2024-02-04

أول المترشحين إلى المربع الذهبي : نيجيريا تنجو من فــــــــــخ أنغولا.. والـكـونـغـو بـثــوب المـراهـن الـجـدي

تمكن المنتخبان النيجيري والكونغولي من اقتطاع أولى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس إفريقيا المقامة حاليا في الكوت ديفوار، وبالتالي نجحا في تفادي المفاجآت وخاصة بالنسبة إلى المنتخب النيجيري الذي هزم بصعوبة نظيره الأنغولي، ليواصل بذلك رحلة بحثه عن لقب غاب عن خزائنه منذ دورة 2013، في حين كشّر منتخب الكونغو الديمقراطية عن «أنيابه» عندما واجه نظيره الغيني ليحقق فوزه الأول في البطولة بعد أن تعادل سابقا في أربع مناسبات، ويؤمن فرصة العودة إلى الواجهة القارية والمراهنة بكل تحد وثقة على اللقب.

المنطق يفرض نفسه

كان المنتخب الأنغولي الذي قدّم عروضا قوية في المباريات السابقة يمنّي النفس بأن يصمد ضد منافسه النيجيري ويطيح به خارج البطولة، لكن معطيات المواجهة كانت مغايرة تماما لأحلام الأنغوليين، بما أن المنتخب النيجيري لاح في أفضل حالاته واستطاع أن يفرض سيطرته في هذه المواجهة، قبل أن يتمكن من تسجيل هدف قبل نهاية الشوط الأول كان كافيا لمنح بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.

ولئن حاول المنتخب الأنغولي الرد على تقدم منافسه إلا أن أداء الدفاع النيجيري كان مرضيا وهو ما خوّل له أن يحقق المراد في هذا اللقاء وبالتالي تستمر رحلة المنتخب النيجيري في هذه البطولة من أجل البحث عن لقبه الرابع وكذلك تجديد العهد مع التتويج بعد أن أحرز قبل عشر سنوات من الآن آخر ألقابه في البطولة القارية، في المقابل غادر المنتخب الأنغولي البطولة مرفوع الرأس بعد أن قدّم في المجمل مستوى رفيعا وكان من أفضل المنتخبات وخاصة في منافسات الدور الأول.

الكونغو الديمقراطية في أفضل حالاتها

أما اللقاء الثاني فقد عرف استمرار تألق المنتخب الكونغولي الذي يدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر المدرب السابق للترجي الرياضي، هذا المنتخب بدأ مواجهته ضد نظيره الغيني بصدمة قبول هدف جاء من ضربة جزاء، لكن بفضل تماسكه وقوته الهجومية وثقته الكبيرة في قدراته استطاع أن يقلب تأخره ويسجل ثلاثة أهداف مستحقة منحته بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، وأكد بالمناسبة جاهزيته الكبيرة في هذه البطولة خاصة وأنه تجاوز في الدور السابق المنتخب المصري واستطاع خلال منافسات الدور الأول أن يجبر المنتخب المغربي على التعادل.

والثابت أن طموحات هذا المنتخب ارتفعت كثيرا خاصة وأن الأداء شهد تطورا ملموسا من مباراة إلى أخرى، ففي الدور الأول اكتفى بثلاثة تعادلات من بينهم تعادل ضد المنتخب التنزاني المغمور، لكنه ظهر بمستوى أفضل بكثير بعد اقتحام مرحلة المباريات الإقصائية.

أما المنتخب الغيني فإنه ذهب ضحية أخطائه الدفاعية ليغادر البطولة بعد أن كان يطمح إلى بلوغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الفريق شرع في التحضيرات الدّو يعد بمشروع متميز.. فهل يتحقق مبتغاه؟

عندما تأكد رحيل المدرب حمادي الدّو عن الملعب التونسي مباشرة بعد نهائي كأس تونس، وقع ربط هذ…