2024-01-19

للتقليص من حجم النفقات : هل يخرج العبدلي والخميري مــن الفريق؟

لا يبدو الوضع الراهن في النجم الساحلي مبشّرا بمستقبل أفضل خلال الفترة الحاسمة من هذا الموسم، ذلك أن الغموض هو «سيد» الموقف حاليا، سواء فيما يتعلق بالإطار الفني أو الإدارة وكذلك اللاعبين، ولئن وقع الحديث خلال الفترة الماضية عن وجود توجه جدّي ورسمي للإبقاء على عماد بن يونس في منصبه إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن التغيير لم يعد واردا بالمرة، بل ثمة معطيات توحي بأنه في صورة العثور على مدرب مستعد لتحمل المسؤولية وتتوفر لديه الشروط اللازمة للنجاح فإن إقالة بن يونس يمكن أن تحدث خاصة وأنه لم يعد يتمتع بتلك الحصانة التي منحها إياه رئيس النادي عثمان جنيح منذ توليه المهمة.

فضلا عن ملف الإطار الفني فإن الهاجس الأكبر بالنسبة إلى القائمين على النادي هو تجاوز الصعوبات المالية وفضّ عديد المشاكل التي تلقي بضلالها على النجم منذ زمن بعيد، ولئن يبدو من الصعب للغاية خلال الديون ودفع مستحقات عدد من اللاعبين الذين اشتكوا إلى الفيفا، فإن إدارة النادي قد تلجأ إلى بعض الحلول الأخرى من أجل الضغط على المصاريف والعمل على إنعاش خزينة النادي.

وفي هذا السياق تقدمت بعض الأطراف المؤثرة بمقترح يقضي بفسخ عقود اللاعبين الذين يحصلون على امتيازات مالية كبيرة، وفي مقدمتهم الثنائي يوسف العبدلي وجاسر الخميري، ويعتقد البعض أن الفريق قادر على تحقيق أهدافه دون وجود هذا الثنائي، فالعبدلي تراجع مستواه بشكل كبير للغاية هذا الموسم ولم يعد مؤثرا في الخط الهجومي الذي يعاني من مشاكل جمة، في حين فشل الخميري في انتزاع مكان دائم ضمن الأساسيين.

ولئن يرى البعض أن مثل هذه الخطوات قد تعود بالوبال على النادي المحروم من الانتدابات منذ الصائفة الماضية إلا أن الوضع المالي المعقد للغاية قد يفرض مثل هذه القرارات الموجعة.

مبي للبيع

في سياق متصل تفيد المعطيات الحالية إلى أن إدارة النادي حريصة للغاية على تسويق عدد من ركائز الفريق وفي مقدمتهم اللاعب الكاميروني جاك مبي، حيث تمت مناقشة الفكرة مع وكيل اللاعب وتم الحديث عن وجود رغبة غير مسبوقة في قبول أي عرض مناسب بخصوص هذا اللاعب ويتماشى مع حاجيات النادي، ولهذا السبب فإن إمكانية التفويت في مبي قبل انتهاء عقده مع النجم تظل واردة بقوة.

التمارين في علم الغيب

مشاكل النجم الساحلي لا تقتصر فقط على الجوانب المالية والإدارية وكذلك الفنية، بل هي ممتدة لتشمل أيضا الجوانب اللوجستية، وفي هذا السياق مازال موعد استئناف التمارين مجهولا، والسبب في ذلك عدم وجود ملعب يحتضن التدريبات، ففي ظل استمرار الأشغال في ملعب سوسة الأولمبي، فإن الملعب الذي كان يتدرب فيه الفريق في أغلب الأحيان بات ممنوعا على النجم بسبب مطالبه مالكه بالحصول على مستحقاته المالية السابقة قبل السماح للفريق بالتدرب مجددا في هذا الملعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…