2024-06-13

قبل مواجهة الترجي سـلـيـمـان جـاهز لتعويض بن سعـيد .. والمناعـي يثير بعـض المخاوف

سيتعين على الاتحاد المنستيري أن يحقق الانتصار عندما ينزل هذا السبت على الترجي الرياضي في ملعب رادس إذا أراد أن يحافظ على كامل حظوظه في المراهنة على اللقب، ذلك أن الفوز الأخير الذي حققه الترجي في مباراة الدربي الأخيرة خوّل له الابتعاد في صدارة الترتيب بفارق خمس نقاط كاملة، لكن في مطلق الأحوال فإن الاتحاد سيخوض المباراة دون ضغوطات قوية خاصة وأنه حقق هدفه الأولي بعد أن ضمن المشاركة الموسم المقبل على المستوى القاري، بل إنه حسم بشكل كبير مسألة المنافسة على المركز الثاني بما أنه يحتل مركز الوصافة بفارق أربع نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه.

ولعل انتفاء الضغوط قد يكون عاملا قويا يمكن أن يسهم في تألق الاتحاد في هذه المقابلة الصعبة ضد فريق يريد حسم مصير لقب البطولة قبل جولة من نهاية السباق، لكن من المؤكد في هذا السياق أن نجاح فريق عاصمة الرباط في العودة بنتيجة مرضية سيكون مرتبطا بشكل وثيق باستمرار النجاح الدفاعي والصمود ضد فريق قوي من الناحية الهجومية، وهذا الاختبار يبدو شديد الصعوبة خاصة في ظل الغياب المنتظر للحارس الدولي البشير بن سعيد الذي حمع في رصيده ثلاثة إنذارات، لذلك سيضطر للغياب عن هذا الاختبار وهو غياب نادر لحارس استطاع على امتداد أكثر من أربعة مواسم أن يستمر في الدفاع عن مرمى فريقه دون وجود لأي منافس يمكن أن يزيحه من مكانه الثابت.

غير أن الوضع سيتبدل في مواجهة السبت بما أن الإطار الفني سيكون مطالبا بالتعويل على حارس آخر، والحديث هنا يهّم الحارس أحمد سليمان الذي نجح منذ فترة في حسم صراع الحارس الثاني في الفريق رغم وجود عديد الأسماء الأخرى التي مرّت على الفريق خلال المواسم الأخيرة.

اختبار ودي مهم

ومن أجل تحضير هذا الحارس الذي تكوّن مع النجم الساحلي قبل أن ينضم إلى الاتحاد المنستيري، فقد خاض الفريق مباراة ودية في نهاية الأسبوع الماضي ضد أهلي طرابلس الليبي وانتهت بفوز الأخير بثنائية دون ردّ، علما وأن بكار أضاع ضربة جزاء في هذا اللقاء كان بمثابة «البروفة» بالنسبة إلى الحارس سليمان الذي يفترض أن يكون أساسيا في مواجهة الترجي أو بقية اللاعبين وخاصة الأساسيين، بما أن المدرب لسعد الشابي حرص على إشراك أغلب الركائز من أجل مساعدتها على المحافظة على نسق المباريات.

التغيير وارد في الدفاع

في سياق متصل يمكن أن يجري الإطار الفني بعض التعديلات على مستوى تركيبة الدفاع، حيث لا يستبعد أن يتم التعويل على هشام بكار في المحور إلى جانب فرات السلطاني وفابريس زيغي على أن يتم التعويل على محمد علي بن سالم في الرواق الأيسر، وهذا الأمر حصل خلال الودية الأخيرة التي عرفت نجاح بكار في تقديم مستوى مقنع في هذا المركز.

المناعي والمشاركة غير المؤكدة

على صعيد آخر شهد اللقاء الودي الأخير غياب المهاجم فيصل المناعي لأسباب صحية بالأساس، حيث تعرض هذا اللاعب لإصابة خلال الأسبوع الماضي فرضت عليه الركون إلى الراحة، ولئن تبدو هذه الإصابة خفيفة ولا تدعو لأي خوف إلا أن مشاركته في مباراة السبت ضد الترجي لا تبدو مؤكدة، بل هي مرتبطة بمدى قدرة المناعي على استعادة كافة مؤهلاته البدنية، وفي سياق متصل فإن الإطار الفني لديه عديد الحلول على مستوى الخيارات الهجومية، فرغم أن السينغالي عمر فال مازال بعيدا عن الحسابات بسبب الإصابة إلا أن الرصيد البشري المتوفر حاليا يضم عددا من اللاعبين الشبان القادرين على تقديم الإضافة مثلما حصل في مباراة الذهاب عندما تألق عدنان اليعقوبي ونجح في تسجيل هدف التعادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مع استمرار الغموض الإداري:  أي‭ ‬تــأثــيـــر‭ ‬لــغـــيــــاب‭ ‬رئـيــس‭ ‬فـعـلـي‭ ‬عــلـى‭ ‬تحـضــيرات‭ ‬الفـريق؟

يبدو أن أمير الحيزم رئيس الهيئة التسييرية المؤقتة للاتحاد المنستيري مصرّ على الرحيل نهائيا…