مـشـاركـات دولـيـة هـامة تـنـتـظـر عـنـاصـرنا الــوطـنـيــة
تحتضن تونس في نهاية الشهر القادم الدورة الدولية للأكابر والكبريات والتي ستعرف مشاركة نخبة من أفضل اللاعبين واللاعبات في العالم فضلا عن حضور عديد المدارس العريقة في اللعبة لتكون الفرصة مواتية من أجل إبراز نجاحات بلادنا التنظيمية والتي نالت إشادة الاتحاد الدولي وكانت آخرها بمناسبة الدورتين الدوليتين للشبان في مطلع الشهر الجاري، وسيكون المنتخب الوطني ممثلا بخمسة لاعبين وست لاعبات في انتظار تحديد القائمة النهائية في الأيام القادمة مقابل تأكد بعض العناصر البارزة على غرار وسيم الصيد وبوبكر بوراس ويوسف العيدلي ومرام الزغلامي وعبير الحاج صالح وآلاء السعيدي.
ورغم قيمة الأسماء المشاركة والتي تحتل مراكز متقدمة في الترتيب الدولي على غرار الدنماركي انديرس ليند والفرنسي فلافيان كوتون وبطل افريقيا عمر عصر واليابانية هونوكا هاشيموتا والكورية جو شينهوي، فإن الآمال ستكون كبيرة على بعض العناصر التونسية كوسيم الصيد ويوسف العيدلي وآلاء السعيدي لتأكيد التطور في أدائهم وجني ثمار سياسة التشبيب المنتهجة في المواسم الفارطة تدريجيا.
الموعد الأهم في ليبيا
سيكون الموعد الأهم للنخبة الوطنية في ليبيا خلال الفترة الممتدة من 7 الى 9 أفريل القادم حيث ستشارك في كأس شمال افريقيا المؤهلة للبطولة الافريقية للأمم التي تحتضنها المملكة المغربية في شهر أكتوبر القادم، وتبدو الدورة الدولية المبرمجة بتونس أفضل تحضير لعناصرنا الوطنية من أجل المنافسة على بطاقات االكانب. وتسبق بطولة افريقيا للأندية البطلة منافسات الدورة التأهيلية حيث ستجرى من 4 الى 6 أفريل بليبيا أيضا وسيكون المضرب الذهبي البنزرتي والعنقود الرياضي بقرمبالية ممثلي تونس في المسابقة في انتظار تذليل بعض العقبات لا سيّما وأن أغلب الأسماء المشاركة ستكون حاضرة في كأس شمال افريقيا.
مساع حثيثة
أشرنا سابقا الى بذل الجامعة التونسية لكرة الطاولة لمجهودات حثيثة من أجل تأمين مشاركة المنتخب الوطني في بطولة العالم للأكابر والكبريات التي ستقام في لندن من 28 أفريل الى 10 ماي والتي تتزامن مع مائوية الاتحاد الدولي، وحسب آخر المعطيات فإن الحضور التونسي سيكون واردا بقوة رغم فرضية الاكتفاء بصنف وحيد لتقليص التكاليف المالية الباهظة للمشاركة االموندياليةب المرتقبة.
الصيد في ألمانيا
سيجري البطل الصاعد وسيم الصيد في الشهر المقبل تربصا مغلقا ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعته الجامعة التونسية لكرة الطاولة بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة في اطار السعي الى تحسين قدرات اللاعب الساعي الى مواصلة تحسين ترتيبه العالمي في الأكابر بعد أن قفز 4 مراتب في تصنيف شهر فيفري ليصبح في المركز 116.
وشارك الصيد في الأيام الفارطة في دورة سماش السنغافورية والتي عرفت حضور أبرز الأسماء في اللعبة بحكم قيمة الجوائز المالية غير أن مغامرته انتهت سريعا بعد الهزيمة أمام البرتغالي المصنف 71 عالميا جواو جيرالدو ما يجعله أمام حتمية مضاعفة العمل للوصول الى الدرجة المنشودة خاصة وأنه لم يتجاوز 18 عاما حيث مازال هامش التطور أمامه كبيرا شأنه شأن عديد العناصر الواعدة في المنتخب الوطني والتي تحتاج الى مزيد صقل الخبرات من أجل المنافسة بقوة على الساحة القارية.
الإطار الفني في حالة الانتظار: تأهيل المنتدبين يحدد معالم التـــــــــشـكيلة
يواصـــل مستقبل قابس اســــتعداداته لملاقاة النادي الصفاقسي في اطار الجو…











