2024-04-09

انتصار جديد في الوديات: والدفاع يواصل قبول الأهـداف

تمكن النادي الإفريقي من إنهاء تحضيرات لعودة البطولة الوطنية، بتحقيق الانتصار على النادي القربي بنتيجة 4ـ1، وهو انتصار مهم بالنظر إلى الأحداث التي سبقت اللقاء وخاصة منها إضراب اللاعبين عن التمارين يوم الجمعة الماضية وبالتالي لم يكن من السهل الانتصار في هذه المقابلة خاصة وأن عديد المخاوف تسربت بين المسؤولين خوفا من تواصل الإضراب ولكن في النهاية غلّب الجميع منطق المصلحة الجماعية وبالتالي تم احتواء الموقف بشكل نهائي وعادت الأمور إلى نصابها داخل المجموعة وبالتالي أغلق ملف الإضراب بشكل نهائي.

وخلال المقابلة الأخيرة، تأكد أن الإفريقي في حاجة إلى مراجعة بعض الخيارات الدفاعية باعتبار أن المقابلات الودية شهدت تراجع أداء الفريق دفاعيا، حيث خاض الفريق 4 مقابلات ودية صمد في واحدة فقط ولم يقبل خلالها أهدافا وكانت أمام مستقبل سليمان عندما حسم التعادل السلبي المواجهة، ولكن في بقية المقابلات الأخرى اهتزت الشباك في ثلاث مناسبات أمام نجم المتلوي (3ـ1) وسبورتينغ بن عروس (4ـ1) والنادي القربي (4ـ1)، ورغم تحقيق الانتصارات في هذه المقابلات، فإن قبول أهداف أمام أندية من الرابطة الثانية لا يعتبر مؤشراً إيجابيا، والطريف أن الإفريقي في 3 مقابلات من مرحلة البلاي أوف، قبل هدفا وحيدا كان إثر هدية من توفيق الشريفي أمام الترجي الرياضي، وبالتالي فإن تراجع أرقام الفريق الدفاعية قد يفسر بغياب التركيز بحكم أن المقابلات الودية عادة ما تقترن بتراخي لدى اللاعبين وعدم تحمسهم من أجل الظهور بأفضل وجه ممكن.

الكبيّر دون فلسفة

بعد أن حاول تجربة أسماء جديدة خلال المقابلات الودية السابقة، فإن تشكيلة الإفريقي التي واجهت  النادي القربي، لم تشهد مفاجآت تذكر، حيث تميزت بـ»العقلانية» في اختار الأسماء الأساسية، وهو ما يعني أن الكبيّر أراد تجربة التركيبة التي ستخوض المقابلة القادمة أمام الملعب التونسي، بعد أن وقف على مدى جاهزية كل اللاعبين خلال المقابلات الماضية وبالتالي أراد ترتيب الوضع بشكل نهائي باعتبار أن الفريق سيدخل الان في تحضيرات مباشرة للمقابلة القادمة.

وقد تركبت التشكيلة الأساسية من هذه العناصر. معز حسن وتوفيق الشريفي (رامي البدوي) وإسكندر العبيدي (حسام السويسي) وآدم الطاوس وغيث الزعلوني (عزيز الغريسي) وأحمد خليل (صالح العياري) ووسام بن يحيى (بيكورو) وشهاب العبيدي (ياسين الدريدي) وزهير الذوادي (علي العمري) وحمدي العبيدي (آدم قرب) وكنغسلاي إيدوه (رشاد العرفاوي).

والملاحظة البارزة هي استمرار الكبير في منح الثقة إلى زهير الذوادي، مقابل بقاء العرفاوي احتياطيا، حيث يبدو حمدي العبيدي أوفر حظا منه من أجل الاستمرار أساسيا في المقابلات القادمة، خاصة وأنه أفضل في الدور الهجومي، بينما تعتبر الجوانب التكتيكية من بين نقاط قوة العرفاوي الذي يقوم بالواجب الدفاعي، ويحاول دعم وسط الميدان إضافة إلى الدور الهجومي.

عودة بعد غياب

أهم مكسب من هذه المقابلة هو استعادة رامي البدوي الذي شارك في الفترة الثانية، ورغم أنه لا توجد مؤشرات على أنه سيكون أساسيا أمام الملعب التونسي، إلا أن وجود خيار جديد في محور الدفاع سيخدم الفريق كثيرا، بما أن البدوي قادر على اللعب في المحور وكذلك في خطة ظهير أيمن، كما أن إصابة العمراني، تركت المدرب دون خيارات بديلة في محور الدفاع خلال المقابلات الماضية وبالتالي سيكون الكبيّر قادراً في المرحلة القادمة على تنويع الخيارات في المحور في حال أراد القيام بتعديلات، من الناحية المبدئية لا توجد أي أسباب منطقية قد تجعله يغير تركيبة الدفاع في مقابلة الملعب التونسي باعتبار أن البدوي غاب طويلا عن المقابلات ومن الأفضل مساعدته على العودة إلى أجواء المقابلات بشكل تدريجي خوفا من تعرضه إلى إصابة جديدة قد تعيده إلى الأزمات وتحرم الفريق من خدماته فترة طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب شرع أمس في تربص خاطف: سـباق مـع الـزمن لإعداد

شرع المنتخب الوطني أمس في تربص خاطف بالعاصمة تحضيرا للمرحلة القادمة حيث سيواجه منتخب غينيا…