2024-04-27

مشاركة فال غير واردة اليوم  : الجفالي أم الجبالي منذ البداية؟ 

سيـحاول الاتحاد المنستيري مواصـــلة سلسلة نتائجه الإيجابية التي اقترنت بعودة المدرب لسعد الشابي للإشراف على الفريق، فمع هذا المدرب حقق الاتحاد فوزا ثمينا للغاية خارج قواعده ضد النادي الصفاقسي ما جعله يرتقي إلى المركز الثاني قبل أن يجبر الترجي الرياضي على اقتسام نقطتي التعادل ليتمسك بمركز الوصافة.، وفي اللقاء الأخير نجا بصعوبة من مأزق الخروج المبكر من مسابقة الكأس بعد أن تجاوز مضيفه نجم المتلوي، أما اليوم فإنه سيخوض اختبارا لا يقل صعوبة عن الاختبارات الأخيرة بما انه سينزل ضيفا على الملعب التونسي في مباراة من المتوقع أن تعرف خلالها تشكيلة الاتحاد بعض التحويرات في مختلف الخطوط وخاصة في الدفاع.

الجويني يدخل الحسابات 

قبول الفريق لهدفين في المباراة السابقة قد يكون سببا وجيها يمكن أن يدفع المدرب لسعد الشابي للقيام بتحوير واحد على أقل تقدير في الدفاع، وفي هذا الإطار يمكن أن يكون ضياء الدين الجويني من بين المرشحين للدخول ضمن الحسابات ومشاركته اليوم تبدو ممكنة خاصة وأن أداء الثالوث المعتاد في المحور ونعني بذلك فابريس زيعي وفرات السلطاني وكذلك محمد علي بن سالم لم يكن جيدا للغاية في مباراة الكأس، لكن بالتوازي مع ذلك تبقى فرضية التعويل على علاء الدين الدريدي في مركز دفاعي واردة أيضا، في المقابل يتوقع ان يستمر ظهور كل من هشام بكار وياسين وايلي ليلعبا في الرواقين الأيمن والأيسر.

الترايعي يعاضد اوركوما 

من الوارد بشدة ان يعود لؤي الترايعي للمشاركة أساسيا بعد أن كان خارج التشكيلة في اللقاء الفارط، وهذا اللاعب الواعد يفترض أن بشكل بمعية موزاس اوركوما ثنائي الارتكاز في مباراة اليوم، في المقابل قد يستمر خروج السينغالي مصطفى سامب من الحسابات رغم انه كان من بين أبرز المرشحين لانتزاع مكان دائم صلب التشكيلة الأساسية عندما وقع انتدابه في الميركاتو الأخير.  وفي سياق آخر تبقى حظوظ شهاب الجبالي قائمة للمشاركة من جديد خاصة وأنه يعتبر من المرشحين لتولي مهمة التنشيط الهجومي.

ثنائي فقط في الهجوم

تعرض المهاجم السينغالي الشيخ عمر فال لإصابة في اللقاء الماضي، وهذه الإصابة من شأنها أن تخرجه من دائرة المرشحين للمشاركة ضد الملعب التونسي، وتبعا لذلك قد يتم الدفع بمهاجمين فقط، وفي مقدمتهما الدولي فيصل المناعي الذي غاب عن المواجهة الأخيرة في البطولة ضد الترجي قبل أن يستعيد مكانه في مقابلة الكأس، وبالتوازي يفترض أن يعود بلال ايت مالك للظهور مع الفريق بعد تخلفه عن اللقاء الأخير، في حين تبقى فرضية منح الفرصة من جديد للمهاجم الشاب عدنان اليعقوبي أثناء اللعب متوقعة بما أنه أنقذ الفريق من هزيمة محققة ضد الترجي الرياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الرضوخ لطلب الإفريقي ثم الاتحاد: هل باتت الرابطة الوطنية رهينة ضغوطات الأندية؟ 

حصل ما كان منتظرا من قبل عديد المتابعين لنشاط البطولة الوطنية، واستقر قرار الرابطة الوطنية…