غدا في مواجهة سليمان: الـشـعـبـانـي يـدخـل الحـــــــــســابـات.. وثـالـوث الــخــبــرة فـي الـمـوعد
تشير المعطيات الراهنة إلى أن النجم الساحلي يبدو في أفضل حالاته من أجل الاستمرار في حصد النتائج الإيجابية وبالتالي تحقيق الفوز الثالث على التوالي، خاصة وأن أغلب العناصر الموجودة على ذمة الإطار الفني تبدو مستعدة على جميع النواحي من أجل المشاركة في مباراة الغد ضد مستقبل سليمان، ولعل تمتع الفريق ببعض الوقت مثل أغلب الفرق الأخرى جعل الإطار الفني يعدّ المجموعة كأفضل ما يكون لخوض هذا اللقاء الذي يمكن القول إن أغلب الأماكن في التشكيلة الأساسية تبدو محجوزة باستثناء الخط الأمامي، حيث يلوح التنافس قويا والخيارات لم تتحدد بعد بما أن المدرب محمد علي نفخة مازال في حالة بحث مستمر على الحلول المجدية التي تضمن تحسن الأداء الهجومي مقارنة بالمباريات الأخيرة، وفي هذا السياق يبدو ياسين الشعباني من ضمن العناصر المرشحة للمشاركة منذ البداية في لقاء الغد، خاصة وأن التعويل على موسى سانغور في مركز قلب هجوم لم يجد نفعا على امتداد كل المباريات التي لعبها الأخير، علما وأن سانغور يميل عادة للعب في خطة جناح أيمن وهو المركز التي يرتاح فيه كثيرا وبمقدوره من خلال انطلاقاته السريعة أن يقدم الإضافة المرجوة.
في المقابل فإن ياسين الشعباني يبدو حاليا المهاجم الأكثر قدرة على تولي خطة قلب هجوم فبنيته الجسدية تسمح له بالتقاط الكرات العالية وبالتالي تشكيل خطر مستمر على دفاع المنافس، فضلا عن ذلك فإنه يتمتع بدوره بالسرعة التي يمكن أن تساعده على تجاوز المدافعين، لكن المعطى الأهم من ذلك أن هذا اللاعب أظهر قدرات جيدة خلال فترة التحضيرات الأخيرة وهو ما يمكن أن يكون عاملا مساعدا إضافيا يجعله من بين المرشحين للظهور أساسيا خلال مباراة الغد.
الرهان مستمر على لاعبي الخبرة
بالتوازي مع توجه الإطار الفني منح الثقة المطلقة لعدد من العناصر الشابة وفي مقدمتها ريان عنان الذي صنع الفارق خلال المباراتين الأخيرتين، فإن وجود بعض اللاعبين ذوي الخبرة والتجربة ساهم في تحسن الأداء بشكل واضح، وهذا الأمر ينطبق بشكل خاص على أسامة عبيد الذي سمحت عودته بإكمال “قطعة الحجر” الناقصة في التشكيلة المثالية، فهذا اللاعب فرض نفسه كأفضل ما يكون في وسط الميدان وكان أحد أهم العناصر القادرة على خلق التوازن وتوفير الدعم اللازم للهجوم، وهذا العامل ساهم في تحسن النتائج في انتظار التأكيد خلال موعد الغد الذي يفترض أيضا أن يعرف ظهور أمين بن عمر ضمن العناصر الأساسية خاصة وأنه قدّم الإضافة في آخر لقاء ونجح في تسجيل هدفه الأول مع النجم بعد صيام عن التهديف فترة طويلة للغاية جراء ابتعاده الدائم عن المباريات بسبب الإصابات.
بن حسن على خطى المثلوثي
رغم أن الموسم لم ينته بعد، فإن الحارس صبري بن حسن الذي قدم للنجم الساحلي خلال الصائفة الماضية، بات أحد أهم وأبرز ركائز الفريق، فما قدّمه إلى حد الآن جعله يكسب تأييد كل العناصر الفاعلة في النادي ويكون أكثر اللاعبين نيلا لإعجاب الأحباء وتقديرهم خاصة وأنه استطاع أن يظهر بمستوى مرضي ومتوازن منذ بداية البطولة وساهم في إنقاذ الفريق من تلقي عدد كبير للغاية من الأهداف، غير أن الأمر الذي جعله يكسب المزيد من النقاط هو تصريحه الأخير الذي أشار فيه أنه “ولد من جديد” في النجم الساحلي وأنه يشعر وكأنه نشأ وترعرع في النجم الساحلي، وهذه التصريحات جعلته يصبح في ظرف وجيز من بين أكثر اللاعبين تأثيرا في الفريق، وهو ما يوحي بأنه قادر على أن يكون الحارس المؤهل للسير على خطى أيمن المثلوثي الذي استطاع بفضل قوة تأثيره الإيجابي أنه يكسب ثقة الأنصار وينحت مسيرة خالدة في الفريق رغم أنه لم يكن من أبناء النجم الساحلي في بداياته.
بعد زيغي مساع متواصلة لاستعادة العبدلي ومالكوم قبل مواجهة الغد
بلا شك فإن الاتحاد المنستيري تنتظره مباراة صعبة خارج ملعبه وذلك عندم…












