2026-02-11

تصريح عنصري لمذيعة فرنسية من أصول بورندية يثير الجدل

“شعرت بالخوف و أنا أمتطي قطار الضواحي في باريس عندما رأيت كل هؤلاء السود و العرب من المسلمين يقبلون للركوب وأذكر أنني كنت الوحيدة انا و شقيقتي في المدرسة اللتان لهما لون بشرة سوداء“.

هكذا تحدثت المذيعة الفرنسية “كارين لومارشون“ بنبرة يسودها الإستهزاء خلال برنامج تلفزي تم عرضه مؤخرا على إحدى التلفزات الفرنسية ,و هو تصريح أشعل ضدها موجة كبيرة من الإنتقادات و الإستياء لاسيما من قبل متابعيها على شبكة الأنستغرام معتبرين كلامها موغلا في العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء و العرب و المسلمين .

و من المفارقات أن تكون صاحبة البرنامج التلفزي لمدة 15 سنة “ l’amour est dans le prè, من أصول إفريقية و من أب بوراندي .

و قد جاء تصريح لومارشون في إطار إستضافتها في برنامج بقناة“ س نيوز “ للحديث عن فيلمها الوثائقي الجديد الفرنسيون الجدد.

موجة من الإنتقادات الواسعة أثارها هذا التصريح على شبكة الأنتستغرام من متابعيها و قد عبروا عن رفضهم و إستيائهم لكلام “كارين لومارشون “الذي وصفوه بالعنصري و أبدوا إستغرابهم من تصريحها.

و طالب جزء آخر من المتابعين بوقف مثل هذه التصريحات الساخرة و العنصرية إزاء الأشخصاص على أساس اللون و الإنتماء الديني.. و الغريب في الأمر أن “لومارشون “ أمعنت في التمسك بموقفها العنصري حتى أنها عبرت على عدم تأثرها بكل ما قاله متابعوها على الأنستغرام كانت إجابتها غير المتوقعة أنها قالت “لقد جنيت من تعاليقكم المكثفة على الأنسغرام 500 أورو “.

بل ذهبت لومرشان لأكثر من ذلك بأن عبرت عن إستعدادها للتبرع بهذا المبلغ لأي جمعية أو منظمة مناهضة للعنصرية .

و يبدو من كلام لومارشان أنها لا تعتبر تصريحها عنصريا و بقيت ثابتة على موقفها غير مبالية بردود فعل الجمهور .

‫شاهد أيضًا‬

في اليوم العالمي للإذاعة: حنين لأصوات فرسان المصدح

تحتفي تونس اليوم 13 فيفري 2026 باليوم العالمي للإذاعة و هو يوم أعلنته الدول الأعضاء في الي…