2024-02-10

بعد الرحيل المفاجئ للفرنسي كافاني : الـكـبـيـّـر يـعـود من الباب الـكـبـيـر.. فهـل يـنـجـح في تعويض ما فاته؟

بعد التعاقد مع المدرب الفرنسي كافاني، ساد الاعتقاد لدى أغلب أنصار النادي الإفريقي أن هذا الفني سيكون بمقدوره المساهمة في تحسين واقع الفريق وتعويض المدرب السابق سعيد السايبي كأفضل ما يكون، وقد استبشر هؤلاء الأنصار كثيرا بنجاح هذا المدرب الذي أعاد المدرسة الفرنسية للتعامل من جديد مع النادي الإفريقي، حيث انطلق منذ فترة في تحضير الفريق قبل إعطاء ضربة بداية منافسات «البلاي أوف»، وتمتع بالوقت الكافي للنجاح في هذه المهمة.

غير أن هذه التجربة انتهت قبل أن تبدأ بشكل رسمي، فالنادي الإفريقي لم يخض أية مباراة رسمية مع هذا المدرب، قبل أن يستقر قرار صناع القرار على وضع حد لهذه التجربة القصيرة للغاية مع هذا المدرب الذي يبدو أن طريقة عمله على رأس الفريق لم تنل رضاء المسؤولين الذين استشعروا الخطر وبادروا بفسخ عقد الفني الفرنسي بعد أن جمعه لقاء مع رئيس النادي يوسف العلمي الذي اتخذ قراره بإنهاء تجربة كافاني قبل أيام قليلة من موعد انطلاق منافسات «البلاي أوف».

البديل جاهز

ولم تنتظر إدارة النادي كثيرا قبل أن تحسم قرارها مجددا بشأن المدرب الأول للفريق، حيث برز في الآونة الأخيرة اسم المدرب السابق للمنتخب الوطني المنذر الكبير، ليكون البديل المنتظر لكافاني على رأس الفريق، وحسب المعطيات الراهنة فإن الاتفاق حصل بشكل نهائي مع الكبيّر الذي يفترض أن يكون قد باشر مهامه مع الفريق منذ عشية أمس، وبخوضه هذه التجربة يعود الكبيّر إلى الإفريقي بعد حوالي عشر سنوات من تجربته الأولى الذي لم يحقق خلالها نتائج مميزة خاصة وأن الظروف لم تكن ملائمة حينها لحصد نجاحات كبيرة، غير أن رصيده من التجارب اللاحقة خاصة وأنه أشرف على تدريب المنتخب الوطني فضلا عن تجربته المغربية مع نادي الرجاء، كلها عوامل رجحت كفته وجعلته المدرب الأنسب لتدريب النادي الإفريقي من وجهة القائمين على الفريق.

تحديات عديدة

بلا شك فإن الهدف المشترك بين المنذر الكبيّر وكافة مكونات النادي هو إنهاء الموسم كأفضل ما يكون، وهذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال المنافسة بكل قوة واقتدار على لقب البطولة، حيث يعتبر الإفريقي من الفرق المرشحة للعب الأدوار في بطولة الموسم الحالي مستفيدا في ذلك من وجود ثلة من اللاعبين الجيدين، كما أن الهدف الثاني سيكون الاستمرار في مسابقة كأس «الكاف» والتقدم في منافساتها إلى غاية الأدوار المتقدمة ولم لا التتويج بلقب قاري غاب عن الإفريقي منذ زمن بعيد، ومن الطبيعي أن يسعى الكبّير بدوره إلى توظيف كل خبراته وتجاربه السابق من أجل تحقيق الأهداف المنشودة مع الإفريقي الذي يأمل أن يعود إلى منصات التتويج والقطع مع السنوات العجاف، فهل يتحقق هذا الهدف وهل يقدر الكبيّر على تعويض ما فاته سواء خلال تجربته السابقة مع الإفريقي أو خلال تجاربه الأخيرة مع المنتخب الوطني على وجه الخصوص؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اليوم في مواجهة الصفاقسي : العواني جاهز.. لكن هل يكون جرتيلة ضمن الحسابات؟

يدرك الجميع في النجم الساحلي أن مباراة اليوم ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة من أجل التمسك بال…