2024-06-07

مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال : مقتل عشرات الأشخاص في غارة على مدرسة للأونروا

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) أكد مستشفى في قطاع غزة أمس الخميس ارتفاع عدد قتلى الغارة الجوية الصهيونية على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونرو»ا في وسط غزة إلى 37، فيما تبنى الجيش الصهيوني هذه الضربة قائلا إن المدرسة تؤوي «مجمعا لحماس».

دبلوماسيا، تواصل الولايات المتحدة وقطر ومصر، الدول الثلاث التي تتولى دور الوساطة، جهودها سعيا لإقناع طرفي النزاع بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن مقترحا قدمه على أنه خطة صهيونية.

هذا، وكان المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس أعلن في وقت سابق أمس الخميس أن المجزرة المروعة أسفرت عن «27 شهيدا وعشرات الإصابات بين صفوف النازحين الآمنين في مدرسة الأونروا».

كما نددت الحركة في بيان بـ«استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا» مطالبة «المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف ذات العلاقة إلى القيام بمسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الإبادة والمجازر الوحشية».

وكان الجيش الصهيوني أكد أنه نفذ ضربة جوية «مميتة» على مدرسة تابعة للأونروا في وسط غزة قال إنها تؤوي «مجمعا لحماس» وأوضح في بيان أن «طائرات مقاتلة (…) نفذت ضربة دقيقة استهدفت مجمعا تابعا لحماس داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات»، مضيفا أنه تم «القضاء» على عدد من المسلحين.

«الوضع لا يحتمل»

ويذكر أنه قبل الغارة الصهيونية، استقبل المستشفى ما لا يقل عن 70 قتيلا وأكثر من 300 جريح منذ الثلاثاء، معظمهم من النساء والأطفال، وذلك عقب غارات صهيونية على وسط غزة، وفق منظمة أطباء بلا حدود.

كما أفاد طبيب في مستشفى الأقصى عن قصف آخر على مخيم النصيرات استهدف منزلا وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وأشار شهود إلى أن إطلاق نار كثيف وقع خلال الليل على مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة.

وبدوره، أفاد مصدر محلي بأن طائرات صهيونية أغارت على شرق مدينة رفح ووسطها، التي بدأ الجيش الصهيوني شن عمليات برية فيها مطلع ماي الماضي.

ومن جانبه، أكد الجيش الصهيوني أنه قتل ثلاثة مقاتلين كانوا يحاولون عبور السياج الأمني بين قطاع غزة والكيان في رفح.

وأدى الهجوم على رفح الذي دفع مليون فلسطيني بحسب الأمم المتحدة إلى الفرار من المدينة، إلى إغلاق المعبر مع مصر الذي يعد أساسيا لدخول المساعدات الدولية إلى القطاع المحاصر.

وقالت كارين هوستر من منظمة أطباء بلا حدود في غزة «كانت رائحة الدم في غرفة الطوارئ هذا الصباح لا تطاق. هناك أشخاص ممددون في كل مكان، على الأرض وفي الخارج. نقلت الجثث في أكياس بلاستيك. الوضع لا يحتمل».

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إنَّ أكثر من 36 ألف شخص قتلوا حتى الآن في الحملة العسكرية الصهيونية على القطاع منذ ذلك الحين، وإنَّ هناك مخاوف من وجود آلاف آخرين تحت الأنقاض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مؤتمر الاستجابة الإنسانية بغزة : تأكيد عربي أممي على ضرورة وقف النار وادخال المساعدات

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) انطلقت في الأردن أمس الثلاثاء أعمال مؤتمر الاستجابة الإنسان…