2024-04-18

الكبير يفتح الباب أمامه مجددا : آدم قرب يـحـصـل على فرصة جديدة

بتعادله مع الملعب التونسي دون أهداف، أثبت النادي الإفريقي مجدداً، أنه في حاجة إلى نفس هجومي جديد بما أن الفريق لم يسجل إلا هدفاً وحيدا خلال 4 مباريات في مرحلة التتويج. واعتمد المدرب منذر الكبير على عديد الأسماء في كل هذه المقابلات ولكن دون أن يجد التركيبة الأكثر انسجاما وبالتالي شرع في البحث عن خيارات جديدة قد تعطي فريقه دفعاً أقوى خلال المقابلة القادمة أمام اتحاد بن قردان.

فقد كانت انطلاقة الفريق هذا الموسم موفقة من ملعب بن قردان، عندما قاده بسام الصرارفي إلى الانتصار بنتيجة 1ـ0، وحصل الفريق على 3 نقاط ثمينة كانت توحي بأن موسم الفريق سيكون ناجحا، ولكن لاحقاً لم يقدر الإفريقي على تأكيد الانتصار حيث تعثر بعدها مع قوافل قفصة في رادس بنتيجة 0ـ0 وتواصلت النتائج اللبية بهزيمة في أثيوبيا ثم تعادل مع النجم وآخر مع الملعب التونسي، ودخل في أزمة نتائج رافقها ضعف هجومي صريح مع المدرب الأسبق سعيد السايبي، ولكن الأهم أن الإفريقي لم يعد يواجه مشاكل في ملعب بن قردان، حيث يحقق الفريق الانتصارات وسيخوض مقابلة الكأس وهو واثق من قدراته، ولن يخشى وداع المسابقة مبكرا، بما أن هذه المسابقة هي آخر أمل بالنسبة إلى المجموعة من أجل إنقاذ الموسم عبر الحصول على لقب يدعم رصيد الفريق من التتويجات ويسعد الجماهير التي تنتظر من فريقها نتائج مثالية.

محاولة ثانية

خلال قدومه لتدريب الإفريقي كان يبدو أن الكبير يثق كثيرا في قدرات آدم قرب وأقحمه في أول مقابلة له في غانا وكان مستواه جيدا، غير أن مدرب الإفريقي غيّر موقفه لاحقاً حيث لم يظهر قرب أساسيا رغم توفر الكثير من الفرص التي كان من الممكن أن تساعده على تفجير طاقاته مجددا ويكون رقماً مهما في حسابات النادي.

وفعليا فإن قرّب الذي رفع التحدي منذ أن كان لسعد الدريدي مدربا للإفريقي، لم يقدر على إثبات أحقيته بأن يكون لاعباً أساسيا في الفريق، فالمنافسة والإصابات وضعف الأرقام جعلته دائما خارج الحسابات رغم أن الفريق دربه الكثير من المدربين في السنوات الماضية ولهذا فإنه في حال توفرت له فرصة جديدة يوم الأحد فمن الضروري أن يسجل نقاطاً في صراع اللعب أساسيا في المرحلة القادمة خاصة وأنه يجد دعما من قبل الجماهير التي تسانده وتطالب بظهوره أساسيا منذ فترة، والكبير يبدو أنه هذه المرة سيستجيب إلى طلب الجماهير ويساعد قرّب مرة أخرى على أمل أن يثبت أنه أفضل من البقية، وهذه الفرصة قد تكون الأخيرة بالنسبة إليه.

الصرارفي وأمل ضعيف

من المفترض أن يكون الإطار الطبي قد حسم أمس نهائياً مصير مشاركة بسام الصرارفي مع الفريق مجددا، باعتبار أنه خضع إلى فحوصات جديدة من أجل تقييم تطور إصابته وبناء على هذه الفحوصات سيتخذ الإطار الفني قراره سواء بالاعتماد عليه أساسيا أو الإبقاء عليه بديلا أو عدم المجازفة أساسا، وهو الأمر الأقرب للواقع لأنه سيكون من الخطر الاعتماد على هدّاف الإفريقي مباشرة بعد عودته إلى التدريبات ما قد يعرضه إلى خطر التعرض إلى إصابة لا سيما وأن لقاء صعبا ينتظر الفريق بعد أيام قليلة أمام النجم الساحلي ما سيفرض على الفريق الاستعانة بأفضل لاعبيه من أجل حسن التعامل مع المرحلة القادمة التي ستكون شديدة التعقيد وليس من السهل تحقيق النجاح إلا من خلال الاستعانة بكامل الرصيد البشري.

خيارات متعددة

يملك الكبير خيارات عديدة في الهجوم، بوجود زهير الذوادي وحمدي العبيدي والطيب المزياني ورشاد العرفاوي وبالتالي يمكن للمدرب تنويع الخيارات في اللقاء القادم، وكل الخيارات ممكنة فلئن يبدو الكبير مهتما بآدم قرب إلا أن ذلك لا يضمن لمهاجم الإفريقي الشاب الظهور منذ البداية فالمدرب يمكنه أن يلجأ إلى خيارات بديلة وقد يغير تركيبة الفريق ويعتمد خيارا تكتيكيا جديدا يسمح لفريقه بالظهور بشكل أفضل وخاصة من الناحية الهجومية التي تعتبر نقطة ضعف الفريق منذ بداية الموسم وجعلته يخسر الكثير من النقاط، بعد أن نجح في تصدر الترتيب خلال المرحلة الأولى، قبل أن يخسر أفضليته، وينهي السباق بنقطة حوافز وحيدة، أضعف فرصه في التتويج سريعاً، خاصة مع تعدد الأخطاء التحكيمية التي أعاقت الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تتويج جديد يطرق أبواب الترجي : اللقب الخامس رهين خمس خطوات

بعد تتويجاته في أعوام 1994 و2011 و2018 و2019، يُلاحق الترجي الرياضي اللقب الخامس في رصيده …