2024-02-02

واشنطن وافقت على خطة لضرب أهداف إيرانية في سوريا والعراق

هل تتوسع الحرب؟ الصحافة اليوم (وكالات الانباء) قال مسؤولون أمريكيون لشبكة CBS الأميركية أمس الخميس، إن إدارة الرئيس جو بايدن وافقت على خطط لشن سلسلة من الهجمات على مدار عدة أيام ضد أهداف تشمل أفراداً ومنشآت إيرانية داخل سوريا والعراق، رداً على الهجمات على القوات الأميركية بالمنطقة والتي أسفر آخرها عن سقوط 3 جنود أمريكيين في هجوم على موقع عسكري قرب الحدود الأردنية السورية الأحد الماضي.
وقال المسؤولون للشبكة الأميركية، إن الطقس سيكون عاملاً حاسماً في تحديد توقيت الضربات.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة لديها قدرات لشن ضربات خلال الطقس السيّئ، ولكنها تفضل العمل في ظروف توفر رؤية واضحة للأهداف المختارة، لتجنب عدم ضرب أهداف مدنية عن طريق الخطأ قد تكون في محيط تلك الأهداف.
ولم تقع أي هجمات على القوات الأميركية منذ أعلنت كتائب حزب الله العراقية الثلاثاء، وقف عملياتها العسكرية ضد القوات الأميركية.
وفي وقت سابق أمس الخميس، قال أربعة مسؤولين أميركيين لـ»رويترز»، إن تقديرات الولايات المتحدة تشير إلى أن إيران هي التي صنعت الطائرة المسيرة التي استهدفت قاعدة أميركية في الأردن مطلع الأسبوع في هجوم أسفر عن سقوط ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أكثر من 40 آخرين.
وقال البيت الأبيض، الأربعاء، إن «المقاومة الإسلامية في العراق» تقف وراء الهجوم بالأردن. وذكر منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض جون كيربي، أن «دوائر الاستخبارات لدينا تميل إلى (فرضية) أن مجموعة» المقاومة الإسلامية في العراق التي تضم عدداً من الفصائل الموالية لإيران «نفّذت» الهجوم.

وقال أربعة مسؤولين أميركيين لـ«رويترز»، إن تقديرات الولايات المتحدة تشير إلى أن إيران هي التي صنعت الطائرة المسيرة التي استهدفت قاعدة أميركية في الأردن.
وشدد كيربي على أن الولايات المتحدة سترد «في التوقيت والطريقة» المناسبين لها. وقال: «كونكم لم تروا أي (رد) في الساعات الـ48 الأخيرة، لا يعني أنكم لن تروا شيئاً.. ما سترونه أولاً لن يكون الأخير».
وأفاد مسؤولون أميركيون لشبكة NBC NEWS، الأربعاء، بأن رد الولايات المتحدة على سقوط 3 جنود وإصابة 34 آخرين في هجوم على موقع عسكري أميركي بالأردن نُسب إلى «جماعات موالية لإيران»، سيكون على شكل «حملة قد تستمر لمدة أسابيع».
وقال المسؤولون للشبكة الأميركية إن الحملة ستشمل الهجوم على «أهداف إيرانية خارج إيران، إضافة إلى ضربات متحركة وعمليات سيبرانية»، مرجحةً أن «تكون الأهداف في دول ومواقع مختلفة».
وتواجه الإدارة الأميركية ضغوطاً داخلية للرد بشكل قوي على هذه الضربات، بما يكفي لـ«ردع حلفاء إيران» عن شن مزيد من الهجمات على القوات والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، مع تجنب التورط في حرب أخرى.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أنه اتخذ قراره بشأن طبيعة الرد على الهجوم، الذي وقع في موقع عسكري أميركي على الحدود الأردنية، من دون إطلاق شرارة حرب أوسع نطاقاً، محملاً إيران المسؤولية عن الهجوم.
وذكر أن الولايات المتحدة لا تريد اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، مكرراً تعليقات من مسؤولين آخرين مفادها أن واشنطن لا ترغب في خوض حرب مع إيران.
وفيما لم تتهم الولايات المتحدة جهة معينة بالضلوع في الهجوم الذي وقع الأحد، إلا أن البيت الأبيض قال إن بصمات جماعة «كتائب حزب الله» العراقية، الموالية لإيران، على الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حرب غزة في يومها الـ252 : قصف صهيوني متواصل.. ومعارك ضارية في رفح

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) تواصلت حرب غزة لليوم الـ252 على التوالي، وسط قصف عنيف لقوات…