2024-04-20

عمليّة «محسومة» بانتظار التوقيت

بعد النصيرات..الاحتلال يمهد لتهجير رفح الصحافة اليوم (وكالات الانباء) نقل موقع إيه بي سي نيوز الأميركي عن مصدر إسرائيلي قوله إن جيش الاحتلال أحرز تقدماً كبيراً في الاستعدادات لتهجير نحو مليون فلسطيني من رفح المكتظة بالنازحين قبل الهجوم البري على المدينة الواقعة جنوبيّ قطاع غزة.

وتتواصل الحرب الصهيونية على قطاع غزة لليوم الـ196على التوالي، وسط قصف عنيف يخلّف مئات الشهداء والجرحى يومياً، فيما وصلت سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين إلى أقصى درجاتها خلال الأيام الأخيرة.

وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الجمعة، بأنّ الاحتلال الصهيوني ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 42 شهيداً و63 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة في تقريرها اليومي إلى ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 34.012 شهيد و76.833 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي.

تتجّه الأنظار إلى العملية الصهيونية المرتقبة في رفح جنوب غزة، حيث تشير كل المعطيات إلى أن الجيش الصهيوني يستعد لها.

في المستجدّات، أكّد إعلام صهيوني أن «العملية العسكرية محسومة والسؤال الآن عن توقيتها».

ونقل عن مسؤولين قولهم إن «فتح الممر الإنساني الذي تطالب به أميركا في رفح نهاية أفريل».

من جهّته، أكّد الجيش الصهيوني «أنّنا قدّمنا خطّة تفعيل الممر الإنساني استعداداً للعملية البرّية».

والخميس، أعلنت هيئة البث الصهونية أن الجيش ينتظر ‏الضوء الأخضر لبدء عملياته، مشيرة إلى أن الاجتياح «سيتم على مرحلتين تبدأ بإصدار ‏بيانات لإجلاء السكان وإنشاء أماكن نزوح».

في السياق، ذكرت صحيفة «تايمز أوف …» أن الولايات المتحدة ما تزال غير مقتنعة بالخطط الصهيونية بشأن الهجوم على رفح، بعد الاجتماع الافتراضي الثاني بشأن هذا الملف.

ومع اختتام الاجتماع الثاني ما يزال الجانبان على خلاف لأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن غير مقتنعة بأن دولة الاحتلال يمكنها الإخلاء بأمان وتوفير الاحتياجات الإنسانية لأكثر من مليون فلسطيني موجودين حالياً في أقصى جنوب مدينة غزة.

ولفت البيت الأبيض إلى ان الجانبين يتقاسمان الهدف المتمثّل في هزيمة «حماس» في رفح، لكن «المشاركين الأمريكيين أعربوا عن قلقهم إزاء مسارات العمل المختلفة في رفح».

ووفقاً للبيان الأميركي، «وافقت دولة الاحتلال على أخذ مخاوف واشنطن بعين الاعتبار وعقد اجتماع متابعة قريباً».

يُصر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على العملية، إذ يشير إلى أن رفح ‏ آخر معقل رئيسي لحركة «حماس».

ونقل موقع إيه بي سي نيوز الأميركي، عن مصدر صهيوني، قوله إن دولة الاحتلال أحرزت تقدمًا كبيرًا في الاستعدادات لإجلاء نحو مليون مدني من رفح المكتظة بالنازحين قبل الهجوم البري على المدينة الواقعة جنوبيّ قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات مستمرة منذ أكثر من شهر، وتضمنت عدة أمور، من بينها إصلاح أنابيب المياه والصرف الصحي ونصب آلاف الخيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في‭ ‬دفعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ : ‬محاكمة‭ ‬شفيق‭ ‬جراية‭…‬

نظرت‭ ‬أمس‭  ‬هيئة‭ ‬الدائرة‭ ‬الجناحية‭  ‬مكرر‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬قضايا‭  ‬الف…