في اليوم العالمي للإذاعة: حنين لأصوات فرسان المصدح
تحتفي تونس اليوم 13 فيفري 2026 باليوم العالمي للإذاعة و هو يوم أعلنته الدول الأعضاء في اليونسكو عام 2011 ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً للأمم المتحدة.
في هذا التاريخ من كل سنة تختار اليونسكو شعارا يطرح للنقاش في علاقة بالمسائل الراهنة.
و يمثل شعار “الإذاعة والذّكاء الاصطناعي “موضوع الإحتفاء بيوم الإذاعة العالمي هذا العام ليضع على طاولة النقاش هذه التقنية المثيرة للجدل و حدود توظيفها في العمل الإعلامي المسموع و وسائل الإعلام بشكل عام .
و بين زمن الذكاء الإصطناعي و بدايات الإذاعة الوطنية في أواخر ثلاثينات القرن الماضي رسمت مسافة زمن مر خلاله عشرات
الأسماء لقامات إذاعية طبعت في الذاكرة الجماعية التونسية و رافقت يوميات التونسيين بكل فئاتهم و نشأت على أصواتهم أجيال متعاقبة .
-عبد العزيز العروي 17 ديسمبر 1898 -13 جويلية 1971 .
التحق بالإذاعة الوطنية محررا ومذيعا منذ تأسيسها سنة 1938 وكلّف بادارتها لفترة قصيرة سنتي 1946 و1956 وظل يعمل بها إلى آخر حياته .و كان من بين أسماء جماعة تحت السور الشهيرة من مثقفي ثلاثينات القرن الماضي .
عرف العروي بطريقته المتميزة في سرد الحكايات الشعبية بالدارجة التونسية و تلك النقرة الشهيرة على الصحن النحاسي لتعلن شارة بداية الحكاية .فقد جمعت حكايات العروي آلاف العائلات التونسيين حولها و أثثت سهراتهم .
– علياء ببو المعروفة السيدة علياء أو 14 أكتوبر 1923- وتوفيت في 20 جانفي 2006
إلتحقت بالإذاعة الوطنية في الأربعينات و عرفت بالخصوص ببرنامج جنة الأطفال الذي استمر عشرين سنة من 1960 إلى 1980 و قد كان فضاءا تربويا و تثقيفيا للأطفال و مثل منطلقا لعديد المواهب الفنية و غيرها.
-عادل يوسف أو ما يعرف بكروان الإذاعة ولد في 29 أكتوبر 1939 وتوفي في 11 ماي 2025.
إقترن صوته خصوصا بالجو الروحاني لشهر رمضان المعظم عبر فقرة تحية الغروب والذي تحوّل عنوانه بعد ذلك الى “رمضان ملئ قلوبنا”و استمر بثه طوال 40 سنة. و عرف أيضا بقراءة النصوص الاذاعية، و في البرامج المسجلة على غرار “نقوش على سطح الذاكرة” لبوراوي بن عبد العزيز و غيرها .
صالح جغام ولد 5 ماي 1945 و توفي 22 فيفري 1991
ظل صوته إلى اليوم يميز ومضة البرنامج الصباحي يوم سعيد “نحن معكم هذا الصباح في يوم سعيد “
و قد أثث مسيرة ناهزت 26 سنة من البرامج المميزة و القيمة منها «ليال عربية»، و «لقاءات عربية»، و «مواجهة أمام الميكروفون». و «حقيبة المفاجاءات» و أجرى مئات الحوارات التي جمعته بكبار الفنّانين والأدباء التونسيين والمشارقة والمغاربة.
-نجيب الخطاب : ولد في 24 ماي 1953 – توفي في 25 أفريل 1998
من أبرز الأسماء التي مرت على الإذاعة الوطنية .و من أهم برامجه “لحظات رياضية” ومنوعة “ألوان وأجواء”، وبرنامجا إذاعيا مشتركا مع المرحوم صالح جغام . وبرنامجا آخر بإذاعة تونس الدولية (RTCI) مع الحبيب بلعيد، وعدّة برامج أخرى.
نبيل بن زكري ولد سنة 1965 و توفي في 6 جوان 2023
يعتبر من الجيل المخضرم بالإذاعة الوطنية و لقب بلبل الاذاعة .عاصر أساطير المصدح في أم الاذاعات مثل الراحلين نجيب الخطاب وصالح جغام، وقدّم عددا هاما من البرامج الإذاعية منها ما اختصّ في الشأن الثقافي، ومنها ما كان ملمّا بمواضيع مختلفة، منها “جيران القمر” و “يوم سعيد” و “دروب الشمس” و”أمواج الصيف” و “شراع الليل” و”ثلاثة على الهواء” و”نوار عشية”و و”شيشخان” وغيرها.
وليد التليلي الذي توفي 24 جوان 2025
كان من أبرز فرسان المصدح بالإذاعة الوطنية من الجيل المخضرم
أبرز برامجه عازف الليل الذي حاور فيه نجوم الفن و الأدب التونسيين و العرب .
و في آخر مسيرته الإذاعية أثث البرنامج الديني “ رحمة للعالمين”، وبرنامج “رمضان ملء قلوبنا“.
تصريح عنصري لمذيعة فرنسية من أصول بورندية يثير الجدل
“شعرت بالخوف و أنا أمتطي قطار الضواحي في باريس عندما رأيت كل هؤلاء السود و العرب من المسلم…













