2024-04-21

197 يوم من الإبادة:  34094 شهيد.. ومفاوضات الهدنة معطّلة..!

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) واصل جيش الاحتلال الصهيوني حربه على قطاع غزة لليوم الـ197، مخلفاً المزيد من الضحايا والدمار.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس السبت أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 34049 فلسطينياً وإصابة 76901 منذ السابع من أكتوبر.

وأشارت الوزارة في بيان، إلى أن 37 فلسطينياً لقوا حتفهم و68 آخرين أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وفي السياق، قُتِل عدد من المواطنين غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصيب آخرون، فجراً، في قصف الجيش الصهيوني المتواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا).

وأفادت الوكالة، بـ»ارتفاع حصيلة الشهداء عقب استهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة رضوان، بحي تل السلطان في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة إلى 9 شهداء، بينهم 6 أطفال ونساء».

وقُتِل شخص جراء قصف طائرات الجيش الصهيوني منزلاً بجوار المقبرة الشرقية شرق مدينة رفح، كما استهدفت بصاروخ واحد على الأقل أرضين في حيي البراهمة، والشعوت، وأطلقت مدفعيته عدداً من القذائف تجاه المناطق الحدودية للمدينة، وفق المصدر ذاته.

كما أطلقت مدفعية الجيش الصهيوني عدة قذائف على حي الزيتون وتل الهوا في مدينة غزة، وشنَّ غارة على منزل في حي الرمال بمدينة غزة، بحسب «وفا».

ودمرت طائرات الجيش الصهيوني مربعاً سكنياً في حي الدعوة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تعود لعائلات الغرابلي، والنباهين، وأبو مراحيل، والسيد، والقصاص.

وأطلقت الزوارق البحرية الصهيونية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه شاطئ بحر مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وفقاً لـ»وفا».

بدروه، أعلن الجيش الصهيوني السبت أن قواته قصفت منصة إطلاق صواريخ في بيت حانون شمالي قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ منها، الجمعة، على سديروت.

وقال في بيان: «استهدفت قوات الجيش الصهيوني منصة إطلاق في منطقة بيت حانون بعد فترة وجيزة من تحديد عمليات إطلاق من المنطقة باتجاه مدينة سديروت الجمعة».

وأضاف البيان: «قصفت قوات الجيش الصهيوني بالتعاون مع طائرات سلاح الجو الصهيوني أهدافاً للمسلحين، بما في ذلك منصة إطلاق في بيت حانون في شمال غزة، بعد وقت قصير من تحديد واعتراض صاروخ كان يعبر من المنطقة إلى مدينة سديروت».

وأوضح: «خلال اليوم الماضي، قصفت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الصهيوني وطائرات إضافية عشرات الأهداف لمساعدة القوات البرية للجيش الصهيوني. ومن بين الأهداف البنى التحتية العسكرية والمجمعات والمسلحين».

وتابع البيان: «تواصل قوات الجيش الصهيوني القيام بعمليات مكافحة الإرهاب في وسط غزة. وخلال إحدى الحوادث، تعرفت القوات على أحد المسلحين الذي كان يشكل خطراً عليهم وتم القضاء عليه».

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الصهيوني دانيال هغاري إنَّ «قوات الجيش تخوض معارك وجهاً لوجه مع المسلحين الفلسطينيين في ممر نتساريم وسط قطاع غزة».

على صعيد آخر أصيب 11 مواطناً فلسطينياً، واعتقل آخرون، في حصيلة غير نهائية لاقتحام القوات الصهيونية مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، تخلله تدمير واسع للبنية التحتية ومداهمة المنازل وتفجير ثلاثة منها، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا).

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «وصول 11 اصابة إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، منها 7 اصابات بالرصاص الحي، و4 جراء الاعتداء عليهم بالضرب من قبل جنود الاحتلال، حيث تم تحويل إصابتين إلى مستشفى الاسراء التخصصي في المدينة، ووصفت حالات جميع الاصابات بالطفيفة والمتوسطة».

وأكدت في بيان أنه «تم تبليغ الطواقم الطبية عن وجود عدد من الشهداء والجرحى داخل المخيم، وتمنع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم، حيث أصيب بالأمس مسعف متطوع حاول الوصول للجرحى برصاص الاحتلال الحي في الساق».

غموض بشأن مفاوضات هدنة غزة

ستقبل الرئيس رجب طيب إردوغان أمس السبت رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، في وقت أعلنت قطر أنّها بصدد «تقييم» دور الوساطة الذي تؤديه منذ أشهر بين الكيان وحركة حماس.

وتأتي زيارة هنية هذه في وقت قالت قطر التي تقوم بدور محوري في المفاوضات بين الكيان وحماس إنها تريد «تقييم» دورها وبينما تراوح المفاوضات التي تهدف إلى التوصل إلى هدنة وإطلاق سراح المحتجزين الصهاينة مكانها.

وشعر المفاوضون القطريون بالاستياء خصوصاً من الانتقادات الصهيونية وانتقادات بعض الديمقراطيين الأميركيين.

لذلك يمكن لتركيا الاستفادة من ذلك لمحاولة استئناف الوساطة على أساس علاقاتها الجيدة مع حماس.

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنه تناول «الوضع الخطير» في غزة وكيفية تعزيز لمساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر من قبل الكيان مع نظيره المصري سامح شكري خلال اجتماعهما في إسطنبول.

وأضاف فيدان في مؤتمر صحافي مشترك مع شكري: «ناقشنا المزيد مما يمكننا القيام به لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وما يمكن القيام به على المدى الطويل من أجل التوصل إلى حل الدولتين».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين قولهم إن القيادة السياسية لحركة حماس الفلسطينية تبحث نقل مقرها إلى خارج قطر.

وقال المسؤولون، الذين لم تكشف الصحيفة عن هويتهم، إن حماس تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادة الحركة السياسيين إلى عاصمتي البلدين.

وحذرت الصحيفة من أن مغادرة حماس لدولة قطر يمكن أن تحبط المحادثات الحساسة الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح عشرات الصهاينة المحتجزين في القطاع، كما أن الأمر قد يجعل من الصعب على الكيان والولايات المتحدة نقل رسائل إلى الحركة التي تصنفها واشنطن كمنظمة إرهابية.

ونقلت عن مسؤولين قولهم: «توقفت المحادثات بالفعل مرة أخرى مع عدم وجود إشارات أو احتمالات تذكر لاستئنافها في أي وقت قريب»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في‭ ‬دفعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ : ‬محاكمة‭ ‬شفيق‭ ‬جراية‭…‬

نظرت‭ ‬أمس‭  ‬هيئة‭ ‬الدائرة‭ ‬الجناحية‭  ‬مكرر‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬قضايا‭  ‬الف…