2024-06-22

اليوم الإعلان عن نتائج امتحان الباكالوريا عبر خدمة الارساليات القصيرة : العائلات تنتظر بفارغ الصبر… ليكن الفرح من نصيب الجميع…

تنتظر العائلات التونسية نتائج الباكالوريا بفارغ الصبر وتأمل كل عائلة أن تكون فرحة النجاح من نصيبها هاته الفرحة التي لها طعمها الخاص ..سويعات قبل الاعلان عن نتائج امتحان الباكالوريا 2024 عبر خدمة الارساليات القصيرة وسيتلقى المسجّلون بهذه الخدمة إرسالية ( SMS) تتضمّن كل تفاصيل نتيجة الامتحان (القرار والمعدّل النهائي وأعداد مختلف المواد )، وذلك قبل موعد الإعلان الرسمي عن النتائج يوم 25 جوان 2024.

فشهادة الباكالوريا لها مكانتها الخاصة وتُوليها الأسر التونسية أهمية كبرى وتعيشها بكل تفاصيلها منذ بداية السنة إلى حين إعلان النتائج فنيل شهادة الباكالوريا يمثل انطلاقة جديدة في حياة كل تلميذ وبداية مشوار جديد في رحاب الجامعات والتدرج في سلم المعرفة الى حين نيل المراد وتحقيق الأهداف المرجوة …لتكن الفرحة من نصيب الجميع…

ولقد انطلق التسجيل في خدمة الإرساليات القصيرة بداية من الخميس 20 جوان الجاري على الساعة العاشرة صباحا . حيث أوضحت الوزارة في بلاغ لها «أنّها توفّر خدمة لنشر نتائج امتحان الباكالوريا بواسطة الإرساليات القصيرة للهاتف الرقمي الجوال  وذلك بالنسبة إلى المنتفعين بخدمات الهاتف الجوّال بسعر إجمالي قدره 950 مليم.

وبينت «أنه يمكن للمترشّحين الراغبين في الحصول على نتائجهم في الدورة الرئيسية عن طريق الإرساليات القصيرة (SMS ) التسجيل بهذه الخدمة وذلك بتوجيه إرسالية قصيرة إلى الرقم 85005 على النحو التالي : BAC ثم ترك فراغ ثم رقم التسجيل في امتحان الباكالوريا ثم نجمة ثم رقم بطاقة التعريف الوطنية.

وينبغي أن يكون رقم التسجيل بامتحان الباكالوريا متكوّنًا من ستّة (06) أرقام، ورقم بطاقة التعريف الوطنية من ثمانية (08) أرقام.

للإشارة فقد اجتاز 140 ألف و213 مترشح الاختبارات الكتابية الوطنية لامتحان الباكالوريا دورة جوان 2024، التي جرت على امتداد أيام 5 و 6 و7 و10 و11 و 12 جوان الجاري، على أن يقع الإعلان عن النتائج يوم 25 جوان 2024 ، فيما حدّدت دورة المراقبة أيام 1 و2 و3 و4 جويلية 2024 ليقع الإعلان عن نتائجها يوم 14 جويلية 2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

  الحسابات البنكية المجمّدة : تتحوّل إلى ديون ثقيلة تطارد أصحابها..!

يجد العديد  من التونسيين  أنفسهم أمام المحاكم، أو في متاهات لم تكن في الحسبان، بسبب الحساب…