2024-04-18

أرقام كارثية لموسم فاشل…والهيئة تشرع في الإعداد للمستقبل

من الواضح أن موسم النادي الصفاقسي، كان كارثياً بأرقام سلبية تاريخية، ستبقى راسخة في أذهان الجماهير التي لم تكن تتوقع من فريقها فشلاً مشابهاً في البطولة الوطنية، ذلك أنه للموسم الثاني توالياً يتأهل الصفاقسي إلى مرحلة البلاي أوف في المركز الأخير لمجموعته ليدخل المرحلة الحاسمة دون فرص متكافئة مع منافسيه من أجل لعب الأدوار الأولى والمنافسة على اللقب، ولهذا فإن مؤشرات موسم “صفري” تلوح في الأفق، لأن الفريق في وضعه الحالي غير قادر على إسعاد الجماهير، وبعد أن كان حلم “الصفاقسية”، التتويج بالألقاب تراجع سقف الطموحات وأصبحت الجماهير تحلم بالانتصارات، لتتراجع عن طموحاتها السابقة، وأصبح حلمها الآن مشاهدة هدف يحمل توقيع أحد لاعبي الفريق، وهذا الوضع الكارثي يكشف حجم الصعوبات التي تواجه الفريق حاليا، وجعلت الجماهير في حيرة بلا شك ذلك أن الفريق لا يلعب بشكل جيد ولا يحقق نتائج مثالية وبات وجوده ضمن الرباعي الأفضل في البطولة مهدداً. فمسافات طويلة وشاسعة تفصل بين واقع الصفاقسي المرير وتاريخه المجيد، وبات حلم الألقاب بمثابة الإعجاز الذي لن يتحقق للصفاقسي إلا بعد مجهودات خرافية لأن الوضع صعب رياضيا وإداريا ومالياً بشكل خاص والهيئة الحالية مطالبة باستيعاب الدرس مما يحصل حاليا ومطالبة بالتحرك في سبيل أن يجد الفريق توازنه المفقود، بعد أن فشل في التغلب على أندية كانت تبدو في متناوله.

التفكير في الخطوة القادمة

يبدو أن إدارة الصفاقسي باتت تدرك فعلياً أن الفريق في وضع كارثي ومن الضروري التفكير في المستقبل، لأن هذا الموسم لن يشهد نتائج إيجابية في المرحلة القادمة، وهو ما يتجلى من خلال سعي الإطار الفني إلى منح الفرصة إلى مواهب شابة قادرة على أن تكون نواة فريق المستقبل وذلك أمام عجز أصحاب الخبرة عن رفع مستوى المجموعة وحصد الانتصارات التي تدعم الفرص في تأمين مشاركة قارية في الموسم القادم.

ويتردد أن الهيئة بصدد التفاوض مع مدربين أجانب من أجل إعداد العدة للموسم القادم، وأن مدربا برتغاليا يقود قائمة المرشحين لتدريب الصفاقسي خلفا لكريم دلهوم الذي لا يبدو أنه سيستمر في عمله خلال الموسم القادم، ولكن الإشكال الأساسي هو ضعف الرصيد البشري، بما أن الفريق باللاعبين الذين يملكهم حاليا غير قادر على الانتصار مهما كان اسم المدرب ومن الضروري عقد صفقات قوية من أجل دعم فرصه وخاصة اللاعبين الأجانب حيث نجح الفريق طوال المواسم الماضية في عقد صفقات قوية وكان يملك أفضل اللاعبين الأجانب ولكنه الان يعاني من ضعف إضافة الأسماء الأجنبية في صفوفه على كثرتها. ولهذا فإن الإعداد للموسم القادم بدأ مبكرا في انتظار أن تنجح الإدارة الحالية في إيجاد حلول لمختلف المشاكل وتوسع اتصالاتها بحثا عن أسماء أجنبية قوية في قيمة الأسماء التي دافعت عن ألوان الفريق خلال المواسم الماضية وقدمت إضافة رياضية وكذلك وفرت عائدات مالية بعد التفريط في خدماتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب شرع أمس في تربص خاطف: سـباق مـع الـزمن لإعداد

شرع المنتخب الوطني أمس في تربص خاطف بالعاصمة تحضيرا للمرحلة القادمة حيث سيواجه منتخب غينيا…