2024-04-02

الشعلالي يبرز ضد أسيك ميموزا الايفواري : تألـق فــردي لــم يـقــابــلـــه نـــجـــاح جــماعي

اختار المدرب ميغيل كاردوزو الدفع بغيلان الشعلالي أساسيا في مواجهة أسيك ميموزا ليجري التحوير الأول على تركيبة وسط الميدان منذ قدومه الى الترجي حيث تخلى عن زكرياء العايب الذي كان من الركائز الثابتة في المواعيد الفارطة على الصعيدين المحلي والافريقي، ولم يفوّت الشعلالي الفرصة دون أن يبرز من جديد قدرته على تقديم الإضافة رغم لعنة الاصابات التي رافقته طيلة السنوات الأخيرة ليكون الحلقة المضيئة في صفوف فريق باب سويقة الذي مرّ رغم ذلك بجانب الفوز.

وبعد أن كان من العناصر البديلة في المباريات الفارطة، حانت فرصة الشعلالي الذي عاد من الباب الكبير في أول موعد حاسم يخوضه ضمن الأساسيين ذلك أن المدرب السابق طارق ثابت سعى الى إعادته تدريجيا الى أجواء المباريات بعد غياب دام قرابة التسعة أشهر ليكتفي بدقائق معدودة في رابطة الأبطال ومباراتين منذ البداية في المرحلة الأولى ضد النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي، ومثلما كانت اصابته في النسخة الفارطة من رابطة الأبطال ضربة قاصمة للترجي في منافسات الموسم الفارط فإن عودته في الاطار نفسه تعتبر مكسبا قويا ومهما بعد أن حامت شكوك حول قدرة اللاعب على العودة إلى الساحة وكذلك ارتباطه ببعض الفرق الخليجية قبل أن تقرر إدارة الترجي تجديد عقده لعام وحيد وهو ما يبرز أن الثقة لم تكن كبيرة في استعادة الشعلالي لتوهجه المعتاد.

وأنعش الشعلالي كثيرا الجانب الهجومي اذ كان حلقة الربط الأساسية بين الوسط والهجوم ومنح أجنحة إضافية للفريق بفضل قراءته الجيدة للعب وكذلك تنويع العمليات الهجومية من خلال اللعب في العمق أو صنع الفارق عبر العمليات الثنائية والثلاثية والتي كادت تصنع الفارق لولا تألق الحارس الايفواري في صدّ تصويبة الكونغولي أندري بوكيا، ورغم الابتعاد الطويل عن الملاعب وبقائه عنصرا بديلا فإن الشعلالي أكد من جديد أنه لم يفقد خصاله الفنية التي من شأنها مساعدة الترجي على تخطي عقبة أسيك ميموزا في انتظار الحسم في مسألة إبقائه ضمن الأساسيين من عدمها باعتبار أن معطيات لقاء العودة ستكون مختلفة تماما وأبرزها العامل البدني.

تألق فردي

لم يكن ثنائي الوسط روجي أهولو وحسام تقا في أفضل حالاتهما في اللقاء الأخير حيث غابت فاعلية العادة على مستوى بناء اللعب وهو ما جعل غيلان الشعلالي يتحمّل جميع الأعباء وهو ما برز عند خروجه حيث تراجع أداء الترجي كثيرا من الناحية الهجومية لتكون مهمة أسيك أسهل دفاعيا في ظل حسن الانتشار والتعبئة الدفاعية ليجد زملاء يان ساس صعوبة في الاختراق مع المحاصرة الفردية المفروضة عليهم كلّما كانت الكرة بحوزتهم ما يعكس الجاهزية البدنية الكبيرة للفريق الإيفواري والتي جعلته يعود بتعادل ثمين.

وعكس بروز الشعلالي الذي لم يقابله نجاح جماعي مرور أغلب ركائز الترجي بجانب الحدث بما أن السيطرة المطلقة لم تعط ثمارها في ظل غياب الثوابت المعتادة عن العناصر التي صنعت الفارق في المباريات الفارطة وباتت بحاجة إلى استعادة مستواها الحقيقي في لقاء العودة يوم السبت المقبل والذي سيكشف إلىحد كبير مدى نجاح توجهات المدرب البرتغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في غياب بوسنينة واليعقوبي : توليفة جديدة في المحور

سيصطدم مستقبل المرسى بمعادلة صعبة بين التركيز على مشواره في مرحلة تفادي النزول أو محاولة ا…