2024-02-20

اختبار ناجح ضد النجم : أومــارو وأمـــاث يـقـنـعــان.. والــسـعـفــي فـي مـركــز جـديــد

بعد أن خاض في مرحلة سابقة مباراة ودية ضد الاتحاد المنستيري في مركب باردو، نزل الملعب التونسي في نهاية الأسبوع الماضي ضيفا على النجم الساحلي في لقاء ودي انتهى بالتعادل 1ـ1، واستغله الإطار الفني بقيادة المدرب حمادي الدّو لاختبارات قدرات الفريق وخاصة اللاعبين الجدد قبل إعطاء ضربة بداية منافسات مرحلة «البلاي أوف» من بطولة هذا الموسم.

وفي هذا الاختبار لاح جليا أن المدرب الدّو حدد بنسبة كبيرة اختياراته في أغلب المراكز، حيث واصل المراهنة على أغلب العناصر التي شاركت بانتظام في مقابلات المرحلة الأولى على غرار الحارس سامي هلال الذي ينطلق بحظوظ وافرة للغاية من أجل المحافظة على مركزه الأساسي، تماما مثل ثنائي المحور الذي يشكله حمزة بن عبدة والإيفواري عثمان واتارا وكذلك الظهير الأيمن ماهر الحناشي ولاعب الوسط لامين انداو وثالوث الخط الأمامي حمزة الخضراوي وهيثم الجويني وبلال الماجري الذي سجل هدف السبق لفريقه في هذا اللقاء.

وبالتوازي مع ذلك فقد وقع إجراء بعض التعديلات في مراكز محدودة، وفي هذا السياق وقع التعويل على أسامة السعفي في خطة ظهير أيسر عوضا عن نضال اللايفي الذي شارك أثناء اللعب، وما يمكن تأكيده بخصوص التعويل على السعفي في مركز متأخر أن الإطار الفني يبحث عن حلول بديلة في هذه الخطة خاصة وأن الفريق عرف خلال الميركاتو الأخير رحيل هيثم المحمدي الذي يشغل المركز ذاته، وحسب بعض المعطيات فإن السعفي قدّم مستوى مقنعا يجعله يدخل ضمن حسابات الإطار الفني وبالتالي من الوارد بشدة أن يكون منافسا قويا للايفي للعب في الرواق الأيسر للدفاع في قادم المواعيد.

ثالوث أجنبي في الوسط

بعد مغادرة سند الخميسي خلال الميركاتو الشتوي، بدأ المدرب حمادي الدّو منذ فترة في رحلة البحث عن اختيار توليفة جيدة ومتغيرة في وسط الميدان، وهذه التوليفة عرفت مبدئيا خروج غازي العيادي من الاختيارات الأساسية، في المقابل تم الدفع بثنائي جديد وقع التعاقد معه خلال الفترة الأخيرة ونعني بذلك أماث انداو ويوسوفا أومارو الذي لعب منذ البداية إلى جانب محمد لامين انداو، وخلال الاختبار الودي ضد النجم قدّم أماث أداء مقنعا وأثبت أنه لاعب جيد وموهوب ولديه كل المقومات التي تجعله ينجح في هذه التجربة مع فريق باردو، وبمقدوره تبعا لذلك أن يكسب ثقة الإطار الفني ويقتلع مكانا ثابتا ضمن الأساسيين، تماما مثل يوسوفا أومارو الذي كان من أفضل عناصر الفريق ضد النجم الساحلي والدليل على ذلك أنه كان صاحب اللمسة الحاسمة في عملية الهدف الوحيد للفريق، ومن الواضح أن خبرة هذا اللاعب الذي تألق سابقا مع الاتحاد المنستيري قبل أن يخوض تجربة قصيرة هذا الموسم مع الترجي تؤهله لتقديم الإضافة الآنية والمساهمة في تحسين أداء الملعب التونسي وجعله مؤهلا للتألق وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة الحاسمة من البطولة.

بحاجة إلى وقت أطول

في سياق آخر عرفت هذه المقابلة إقحام عديد العناصر أثناء اللعب، على غرار ساجد الفرشيشي ونضال اللايفي وأمان الله بن حميدة وخليل العياري والهادي خلفة وغازي العيادي، إضافة إلى ذلك وقع إقحام الثنائي الجديد اسكندر الشيحي ومحمود ديالو، لكن من الواضح أن هذين اللاعبين مازالا بحاجة إلى وقت أطول حتى يتمكنا من تطوير أدائهما والدخول ضمن دائرة المنافسين على اللعب ضمن التشكيلة الأساسية في المباريات القادمة، غير أن الملاحظة الأساسية التي يمكن الخروج بها خلال هذه المرحلة من التحضيرات أن الفريق يسير بخطى حثيثة نحو تحسين قدراته ويبدو من الآن جاهزا إلى حد كبير من أجل كسب التحدي وتقديم أفضل أداء خلال مرحلة «البلاي أوف»، والسبب الرئيسي في ذلك هو ثراء رصيده البشري وحاهزية أغلب عناصره الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مواجهة الإفريقي : الـسـعفـي والـشـيحي مـرشــحــــان بـقـــوة للـــظـهـــور

يخوض الملعب التونسي مباراته الثالثة هذا الموسم ضد النادي الإفريقي بتشكيلة ستعرف ثلاثة غياب…