2024-04-16

في انتظار دراسة الرد على إيران : نتنياهو يقرر إرجاء اجتياح رفح

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) واصل جيش الاحتلال الصهيوني حربه الهمجية على قطاع غزة لليوم الـ192 على التوالي، مرتكباً خلالها كل أشكال جرائم الحرب والإبادة الجماعية، فضلاً عن التجويع ومنع إدخال إلا النزر اليسير من المساعدات التي لا تسد رمق سكان القطاع المحاصر.

ومع الهجوم الإيراني غير المسبوق على الكيان الصهيوني، ليل السبت الأحد، وانشغال العالم به، لم ترشح أخبار جديدة عن مفاوضات التهدئة في غزة، فكان آخر ما وصل إعلان حركة حماس منذ يومين أنها سلّمت ردها للوسطاء حول المقترح الأميركي للتهدئة وتبادل الأسرى.

و الأحد، قرر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تأجيل الاجتياح البري لمدينة رفح، جنوبي القطاع، وذلك غداة الهجوم الإيراني غير مسبوق على الكيان، فيما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني أنه سيستدعي قريباً فرقتين من قوات الاحتياط للعمليات في قطاع غزة.

وفجر أمس الاثنين، استهل جيش الاحتلال الصهيوني حربه على قطاع غزة بقصف محيط المستشفى الأوروبي وأراضٍ زراعية في خانيونس، جنوبي القطاع، كما استهدفت مدفعية الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة.

قالت هيئة البث الصهيونية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر إرجاء موعد كان محددا لتنفيذ عملية برية واجتياح رفح جنوبي قطاع غزة.وذكرت القناة الـ12 الصهيونية أن الموعد تأجّل في هذه المرحلة وأن الرقابة العسكرية لا تسمح بنشر مزيد من التفاصيل بشأن ذلك.

وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إنه تم تحديد موعد لتنفيذ عملية برية في رفح من أجل “استكمال القضاء على كتائب حماس المتبقية” وتحقيق ما وصفه بالنصر المطلق في الحرب.من جانب آخر أعلن جيش الاحتلال الصهيوني الأحد استدعاء لواءين من قوات الاحتياط لتنفيذ مزيد من العمليات في قطاع غزة بعد أيام من سحبه عددا من الألوية المقاتلة في القطاع.

وقال جيش الاحتلال إنه بناء على تقييم الوضع سيتم خلال أيام استدعاء ما يبلغ لواءين احتياطيين لتنفيذ أنشطة عملياتية على جبهة غزة.وأضاف أن “تجنيد لواءين احتياطيين سيسمح بمواصلة الجهد والاستعداد للدفاع والحفاظ على أمن السكان”.

وكان جيش الاحتلال الصهيوني أعلن قبل أيام سحب جميع القوات البرية من قطاع غزة بما فيها الفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خان يونس بعد قتال دام 4 أشهر حيث لم يتبق في غزة سوى لواء ناحال العامل في ممر نتساريم لفصل الشمال عن الوسط والجنوب.

وقالت وسائل إعلام صهيونية حينها إن انسحاب الفرقة 98 من خان يونس يأتي في إطار الاستعدادات لعملية في رفح.

وتتصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية بشأن خطط الكيان لتنفيذ اجتياح بري في رفح، وخطورة ذلك على مئات آلاف النازحين الذين لجؤوا إليها كآخر ملاذ أقصى جنوب القطاع.

ويشن الجيش الصهيوني منذ السابع من أكتوبر الماضي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في‭ ‬دفعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ : ‬محاكمة‭ ‬شفيق‭ ‬جراية‭…‬

نظرت‭ ‬أمس‭  ‬هيئة‭ ‬الدائرة‭ ‬الجناحية‭  ‬مكرر‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬قضايا‭  ‬الف…