2024-06-19

اليوم مواجهة الملعب التونسي : بـن ســعــيـــد يــــــســـتـــعــيــد مــكــــانـــه.. ومــشـــاركـــــة الـمـنـــاعــــي واردة

بعد الهزيمة الأخيرة ضد الترجي الرياضي والتي أنهت تماما حلم التتويج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخ النادي، سينهي الاتحاد المنستيري اليوم ظهوره المتميز في بطولة هذا الموسم من خلال مواجهة الملعب التونسي في لقاء يبدو حاسما وواعدا وقويا خاصة وأن كل فريق متمسك بحظوظه كاملة في تأمين المشاركة الموسم المقبل في المسابقات القارية. ولئن يسعى الملعب التونسي إلى استعادة المركز الثالث وهذا الأمر لن يتحقق إلا عبر الفوز على مضيفه، فإن الاتحاد الذي تكبد هزيمته الأولى بقيادة مدربه لسعد الشابي سيكون مطالبا بالتعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني المؤهل للمشاركة في دوري الأبطال. ورغم أن إدارة النادي طالبت بتأجيل مباريات الجولة الختامية من مرحلة البلاي أوف إلى حين البت في احتزار النادي الصفاقسي بعد مباراته ضد الترجي، إلا أنه من الصعب الاستجابة لهذا المطلب، وبالتالي فإن المواجهة بين الاتحاد وفريق باردو يفترض أن تجرى اليوم، وخلال هذا اللقاء ستعرف بلا شك تشكيلة فريق عاصمة الرباط بعض التغييرات.

في الدفاع: عودة القائد

اقترن غياب الحارس الدولي البشير بن سعيد عن المباراة الأخيرة بتكبد الفريق هزيمته الثانية في البلاي أوف، وبعد أن استوفى عقوبة الإنذار الثالث يفترض أن يستعيد القائد بن سعيد مكانه في حراسة المرمى خلال مباراة اليوم التي يمكن أن تعرف أيضا تحويرا في الدفاع، حيث لا يمكن استبعاد فرضية التعويل على الظهير الأيمن ياسين وايلي الذي يملك نفسا هجوميا وبالتالي يمكن أن يقدم الدعم لزملائه في مباراة لا تحتمل الخسارة مجددا، لكن بالتوازي تظل أغلب الركائز الأساسية الأخرى في الدفاع مرشحة للظهور مرة أخرى في تشكيلة الاتحاد المنستيري اليوم.

في الوسط: ثنائي فقط في الارتكاز

أما بالنسبة إلى وسط الميدان، فإن الأقرب للظن أن يكتفي الإطار الفني بالتعويل على لاعبين فقط في الارتكاز، فبعد التعويل خلال مواجهة الترجي الرياضي الأخيرة على كل من موزاس أوركوما ولؤي الترايعي وعلاء الدين الدريدي جنبا إلى جنب فإن أحد هؤلاء اللاعبين سيكون خارج الحسابات اليوم بما أن الفريق سينتهج مجددا خطة هجومية أملا في تحقيق فوز ينهي به الاتحاد منافسات البطولة كأفضل ما يكون.

في الهجوم: المناعي جاهز

رغم أن الفريق لم يقدر على التسجيل خلال المباراة الأخيرة إلا أن الإطار الفني لا يعتزم إجراء تعديلات عديدة على مستوى تركيبة الخط الأمامي، وفي هذا السياق من غير المستبعد أن يحافظ أحمد الجفالي وشهاب الجبالي وكذلك بلال آيت مالك على أماكنهم في التشكيلة الأساسية، وبالتوازي مع ذلك يتوقع أن يستعيد فيصل المناعي مكانه في تركيبة الهجوم بعد أن كان خارج التشكيلة في اللقاء الأخير بسبب معاناته من مخلفات إصابة تعرض لها في الفترة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الجماهير ترفع الصوت عالياً : محاولة أخيرة لتـعديل الأوتــــــــــــــار

مازال النجم الساحلي يعيش على وقع حراك غير مسبوق وتطورات تبدو أحيانا إيجابية وأحيانا أخرى س…