2024-04-21

استوفى عقوبة الإنذار الثالث: سـيــف الــشـرفــي يـسـتـعــيـد مــكـانــه

يرنو اتحاد بن قردان الى كسر سلسلة النتائج السلبية التي رافقته في الجولات الأخيرة من كرحلة تفادي النزول وجعلته مهددا بصورة جديّة بخسارة مكانه في قسم الأضواء حيث زادت الهزيمة الثالثة على التوالي ضد مستقبل المرسى من حدّة المتاعب ليصبح التدارك ضروريا رغم اختلاف الاطار وكذلك التركيز المطلق على سباق البطولة لكن إحداث رجّة نفسية من شأنه إعادة المجموعة الى الطريق الصحيحة.

وتشهد تشكيلة فريق الجنوب الشرقي عودة الحارس سيف الدين الشرفي بعد استيفائه عقوبة الإنذار الثالث ليكون حاضرا للمرة الثالثة في هذا الموسم ضد فريقه الأم على أمل طيّ صفحة الفشل في المواجهتين السابقتين حيث سيكون دور حامي العرين كبيرا في الدفاع عن حظوظ العبور الى الدور القادم، وقد يُقدم المدرب محمد علي معالج على تغييرات جديدة في الخط الخلفي الذي يعرف تواصل غياب عزيز بوستة بسبب الاصابة اذ قد يعوّضه في المحور أيوب التليلي أو غازي عبد الرزاق ليعاضد أحدهما محمد أمين بالأكحل وذلك في صورة عدم التعويل مجددا على ريان الحداد وفي هذه الحالة سيضطلع أيوب شعبان بخطة ظهير أيسر ويحافظ جوهر بن حسن على مكانه في الرواق الأيمن.

هل يعود المسكيني؟

يبدو محمد أمين المسكيني مرشحا لاستعادة مكانه في وسط الميدان ليكون الى جانب محمود المسعي حيث يحتاج الاطار الفني الى لاعب بخصال دفاعية من أجل تأمين التغطية الدفاعية وتفادي ترك المساحات للنادي الافريقي الذي سينزل بكل ثقله الى الهجوم خاصة وأنه يراهن على مسابقة الكأس بعد تضاؤل حظوظه في سباق البطولة ليلعب جميع أوراقه لحسم ورقة التأهل.

وسيتكفّل حسام الحباسي بأعباء التنشيط الهجومي بعد أن برز بشكل لافت في مقابلة مستقبل المرسى غير أن مجهوداته لم تكن كافية للعودة بنتيجة أفضل، ومن المنتظر أن يكمل الحباسي أضلاع وسط الميدان رفقة محمود المسعي ومحمد أمين المسكيني أو أيوب مشارك وذلك على ضوء التمشي التكتيكي الذي سينتهجه المدرب معالج الساعي الى تفادي عثرة جديدة في ثالث مبارياته على رأس الاتحاد.

هامش التحوير موجود

قلّص غياب عزيز بوستة من فرضية تغيير الرسم التكتيكي ليكون الاطار الفني مضطرا للمحافظة على التمشي المعتاد والقائم على التعويل على ثلاثي في الخط الأمامي مع امكانية إجراء تحوير في الأسماء من خلال الدفع بمحمد علي العُمري أساسيا سواء في الرواق أو في مقدمة الخط الامامي حيث يبدو أمام فرصة لرفع أسهمه ضد فريقه الأم بعد أن خسر مكانه في الجولات الأخيرة.

وسيكون هامش التحوير كبيرا في الخط الأمامي في ظل تقارب مستوى الأسماء الموجودة وعدم حسم المنافسة رغم الفرص المتكررة  وهو ما جعل الفريق يحتل المركز الأخير في ترتيب خطوط الهجوم بتسجيل هدفين في سبع مباريات وهو رقم يكشف حجم المعاناة في هذا الموسم الذي يعيش فيه الاتحاد واقعا مغايرا وصعبا في الآن ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في الموعد الأهم : رودريغاز لــــــــكسر صيامـــــــه في رابـطـة الأبطال

مازال المهاجم البرازيلي رودريغو رودريغاز يلاحق هدفه الأول في رابطة الأبطال حيث رافقه الفشل…