2024-04-02

الوزارة تدعم هذا الخيار : مدرب تونسي سيخلف كـــازال في المنتخب

تتسارع الأحداث في المشهد العام لكرة اليد التونسية حيث لازالت المشاورات والاجتماعات تسير بنسق حثيث بعد الخيبات المتتالية لكرة اليد التونسية، وحسب المعلومات القادمة من كواليس المكتب الجامعي لكريم الهلالي فإن المدرب القادم للمنتخب التونسي سيكون تونسيا ولن يقع الاستنجاد مجددا بالمدرسة الأجنبية لعدة اعتبارات أهمها مالي بالأساس لأن الجامعة غير قادرة على تأمين جرايات لمدرب أجنبي على امتداد الموسم وما يتبعه من مصاريف إقامة ولن ترضى مستقبلا بالمراوحة بين تدريب فريق وتدريب المنتخب في ان واحد. ويبدو أن الخيار يجد دعما قويا من وزارة الشباب والرياضة التي مررت الرسالة بذكاء للقائمين على كرة اليد بضرورة التخلي عن فكرة التعويل على المدرسة الأجنبية ومحاولة ترشيد المصاريف في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه الجامعة والرياضة التونسية بصفة عامة.

قائمة بـ 5 مرشحين

أكد مصدر خاص أن المكتب الجامعي الحالي يملك على طاولته 5 ملفات لأسماء قادرة على تعويض المدرب الفرنسي باتريك كازال ومساعده وسام حمام الذي تقرر رحيله كذلك على أن يقع تجديد كامل الإطار الفني لمنتخب الأكابر، وحسب المعلومات التي بحوزتنا فإن القائمة تضم كل من حافظ الزوابي ومحمد علي الصغير وحاتم بوصفارة وهي الأسماء التي تملك الحظوظ الأكبر وبدرجة أقل نجد كل من منير حسن وأيضا ابراهيم لاغة. ولم يتلق أي مدرب اتصالا رسميا من المكتب الجامعي الحالي وهذا مفهوم بما أن الخطوة الأولى ستتمثل أساسا في إقالة الاطار الفني الحالي ثم المرور إلى القرارات الموالية. ويبدو الصغير والزوابي من الأسماء التي تحظى بدعم قوي لتولي المقاليد الفنية للمنتخب فالصغير سبق له العمل بجميع الأصناف لمنتخبات الشبان وهو ما يدعمه لأن المنتخب يتجه نحو التشبيب وتصعيد أسماء جديدة فيما يملك الزوابي عامل الخبرة وكان المدرب الأخير الذي رشّح تونس إلى الأولمبياد قبل سنوات مضت. والمؤكد أن ملف الاطار الفني لمنتخب الأكابر سيحسم خلال الشهر الحالي حيث يستبعد أن تتأخر الخطوات العملية أكثر من هذا لأن عامل الوقت لا يخدم المكتب الجامعي الحالي الذي يواجه ضغطا كبيرا من مختلف الأطراف في مشهد كرة اليد.

ملفات حارقة

يواجه المكتب الجامعي الحالي، بقيادة كريم الهلالي، عديد التحديات في الفترة القليلة القادمة فإضافة إلى الاطار الفني فإن مجموعة المنتخب ستعرف تغييرا شاملا وجذريا بعد رحيل عديد العناصر التي يفترض أنها كتبت السطر الأخير لمشوارها مع منتخب الأكابر. لكن تطرح وضعية منسق اللعب محمد أمين درمول محترف ميندين الألماني الأكثر تعقيدا بعد أن عبّر لعدد من المقربين له عن نيته عدم تعزيز صفوف المنتخب في الفترة القادمة بعد الوضعية التي عاشها خلال الدورة الترشيحية وما وجده من معاملة سيئة من الاطار الفني المتكون من الثنائي كازال وحمام. وتؤكد جميع هذه المعطيات والمؤشرات أن المنتخب التونسي لا يمكنه أن يواصل بهذه الطريقة العبثية على مستوى التسيير وإدارة مختلف الجوانب وبالتالي فإن الفشل القاري ثم الفشل في الترشح إلى الألعاب الأولمبية كان منطقيا ونتيجة لما تعيشه كرة اليد التونسية من تراجع رهيب على شتى المستويات ويبدو أن التغيير قد حان وسيشمل كل الأطراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الإقصاء من كأس تونس : الإصابات والغيابات ورطت بوجلبان

غادر مستقبل سليمان بصفة مبكرة مسابقة كأس تونس اثر الهزيمة على أرضه وأمام جماهيره ضد مستقبل…