2024-02-16

الكبيّر يعيد توزيع الأوراق : هــل يـنـــجـح الـطـاوس والـعبـيـدي فـي استـغــــلال الفـرصـة؟

ينوي المدرب الكبيّر منح الثقة لعديد العناصر التي وقع تهميشها في فترة سعيد السايبي حيث تحدث كثيرا إلى الظهير الأيسر ادم الطاوس والمهاجم حمدي العبيدي، ويعتقد المدرب الجديد القديم للإفريقي أن هذا الثنائي قادر على تقديم الإضافة مستقبلا خصوصا وأن الإفريقي يحتاج إلى جاهزية عالية لجميع العناصر في قادم المواعيد. وفي الحصص التدريبية الأخيرة أشعل الكبيّر التنافس في مركزين وهنا الحديث عن الثنائي الحمروني والطاوس من جهة وكذلك النيجيري إيدو وحمدي العبيدي من جهة أخرى. واعتمد الكبيّر أول أمس على العبيدي كمهاجم صريح في المقابلة التطبيقية فيما لعب إيدوه مع الفريق الثاني وغيّر التوجه في الحصة الأخيرة ليؤكد مرة أخرى أن التنافس مفتوح على مصراعيه في هذه المراكز وأن الجاهزية هي المقياس الوحيد لحسم خياراته في المقابلة الأولى ضد دريمز الغاني. ويبدو أن التوجه محسوم بالنسبة إلى ثنائي الرواق بما أن الصرارفي والمزياني في طريق مفتوح للعب أساسيا حيث لا ينوي الكبيّر الاعتماد على العبيدي كلاعب رواق بل التعويل عليه في مركزه الأصلي كمهاجم كلاسيكي، وعاد المزياني إلى التدريبات بصفة عادية بعد أن تغيب لأسباب صحية حيث كان حاضرا في الحصة التدريبية الأخيرة.

عمل مضاعف

يمكن القول أن النادي الإفريقي من أبرز المستفيدين من قرار تأجيل البطولة حيث تمكن من تدارك الفترة الماضية التي كان فيها الفريق خارج النص تحت إشراف المدرب الفرنسي ميشال كافالي، وحرص الكبيّر على إيلاء الجانب البدني أهمية كبيرة منذ قدومه حيث يتوجه نحو لعب الضغط العالي على حامل الكرة في مناطق المنافس وهو ما يتطلب جاهزية بدنية كبيرة لكل اللاعبين. ومن المنتظر أن يواجه النادي الإفريقي نهاية الأسبوع مستقبل وادي الليل بملعب زويتن دون حضور الجمهور، وستمثل هذه المصافحة الودية فرصة بالنسبة إلى الإطار الفني من أجل الوقوف على مدى جاهزية جميع العناصر من الناحية الفنية والبدنية فضلا عن مدى تجاوب اللاعبين مع أفكاره.

ماذا عن المصابين؟

يملك الإفريقي ترسانة من العناصر المصابة التي لازالت لم تخض أول مران تحت إشراف المدرب الجديد المنذر الكبيّر، ويواصل الثالوث حمزة العقربي ووسام يحيى ورامي البدوي التدرب على إنفراد حيث اكتفى بالركض على المضمار في انتظار تلقي الضوء الأخضر للانضمام إلى التمارين الجماعية في قادم الأيام. أما بالنسبة إلى متوسط الميدان غيث الصغير فيستبعد أن يكون جاهزا لمواجهة دريمز الغاني فيما تتواصل المساعي بنسق حثيث ليكون في أفضل حالاته مع اعطاء ضربة بداية مرحلة التتويج «البلاي أوف» حيث ستمثل عودة هذا اللاعب حلا تكتيكيا مهما بالنسبة إلى الإطار الفني قياسا بالامكانات الفنية والبدنية المحترمة التي يملكها الصغيّر الذي كان أحد أهم أسلحة الإفريقي في بداية الموسم قبل أن تلازمه لعنة الإصابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الإقصاء من كأس تونس : الإصابات والغيابات ورطت بوجلبان

غادر مستقبل سليمان بصفة مبكرة مسابقة كأس تونس اثر الهزيمة على أرضه وأمام جماهيره ضد مستقبل…