2024-06-09

ناميبيا آخر منافس هزم منتخبنا ماذا تغيـّر بين «الكان» وتصفيات المونديال؟

يواجه المنتخب الوطني اليوم، منافساً هو آخر من هزمه في كل المسابقات، ذلك أن ناميبيا بانتصارها على المنتخب الوطني في جانفي الماضي، دخلت التاريخ بأول انتصار في كأس إفريقيا، وكذلك بأنه المنتخب الوطني الوحيد الذي انتصر على المنتخب الوطني في عام 2024. ومنذ تلك الهزيمة التاريخية، فإن المنتخب الوطني شهد الكثير من التغييرات سواء في التشكيلة التي لعبت أمام ناميبيا وفي بقية المستويات الأخرى. والطريف أن منتخب ناميبيا لم ينتصر في أي لقاء منذ أن هزم المنتخب في النهائيات الإفريقية وبالتالي فإن مسيرة كل منتخب شهدت منعرجاً بعد تلك المقابلة بين منتخب لا ينتصر وآخر لا يخسر.والخاسر الأكبر من تلك الهزيمة هو المدرب جلال القادري فقد عجلت الخسارة برحيله عن المنتخب الوطني بما أنه لم ينجح في التأهل إلى الدور الثاني من كأس إفريقيا وبالتالي خسر مكانه بناء على شروط العقد التي تنصّ أنه يتعيّن عليه الوصول إلى المربع الذهبي حتى يستمرّ في خطته مدرباً وطنياً، ولكن مسيرة طويلة مع المنتخب أنهتها الهزيمة القاسية بما أن الهدف سجّل في نهاية اللقاء. الخاسر الثاني، هو المدافع علي معلول، الذي أصبح احتياطيا بعد تلك المواجهة وعاد علي العابدي لفرض نفسه في تشكيلة جلال القادري ثم منتصر الوحيشي، في وقت غاب فيه معلول عن مباريات مارس، ومنعته الإصابة من المشاركة في مباريات شهر جوان ولكن ترتيب اللاعبين تغير منذ تلك المقابلة «التاريخية» وتبعاتها.

وقد تكونت تشكيلة المنتخب الأساسية في مواجهة ناميبيا في آخر لقاء من: بشير بن سعيد ووجدي كشريدة وياسين مرياح ومنتصر الطالبي وعلي معلول وإلياس السخيري ومحمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني وأنيس بن سليمان ويوسف المساكني وإلياس العاشوري وياسين الخنيسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

رغم غياب لامين با : الـفــريــق بالتـشـكيلة الأفــــضــــل

سيخوض الأولمبي الباجي مواجهة مستقبل المرسى، اليوم في ربع نهائي كأس تونس محروما من خدمات لا…