2024-01-16

انتخابات المجالس المحلية : استعدادات حثيثة لإنجاح الدور الثاني وتلافي نقائص الدور الأول

بعد الانتهاء من البتّ نهائيا في الطعون للدور الأول لانتخابات المجالس المحلية انطلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الإعداد للدور الثاني  والذي سيشمل 780 دائرة من جملة 2129 دائرة وهو ما يمثل 36 بالمائة من الدوائر الانتخابية ، كما أن هذه الدوائر تشكل 255 مجلس محلي (من جملة 279 مجلس) بعد استكمال 24 مجلسا محليا عضويته من الدور الأول.

وحسب السجل الانتخابي سيعنى بهذا الاستحقاق الانتخابي  حوالي 4 مليون و192 ألف ناخب مسجل معني بالاقتراع في 2039 مركز اقتراع للتصويت لألف و560 مترشح بمختلف الدوائر الانتخابية و تضم ولاية القصرين أكبر عدد من الدوائر الانتخابية التي ستجري فيها انتخابات الدور الثاني بـ54 دائرة فيما  تعد ولاية قبلي أقل عدد من الدوائر الانتخابية المعنية بهذا الدور بـ4 دوائر فقط .

وينتظر تنظيم الدور الثاني من الانتخابات المحلية يوم الأحد 4 فيفري 2024 وذلك حسب ما أكده رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر في تصريح إعلامي حيث ستنطلق الحملة الانتخابية للدور الثاني لانتخابات المجالس المحلية  يوم 20 جانفي الحالي.

كما أشار بوعسكر إلى أنّ تركيز كلّ المجالس، أي المجلس المحلي والجهوي والإقليمي، ثمّ الغرفة البرلمانية الثانية المجلس الوطني للجهات والأقاليم، بباردو، وشروعها في مهامها سيكون بعد شهر رمضان من هذه السنة أيّ مع نهاية شهر مارس أو بداية أفريل.

ومن جهة أخرى اتهم رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أطرافا سياسية لم يسمّها بارتكاب جرائم لإفشال الانتخابات المحلية وقد أحالت الهيئة أكثر من 20 شكاية جزائية تتعلق بجرائم انتخابية صدرت عن عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الدور الأول من الانتخابات المحلية وتتعلق هذه الجرائم ببث أخبار زائفة والقذف العلني والتشويه واستهداف هيئة الانتخابات والمترشحين وترذيلهم.

وتعدّ الانتخابات المحلية الحالية الأقل من حيث عدد المخالفات والجرائم الانتخابية المرتكبة، مقارنة بما سبقها من استحقاقات انتخابية علما و أنّ الجرائم المحالة على النيابة العمومية في الدور الأول من انتخابات المجالس المحلية غير صادرة عن مترشحين.

ومن أجل تحسين نسب الإقبال على صناديق الاقتراع  ستعمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على مزيد وضع تسهيلات على أمل أن تكون نسب الإقبال على مراكز الاقتراع خلال الدور الثاني لانتخابات أعضاء المجالس المحلية أفضل من الدور الأول على اعتبار أن التنافس سيكون بين متنافسين اثنين فقط في كل عمادة ويمكن أن يكون الناخب له رغبة أفضل أن يمثل أحدهما المجلس المحلّي المقبل.

وفسّر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن نسب الإقبال على صناديق الاقتراع  كانت، رغم احتشامها، متفاوتة في الدور الأول للانتخابات المحلية، لافتا إلى بلوغ نسب الإقبال الـ %70 في عدد من العمادات، ومراوحتها بين %40 و%50 في بعض المعتمديات، وتجاوزها لـ%20 في عدد من الولايات، وفق تصريحه.

وبخصوص الصعوبات التي لقيها المترشحون خلال الدور الأوّل لانتخابات أعضاء المجالس المحلية ، بين الناطق الرسمي باسم الهيئة  أنها كانت تقنية فنية بالأساس وتعلقت بالحسابات البنكية وفتح الحسابات البريدية وكيفية إيداعهما وأيضا بالوكيل المالي ، مؤكدا أنه تم تجاوزها .

ولحسن الاستعداد للدور الثاني تعقد الهيئة لقاءات واجتماعات إقليمية مع الناخبين والمترشحين ومكونات المجتمع المدني في عدد من الولايات  ويتضمن برنامج اللقاءات الإقليمية، تقديم عرض حول الضوابط القانونية للانتخابات المجالس المحلية، وفتح حوار مفتوح مع الحضور بشأن مجمل الإشكاليات والصعوبات التي اعترضت المترشحين خلال العملية الانتخابية.

و تفاعلا مع الملاحظات المسجلة خلال المرحلة الأولى للانتخابات المحلية، تولت  الهيئة إضافة عدد من البيانات الانتخابية على المنصة الالكترونية التي خصصتها للتعريف بالمترشحين لدى الناخبين، فضلا عن إضافة معطى يتعلق بالناخبين المعنيين بالدور الثاني، عبر خدمة:✵ 195✵ رقم بطاقة التعريف.#

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الأستاذة الجامعية عنان العكروتي عن مبادرة حملة تدريس الطلبة الفلسطينيين عن بعد لـ«الصحافة اليوم» : انخراط واسع للأساتذة وتثمين للتفاعل الرسمي مع المبادرة

في بادرة هي الأولى من نوعها على المستوى العربي والدولي أطلق مئات من الأساتذة الجامعيين الت…