2024-06-07

رغم  شدّة «الأقفال » التي وضعتها وزارة التربية على امتحانات الدورة الرئيسية للباكالوريا.. تـــســـجـــيـــل 54 حـــالـــة غـــش فـــي الـــيـــوم الأول..!

أكد مدير الاتصال والإعلام بوزارة التربية منذر عافي في تصريح لـ«الصحافة اليوم» يوم امس على أن اليوم الثاني من امتحانات الدورة الرئيسية للباكالوريا مر في ظروف طبيعية وجيدة مشيرا إلى أنه تم تسجيل 54 حالة غش في اليوم الأول من اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا.

وشدد عافي على عدم مجاراة «التشويش الفايسبوكي» وفق وصفه مبرزا أن هذا لن يُربك سير امتحانات الباكالوريا. وحول ما تم تداوله بخصوص نقل تلميذة إلى المستشفى خلال اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا لإزالة آلة في الأذن أكد مدير الاتصال والإعلام بوزارة التربية أن التلميذة كانت تعتزم استغلاله في عمليات الغشّ، معتبرا أن هذه التلميذة ضحيّة عصابات تتاجر في أدوات الغشّ.

وتنامت خلال السنوات الماضية على شبكات التواصل الاجتماعي  حملات تسويق أدوات تكنولوجية متطورة، موجّهة للمرشحات والمرشحين، من أجل الغشّ في امتحانات الباكالوريا في تونس، كذلك لا تسلم الاختبارات من التسريب في توقيت قياسي مباشرةً بعد فتح المغلّفات وبدء توزيع الاختبارات على المرشحين داخل القاعات.

وكانت وزيرة التربية سلوى العباسي، قد أعلنت عن اتّخاذ الوزارة عددا من الإجراءات التي تخصّ تطوير مراقبة الاختبارات الكتابية لامتحان الباكالوريا لسنة 2024، وكان من نتائجها إحباط 54 حالة غشّ في الحصة الأولى من أول أيام الدورة الرئيسية.

وأفادت الوزيرة في تصريح  لها أنّ وزارة التربية  تولّت المراقبة من خلال معالجة جملة من الاخلالات برقمنة ومتابعة أعمال المراقبة مركزيا من الوزارة وذلك بالربط مع المندوبيات الجهوية البالغ عددها 26 مندوبية، وهو إجراء مكّن من مركزة عملية المراقبة.

يشار أيضا إلى أنّ وزارة التربية أكّدت في بلاغ لها على أنّ «ما يروجّه من وصفتهم بمرضى النفوس» من تسريب لفرض إحدى المواد التي ستجتاز الخميس عار من الصحة». واعتبرت الوزارة، أنّ هذا الأمر لا يمثل إلا «محاولة إرباك فاشلة للامتحانات الوطنية والسعي الخسيس إلى النيل من مصداقية وزارة التربية».

وتسعى وزارة التربية للسيطرة على ظاهرة الغشّ الإلكتروني التي تتنامى من عام إلى آخر، عبر تشديد المراقبة واعتماد إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الغشّ عبر وسائط الاتصال الحديثة والأجهزة اللاسلكية المتطورة.

من جانب آخر أكد مدير عام الامتحانات بوزارة التربية، محمد الميلي في تصريح إعلامي أن نسبة حالات الغش شهدت تراجعا مقارنة بالسنة الفارطة، مشددا على أن الاختبارات تُجرى في ظروف طيبة جدا والامتحانات مُحصّنة وتؤمن في ظروف طبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد اتفاق تونسي ليبي على إعادة فتح معبر رأس جدير الحدودي نحو تدفق الدماء من جديد في الأوردة الاقتصادية والسياحية بين البلدين

بعد حالة الشلل الاقتصادي التي لم تقتصر فقط على مدن الجنوب التونسي، بل تكبدت مدن غرب ليبيا …