معلول سيترك فراغاً: غيــاب بــتـأثـيـر مـهـــم و مـحمـد الـكـوكـي لـن يـغـير الـتكتيك
سيكون علي معلول غائباً بارزاً عن مقابلة النادي الصفاقسي ومستقبل قابس، وبالتالي سيخسر الفريق خدمات أفضل صانع أهداف في صفوفه هذا الموسم، ذلك أن تمريرات الظهير الأيسر صنعت الفارق منها اللقاء الأخير الذي انتصر خلاله النادي الصفاقسي على اتحاد بن قردان بنتيجة (1ـ0)، حيث تلقى الدربالي كرة من معلول أحرز منها هدفاً ثميناً منح الفريق انتصاراً أعاده إلى المسار الصحيح بعد فقدان خمس نقاط قبل ذلك، فالفريق يطمح إلى مواصلة النتائج الإيجابية ليكون قادراً على التألق والضغط على الملعب التونسي والنادي الإفريقي في صراع الحصول على المركز الثاني مبدئياً.
ويطرح غياب معلول تأثيراً حقيقيا، وقد تعرّض إلى موقف مشابه في هذا المستوي تقريبا من مرحلة الذهاب، عندما أصيب في الجولة الثانية أمام النادي البنزرتي وغاب عن الفريق خلال أربع مباريات، وجد خلالها الفريق صعوبات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية، ولهذا فإن المدرب محمد الكوكي سيكون في موقف صعب من أجل إيجاد لاعب بخصال علي معلول الذي يبرز أساساً بقدراته الهجومية التي تصنع الفارق إضافة إلى أنه يُجيد تنفيذ الكرات الثابتة، والخوف من أن تطول فترة غياب معلول ذلك أن الروزنامة الحالية تخفف نسبياً من تأثيرات الغياب بما أن الفريق سيخوض مقابلتين فقط في شهر رمضان ولكن إن طال غياب معلول فسيكون الوضع صعباً بلا شك.
خيارات متعددة
غياب معلول لن يدفع المدرب محمد الكوكي إلى تغيير الرسم التكتيكي، وهو أمر طبيعي بحكم أن الفريق تعود على اعتماد طريقة 3ـ5ـ2 في كل المقابلات السابقة ولا توجد دافع منطقي يجعل المدرب يغير الرسم خاصة وأن الصفاقسي خاض عديد المواجهات في غياب عناصر مؤثرة، ولهذا فإن التعديل التكتيكي مستبعد ولن يكون ممكنا بما أن الفريق لن يضحي بأسلوب اللعب الذي تعود به في المباريات السابقة، ومن المؤكد أن يسمح هذا الغياب بالاعتماد على حمزة المثلوثي أساسياً على أن يتم تعديل مركز هشام بكار ليتقدم أكثر في وسط الميدان وقد سبق له أن شغل هذا المركز في مناسبات سابقة ويمكنه القيام بالمهمة رغم أن مقابلة مستقبل قابس تحتاج لاعباً أكثر فاعلية في وسط الميدان. وقد يبحث الكوكي عن تعديل تمركز أحد لاعبي وسط الميدان حتى يدعم قدرات الفريق الهجومية بما أن اللقاء يحتاج إلى عمل مضاعف على الأطراف ولهذا فإن المفاجأة تبقى قائمة بلا شك.
غيابان بارزان
حُرم الفريق في الفترة الأخيرة من عددٍ من لاعبيه المؤثرين بما أن محمد الطرابلسي لن يكون متاحاً مجدداً، رغم أنه انضمّ إلى التدريبات وسينتظر الموعد المقبل بعد مواجهة مستقبل قابس ليعود لتعزيز صفوف الفريق، ولكن من المؤكد أن قرب عودة الطرابلسي ستساعد الفريق كثيرا سواء في تركيبة وسط الميدان أو في اختيار العناصر الهجومية، بما أن المدرب اضطرّ إلى الاعتماد على السوداني طيفور مكانه في المباراة الأخيرة لضمان التوازن، رغم أن الطرابلسي يملك خصالاً أفضل وخاصة على مستوى البناء الهجومي والانتقال من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي.
الاستقرار المنشود
مثلما كان متوقعاً، فإن مهدي الفريخة سيواصل قيادة الهيئة التسييرية في الفترة المقبلة مع تدعيم الهيئة بأسماء جديدة، وهو قرار يخدم النادي بشكل كبير بحكم أن التغيير الإداري في الوقت الحالي لا يخدم أي طرف ولكن البيانات الأخيرة لم تكشف عن فرص الفريق في الاستفادة من دعم مالي من مختلف الأطراف حتى يمكن إنهاء الموسم بنجاح خاصة مع كثرة المصاريف وكذلك ارتفاع سقف الطموحات لدى الجماهير التي تحلم بأن تشاهد فريقها متأهلا لدوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل.
بتعادل الترجي أمس مع المتلوي (1ـ1) : السباق يشتعل في صدارة الترتيب
فشل الترجي الرياضي في رفع الفارق إلى أربع نقاط عن النادي الإفريقي، …











