقد قتل الاحتلال الصهيوني 141 صحفي وإعلامي، وجرح منهم أكثر من 70 آخرين، واعتقل في سجونه العشرات عرف منهم 20 صحفيا «.

وبالمناسبة دعت سلطات غزة إلى «حماية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير بحاجة إلى احترام القوانين، التي وضعت من أجل حماية الصحافة والإعلام».

وأكدت أن حماية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير «بحاجة إلى احترام القوانين التي وضعت من أجل حماية الصحافة والإعلام، واستغربت في السياق «وقوف المجتمع الدولي عاجزاً أمام حماية  قوانينه وأمام حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل والإبادة على يد جيش الاحتلال الصهيوني».

وفي رام الله قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الخميس، إن 135 من العاملين في القطاع الإعلامي استُشهدوا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقدته النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن 33 عاملا في القطاع الإعلامي استُشهدوا منذ بداية العام الجاري، يضاف إليهم 102 استُشهدوا نهاية العام المنصرم، فيما استُشهد زميل واحد في مدينة طولكرم، كما استُشهدت 33 عائلة من عوائل الصحفيين نتيجة قصف بيوتهم.

وأضاف اللحام، أن 100 صحفي وصحفية اعتُقلوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، تبقى منهم رهن الاعتقال 45 صحفيا، حُوّل معظمهم إلى الاعتقال الإداري، فيما لا يزال 4 صحفيين في عداد المفقودين.

وتابع: استهدف الاحتلال 77 منزلا للصحفيين في قطاع غزة بصواريخ الطائرات وقذائف المدفعية، فيما دمر الاحتلال 86 مكتبا ومؤسسة إعلامية تدميرا كليا أو جزئيا، في ما شهد العام الحالي، إصابة 18 من الصحفيين والصحفيات بالرصاص، و19 بشظايا الصواريخ، و19 باعتداء بالضرب والتنكيل، و26 إصابة بقنابل الغاز والصوت، ووقعت 5 حالات إطلاق نار تهديدي باتجاه الصحفيين، و4 حالات اعتداء لمستعمرين، و5 حالات استدعاء للتحقيق، و3 حالات فرض كفالات وغرامة مالية، و39 حالة احتجاز ومنع من التغطية والتصوير، و36 حالة مصادرة وتحطيم معدات العمل، و18 حالة اقتحام ومداهمة لمنازل الصحفيين، واقتحام وتدمير وإغلاق 16 مكتبا صحفيا.

كما كشف عن توقف 25 إذاعة محلية في غزة عن العمل.

ودعت منظمات دولية ومؤسسات حقوقية مرارا، إلى حماية الصحفيين في قطاع غزة، وطالبت الاحتلال الصهيوني بالكف عن استهدافهم وسط سقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح، أثناء قيامهم بواجبهم المهني.

ويشن الجيش الصهيوني منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى «إبادة جماعية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في‭ ‬دفعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ : ‬محاكمة‭ ‬شفيق‭ ‬جراية‭…‬

نظرت‭ ‬أمس‭  ‬هيئة‭ ‬الدائرة‭ ‬الجناحية‭  ‬مكرر‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬قضايا‭  ‬الف…