2024-06-14

في مواجهة الإفريقي : الـسـعفـي والـشـيحي مـرشــحــــان بـقـــوة للـــظـهـــور

يخوض الملعب التونسي مباراته الثالثة هذا الموسم ضد النادي الإفريقي بتشكيلة ستعرف ثلاثة غيابات في الخطوط الثلاث، ونعني بذلك كل من نضال العيفي في الدفاع وتحديدا في مركز الظهير الأيسر، ومتوسط الميدان غازي العيادي والمهاجم حمزة الخضراوي، وإزاء هذه الغيابات سيكون الإطار الفني بقيادة حمادي الدو مطالبا بحتمية إيجاد المعوضين المناسبين وخاصة معوض الخضراوي الذي يعتبر حاليا من أبرز ركائز الفريق، في هذا السياق يبدو الثنائي يوسف السعفي واسكندر الشيحي من بين المرشحين للظهور في مباراة اليوم وتعويض العيفي والعيادي، كما يبقى محمود ديالو أيضا ضمن دائرة الاهتمامات حيث يمكن أن يشارك أساسيا ضمن تركيبة الهجوم.

في الدفاع: واتارا أم السعفي؟

يملك الإطار الفني بعض الخيارات من أجل تعويض نضال العيفي، ذلك أن فرضية التعويل على مروان الصحراوي في مركزه الأصلي أي في الرواق الأيسر تبقى ممكنة على أن يتم التعويل على عثمان واتارا في محور الدفاع إلى جانب حمزة بن عبدة، لكن تبدو الفرضية الأقرب في مباراة اليوم هي المراهنة على يوسف السعفي في خطة ظهير أيسر، فهذا اللاعب الذي يشغل في الأصل خطة مهاجم من الرواق الأيسر سبق له أن تولى هذه المهمة ونجح في تقديم الإضافة وخاصة في مواجهة الإفريقي خلال المرحلة الأولى من البطولة، ورغم أنه برز أيضا عندما تم توظيفه في وسط الميدان إلا أن السعفي قادر على التألق وتعويض العيفي كأفضل ما يكون في  خطة ظهير أيسر، أما بخصوص الظهير الأيمن فإن الهادي خلفة يبدو في وضع أفضل بكثير من ماهر الحناشي وهو ما يجعله من بين المعنيين بالمشاركة في هذا اللقاء تماما مثل الحارس سامي هلال الذي حسم منذ بداية الموسم المنافسة على حراسة شباك الفريق.

في الوسط: أماث ينافس لامين

أما بخصوص تركيبة وسط الميدان، فإن الأقرب للظن أن يكون اسكندر الشيحي المرشح الأول لتعويض غازي العيادي، حيث شارك سابقا في عدد من المقابلات وظهر بمستوى مرضي، كما أنه لعب أساسيا في المباراة الودية الأخيرة ضد نادي الأخضر الليبي، لذلك سيكون هذا اللاعب ضمن حسابات الإطار الفني اليوم، شأنه في ذلك شأن  يوسوفا أومارو الذي يبدو أبرز المرشحين لتولي مهمة الربط بين الوسط والهجوم، وبالتوازي مع ذلك يظل التنافس قائما بين الثنائي محمد لامين انداو وأماث انداو من أجل اللعب منذ البداية في الارتكاز، لكن إمكانية إشراكهما معا تظل واردة في صورة عدم التعويل على لاعب أجنبي إضافي.

في الهجوم: ديالو ضمن الحسابات

وفي الخط الأمامي، فإن الأقرب للظن أن يستمر التعويل على الثنائي بلال الماجري وهيثم الجويني الذي شارك مؤخرا مع المنتخب الوطني في مواجهة غينيا الاستوائية وناميبيا، ورغم أنه لم يتمكن من فك عقدة التسجيل إلا أن يبقى دائما ضمن الخيارات الأساسية للفريق وبالتالي فإن مشاركته تبدو شبه مؤكدة خلال هذا اللقاء الذي سيعرف غياب الخضراوي بسبب الإنذار الثالث، وفي هذا السياق من المحتمل أن يكون محمود ديالو معوضه في اليوم رغم وجود منافسة قوية من قبل المهاجم الشاب وائل الورغمي إضافة إلى ساجد الفرشيشي وخليل العياري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مع استمرار الغموض الإداري:  أي‭ ‬تــأثــيـــر‭ ‬لــغـــيــــاب‭ ‬رئـيــس‭ ‬فـعـلـي‭ ‬عــلـى‭ ‬تحـضــيرات‭ ‬الفـريق؟

يبدو أن أمير الحيزم رئيس الهيئة التسييرية المؤقتة للاتحاد المنستيري مصرّ على الرحيل نهائيا…