2024-06-20

نهائي البطولة : الإفريقـي يـهــزم نــــــــفـسـه بـــــنـــفـســـه في الجولة الأولى فهل يتدارك الـيـوم أم يـضـاعـف الإتـحـاد تـفـوقه؟

أفرزت الجولة الأولى من نهائي البطولة الوطنية لكرة السلة التي وضعت الإتحاد الرياضي المنستيري والنادي الإفريقي وجها لوجه بقاعة المنستير  تفوق الفريق المحلي الذي نجح في ترويض منافسه في الشطر الأهم من عمر المباراة بعد أن كان متأخرا بأكثر من عشر نقاط  خلال الفترة الثانية. ونجح صاحب ثنائي الموسم الماضي في الخروج بانتصار هام في نهاية اللقاء بفارق 11 نقطة 83ـ 72، بما سيعطيه شحنة معنوية كبيرة قبل خوض الجولة الثانية عشية اليوم.

وكان فريق باب الجديد بدأ اللقاء مثلما كان يرغب فيه بالتقدم في النتيجة في ختام الفترة الأولى18 ـ 20. واستغل تذبذب أداء لاعبي الإتحاد وفشلهم على مستوى التسديد مقابل النجاح الذي وجده حمودي وعبادة وقوجو وبقية زملائهم خاصة على مستوى التسديد من خارج القوس للسيطرة على اللعب خلال الفترة الثانية ورفع تقدمهم إلى عشر نقاط 21ـ31 و11 نقطة 25 ـ 36 و29ـ40 ثم 13 نقطة وهو أكبر فارق عرفه اللقاء 29ـ 42. إلا أن فريق باب الجديد لم يستغل فترة الفراغ التي مر بها المنافس على النحو المنشود لأنه كان بإمكانه في المنتصف الثاني من الفترة الثانية قتل المباراة نهائيا لكنه دخل بدوره في اللعب السلبي مما مكن الإتحاد المنستيري عن طريق كريس كراوفورد من تذليل الفارق إلى ثماني نقاط عند نهاية الشوط 38ـ 45.
نزول مستوى الإفريقي والإتحاد يقلب المعطيات…

وبعد فترة الإستراحة سجلنا نزولا غريبا في مستوى النادي الإفريقي خاصة على مستوى الهجوم حيث اتسمت عملياته بالتسرع وغياب التركيز وأضاع الكثير من الكرات ومر بفترة فراغ طويلة استغلها الإتحاد لتذليل الفارق ثم التعديل 50 ـ 50 ثم افتكاك الأسبقية لأول مرة 52ـ 50 قبل إنهاء الفترة الثالثة متقدما بفارق خمس نقاط 61ـ56. وهي الفترة التي ضيع فيها النادي الإفريقي كل شيء لأنه رغم عودته في الدقائق الثلاث الأولى من الفترة الرابعة والأخيرة لإستعادة الأسبقية 61ـ66, فقد نزل مردوده من جديد ويبدو أن المدرب مازال لا يعرف جيدا مستوى لاعبيه و كرة السلة التونسية ثم أنه لم يدرس جيدا المنافس لأنه بقي لاعب واحد يحارب من جانب فريق المنستير ونعني به كريس كراوفورد الذي سجل ثلاثين نقطة وكان محور خطورة الفريق المحلي وبالرغم من ذلك فقد بقي مدرب فريق باب الجديد يتفرج ولم يفعل أي شيء لمراقبته والحد من نجاعته فكانت هزيمة النادي الإفريقي وكان انتصارالإتحاد المنستيري الأول رغم أنه لم يظهر شيئا كبيرا إنما استفاد من أخطاء منافسه واستغل المساندة اللامحدودة لجماهيره للخروج بنقطتي الفوز.

أي سيناريو لمباراة اليوم؟

ولاشك أن هذه الهزيمة سيكون لها تأثيرها المعنوي الكبير لدى لحياني وغيازة وشوية والعدامي والمرناوي والقنوني وبقية لاعبي المنستير الذين سيضاعفون اليوم من ىالجهد من أجل تحقيق الإنتصار الثاني والتحول إلى قاعة القرجاني بعد يومين وهم الأقرب لنيل البطولة. وفي المقابل ستكون لنتيجة مباراة مساء أول أمس انعاكاسات ثابتة على معنويات لاعبي فريق باب الجديد والأجواء السائدة عموما باعتبار تفريط الفريق في انتصار كان في متناولهم أمام منافس لم يكن أحسن منهم ولكنه نجح في تحقيق ما عجزوا هم عنه بسبب أخطاء يدرك كل من يتابع عن كثب نشاط البطولة عندنا أن فريق باب الجديد وقع فيها في مناسبات عديدة أمام نفس المنافس وآخرها في البلايوف…

ولعل السؤال الذي يبقى مطروحا هو أي سيناريو ستعرفه مباراة هذا المساء؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

قبل ثلاثة أسابيع من افتتاح الدورة الثالثة والثلاثين بباريس: 13 لاعـبـا و13 لاعـبة في 13 رياضة فردية 12 منهم في أول مشاركــة

قبل‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬عن‭  ‬افتتاح‭ ‬أكبر‭ ‬تجمع‭ ‬رياضي‭ ‬في‭ ‬المعمورة‭ ‬ونع…