2024-07-02

اليوم انطلاق الدورة الـثالثة لـ«لقاءات الأعمال التونسية الافريقية» : فرصة لدفع التصدير وترويج المنتوج التونسي في إفريقيا

تنطلق اليوم بتونس لقاءات الدورة الثالثة للقاءات الأعمال التونسية الإفريقية التي تتواصل على مدار يومي 2 و3 جويلية الجاري، بالعاصمة تحت إشراف رئيس الحكومة أحمد الحشاني، وهي تظاهرة ينظمها مركز النهوض بالصادرات بالتعاون مع وزارة التجارة ووزارة الشؤون الخارجية، وبحضور وزراء من عدّة دول افريقية.

وستشهد هذه الدورة  حضور الأمين العام للمنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر «الزليكاف» والأمين العام المساعد للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا «الكوميسا» ومفوض الاتحاد الإفريقي المكلف بالتجارة والصناعة ورئيس البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير.

ويؤكد الفاعلون الاقتصاديون ان تونس بوابة تجارية واستثمارية حقيقية نحو افريقيا جنوب الصحراء لا سيما وان البلاد تشهد تطورا صناعيا وخدماتيا.اذ تهدف هذه الفعاليات الى تطوير عدة قطاعات اقتصادية في افريقيا عامة وفي تونس على وجه الخصوص.

وأفاد المدير العام لمركز النهوض بالصادرات مراد بن حسين خلال ندوة صحفية انتظمت مؤخرا حول هذا الحدث، أنّه تم خلال هذه الدورة الترفيع في الأهداف الكمية من خلال مشاركة نحو 30 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء في الدورة وتنظيم أكثر من 2500 لقاء مهني مباشر مبرمج بين 300 مؤسّسة تونسيّة مما مكّن من إتاحة الفرصة للمؤسّسات التونسيّة المشاركة لعقد لقاءات مع أكبر عدد ممكن من المورّدين الأفارقة واستكشاف حرفاء جدد من مختلف البلدان الإفريقيّة، بهدف توسيع قاعدة الصادرات التونسية نحو أكبر عدد ممكن من الأسواق الافريقية.

وأضاف أنه سيتم تنظيم لقاءات حوار موازية منها لقاء مع برنامج «جسور التجارة العربية الافريقية» الذي يعتبر شريكا مميزا في هذه الدورة.

وقد تمت استضافة «الكامرون» كبلد ضيف شرف خلال الدورة الثالثة لتظاهرة اللقاءات المهنية التونسية الافريقية نظرا لأهمية عدد المشاركين من وزراء وهياكل مهنية ومورّدين وتسجيل أول عملية تصدير لمنتوجات تونسية إليه في إطار المنطقة القارية الافريقية للتبادل الحر «Zlecaf».

وقد تطورت المبادلات التجارية بين البلدين لتصل إلى 122٫4 مليون دينار خلال سنة 2023 مقابل 115٫7 مليون دينار خلال سنة 2022 أي بنسبة تطور تقدر بـ٪6 (تطور الصادرات التونسية نحو الكاميرون بنسبة ٪10 خلال سنة 2023).

وينتظم هذا الحدث بالتنسيق مع وزارة التجارة وتنمية الصادرات ووزارة الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ومكاتب التمثيل التجاري لمركز النهوض بالصادرات ببلدان إفريقيا جنوب الصحراء وبدعم من برنامج دعم الصادرات نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء «2 PEMA» الممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ» وبرنامج جسور التجارة العربية الافريقية التابع للمؤسسة الدولية الإفريقية لتمويل التجارة.

تشبيك رجال الأعمال

وعن المرجوّ تحقيقه من نتائج في «لقاءات الأعمال التونسية الافريقية» قال مراد بن حسين: «أهم شيء نسعى لتحقيقه هو أن ينبثق عن 2500 لقاء مهني مباشر عقود لفائدة مؤسسات تونسية لتدعيم مكانتها التصديرية في دول افريقيا جنوب الصحراء».

وأشار إلى أن آخر أرقام المعهد الوطني للاحصاء لسنة 2023، بينت أن من بين 45 دولة افريقية مسجلة في المنظومة الاحصائية، تصدّر تونس لقرابة 40 دولة بنسب متفاوتة، مبرزا السعي المتواصل لتعزيز مكانة تونس في هذه الأسواق وأن تكون متمركزة في أسواق جديدة.

وقدم بن حسين لمحة عن القطاعات المستهدفة من هذه الدورة وهي 10 قطاعات تتمثل في قطاعات الصناعات الغذائية ومواد البناء، والصناعات الميكانيكية والكهربائية والنسيج والملابس، والصناعات الصيدلية، وقطاع الأشغال العامة وقطاع خدمات الصحة، وقطاع التعليم والتكوين، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والمواد الكيميائية.

وبين  في ذات السياق عضو لجنة التنظيم في اللقاءات التونسية الإفريقية سليم يحيى في تصريح لـ«الصحافة اليوم» بأنّ هذه التظاهرة تهدف إلى رفع نسق التصدير نحو الأسواق الإفريقية، اذ أن هذه الدورة ستستضيف 120 شركة مورّدة من إفريقيا ومشاركة 300 مؤسسة تونسية ناشطة في جل القطاعات.

كما ذكر سليم يحيى أن الهدف من هذه اللقاءات هو تشبيك رجال الأعمال من إفريقيا جنوب الصحراء ورجال أعمال تونسيين، حتى تتم عملية التصدير في ما بعد خاصة وان هناك  ضيوفا من مستوى عال سيحضرون التظاهرة على غرار الامين العام للسوق الافريقية المشتركة لاول مرة في تونس، بالاضافة الى وفد كبير من الكامرون كضيف شرف الدورة.

وحسب سليم يحيى، تعد هذه اللقاءات فرصة لخلق حركية بين الشركات التونسية والشركات الافريقية للتسويق للمنتوج التونسي نحو الاسواق الافريقية من خلال بناء علاقات مباشرة وتنظيم  لقاءات جانبية تحت عنوان «آفاق التعاون والتكامل بين تونس والكامرون» والنساء رائدات الاعمال في افريقيا ولقاء حول السوق الافريقية المشتركة.

ولفت يحيى الى انه خلال الدورتين السابقتين كانت نسبة الرضاء 80 بالمائة من التونسيين والافارقة و36 بالمائة كانت لتاكيد طلبيات وشراكة لتصدير منتوجات تونسية نحو السوق الافريقية.

وفي سنة 2022 حققت الدورة الثانية للقاءات الاعمال التونسية الافريقية نتائج ايجابية حيث سجلت عقد 2317 لقاء مهني مباشر لممثلين عن 80 شركة افريقية من 17 دولة افريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

نسق تصاعدي للترشحات للاستحقاق الرئاسي : هيئة الانتخابات بين تسهيل الإجراءات وتطبيق القانون

تتواصل عملية سحب مطالب التزكيات من مقرات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ويتصاعد عدد ال…