2024-06-27

اليوم الجولة الفاصلة لنهائي البطولة بالمنستير : أربعون دقيقة إضافية لحــــــســـم اللـقـب بــين الاتـحـاد والإفـريـقي

شاءت بطولة الموسم الرياضي الحالي أن تمدد في التشويق طيلة أربعين دقيقة إضافية للتعرف على بطل الموسم من بين الإتحاد الرياضي المنستيري حامل اللقب والنادي الإفريقي الذي يلهث وراء استعادة مكانه فوق منصة الفرح، ذلك أن فريق باب الجديد بعد التفريط في مباراتي الجولتين الأولى  83ـ 72 والثانية  76ـ65 على ميدان منافسه نجح في تعديل الكفة مستغلا عاملي الميدان والجمهور بانتصاره في مباراتي الجولتين الثالثة 81ـ 58 والرابعة مساء أول أمس 69 ـ 59.

وكما كان متوقعا، وبعد الهزيمة الثقيلة وغير المتوقعة التي انقاد إليها الإتحاد المنستيري في الجولة الثالثة كنا ننتظر أن يُغير مدرب الإتحاد من تفكيره ويعمد إلى طريقة دفاعية للحد من فاعلية لاعبي فريق باب الجديد على المستوى الهجومي مع القيام بالتغييرات اللازمة حسب الملاحظات التي سجلها إثر لقاء الجولة الثالثة.

ولعل نتيجة المباراة التي كانت الأقل على مستوى التسجيل بين الفريقين حيث لم تبلغ السبعين نقطة تبرز بوضوح النزعة الدفاعية التي شهدتها المواجهة الرابعة بين التشكيلتين. ولعل العامل البارز الذي كان له تأثيره أيضا في تحديد هذه النتيجة هو العامل البدني فخوض أربع مباريات من هذا الحجم طيلة ثمانية أيام يعتبر نسقا قويا يتطلب جاهزية بدنية كبرى وتشريك كل اللاعبين وحسن توزيع الأدوار والمجهود بين مختلف اللقاءات وهو ما لم يحصل على الأقل بالنسبة لأبرز لاعبي الفريقين، وكل ذلك يبرز ذلك الكم من الكرات الضائعة والتسديدات الخاطئة …

ويلتقي الإتحاد المنستيري والنادي الإفرقي اليوم بقاعة المنستير في جولة خامسة وفاصلة ومصيرية وحاسمة لتعيين بطل تونس للموسم الحالي قبل يومين من خوض المرحلة الأخيرة من مسابقة الكأس. وهو ما يبرز بوضوح أهمية لقاء اليوم بين الفريقين اللذين يتراهنان على اللقبين.

فالنادي الإفريقي سيعود إلى قاعة المنستير وكله عزم على عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها في الجولتين الأولى والثانية وخاصة في المباراة الإفتتاحية على أمل الخروج بنتيجة هذه الجولة واستعادة مكانه على منصة التتويج. وفي المقابل فإن الإتحاد الذي يستعيد لاعبه السادس سينزل إلى الميدان بمعنويات مختلفة بحثا عن تحقيق الإنتصار وعدم التفريط في اللقب لمنافسه.

وفي الحقيقة يبدو النادي الإفريقي قريبا جدا من التتويج وهو في مرحلة شبيهة بتلك التي عرفها منذ عشر سنوات لما افتك اللقب من النجم الساحلي في سوسة بالذات، وذلك ما فعله الإتحاد المنستيري أيضا لما افتك اللقب من النجم الرادسي بمعنى آخر لكي تتوج باللقب يتعين عليك الفوز على المنافس فوق ميدانه.

ولكن العامل الأبرز الذي سيحدد نتيجة مباراة اليوم طيلة فتراتها الأربع وعلى امتداد أربعين دقيقة هو العامل البدني خاصة و أن اللاعبين غير متعودين على هذا النسق الجنوني بخوض مباراة كل 48 ساعة. ومن بين العوامل الأخرى المهمة أيضا نذكر التركيز والحضور الذهني ومستوى أداء التحكيم الذي كان مهتزا وضعيفا في بعض المباريات وشهد انتقادات كبيرة من عدة أطراف وخاصة بالنسبة لبعض الأسماء التي كانت متواجدة في أكثر من لقاء مما جعل متتبعي اللعبة يطرحون نقاط استفهام كبيرة حول التعيينات؟.

ولكن بقطع النظر عن كل ذلك فإن أهم شيء بالنسبة إلينا هو عدم خروج اللقاء عن إطاره الرياضي وتحلي الجميع بالروح الرياضية مهما كان اسم الفائز والطرف المهزوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

قبل ثلاثة أسابيع من افتتاح الدورة الثالثة والثلاثين بباريس: 13 لاعـبـا و13 لاعـبة في 13 رياضة فردية 12 منهم في أول مشاركــة

قبل‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬عن‭  ‬افتتاح‭ ‬أكبر‭ ‬تجمع‭ ‬رياضي‭ ‬في‭ ‬المعمورة‭ ‬ونع…