2024-06-07

المنتخب الوطني يهزم غينيا الاستوائية 1ـ0 :شــوط أول مـُخـــــــــــيــب وغـيــاب الـثــقـــــــــــــــــــل الهجومـــــــــــــي

ظهير أيسر ويوزع وظهير أيمن يحصل على ركلة جزاء، كانت هذه العلامة الفارقة في لقاء تونس وغينيا الاستوائية، فالظهير الأيسر المصاب، والذي كانت مشاركته مستبعدة للغاية، ولم يكن مرشحاً ليكون حاضراً في اللقاء صعد ودعّم الهجوم. والظهير الأيمن الذي لم يكن مرشحاً ليكون حاضراً وهو يلعب في محور الدفاع في مصر، صعد وافتك الكرة وصنع الفارق عندما أجبر المدافع على ارتكاب الخطأ.

بهذه الكرة، حصل المنتخب الوطني على أغلى ثلاث نقاط في مشوار التصفيات بفضل ثنائي لم يكن مرشحاً ليكون حاضراً وبالتالي استفاد من إضافتهما ليبصم محمد علي بن رمضان على هدف الانتصار، وأي انتصار، ذلك أن الفوز على منتخب غينيا الاستوائية فتح أبواب التأهل أمام المنتخب الوطني وبات في موقف قوة لا يستهان به في صراع الحصول على المركز الأول لأنه تخلّص من أهم منافس له وبالتالي سيكون المنتخب في موقف قوة في بقية المواعيد من التصفيات.

فالمنتخب في مواجهة منافس لم يعد لديه ما يخسره، وجد صعوبات كبيرة في فرض إيقاعه بسبب الارتباك في وسط الميدان في غياب الانسجام وخاصة بسبب ضعف عيسى العيدوني في البناء وفشله في الضغط وكان واضحاً أن التركيبة الأساسية تحتاج إلى ما يُشبه الثورة التكتيكية من أجل تعديل الأوتار ولكن كان من الصعب في الان نفسه التخلي عن أحد اللاعبين الأساسيين ولهذا فقد كانت إصابة العيدوني فرصة أمام الوحيشي من أجل تعديل التركيبة بعد دخول نادر الغندري الذي يُعتبر أفضل فنياً من العيدوني ويمكنه تقديم الإضافة في عملية البناء وإصابة العيدوني أنقذت المنتخب نسبياً لأن استمراره في اللعب كان سيترك فراغاً كبيراً في الوسط، ومرّة أخرى يتجدد الجدل بخصوص ثنائية العيدوني والسخيري في مثل هذه المقابلات بما أنهما يملكان خصالاً فنية متشابهة إلى أبعد حدّ وكل واحد منهما يفضل اللعب أمام الدفاع، كما أن العيدوني لا يحسن التعامل مع المقابلات التي يكون خلالها المنافس متمركزاً في مناطقه الدفاعية وبالتالي لا توجد المساحات التي تسمح له بالتحرّك وصنع الخطر.

فشل إلياس سعد

اللاعب الأهم في خطة المنتخب الوطني كان إلياس سعد الذي شارك في أول لقاء رسمي له مع المنتخب وكانت مهمته الأساسية فتح المساحات ويكون اللاعب الذي يرتكز عليه نجوم وسط الميدان من أجل بناء الهجوم، غير أنه فشل في المهمة بشكل كبير للغاية وكان من بين نقاط الضعف في المنتخب ربما لأنه لم يلعب في المركز الذي يتناسب مع قدراته الفنية والبدنية وربما أيضا لأنه لم يكن مستعداً من الناحية الذهنية من أجل حسن التعامل مع المقابلة ولهذا فإن تغييره كان أمرا ضرورياً وحتمياً واستمراره كان سيفقد المنتخب لاعباً حيث أنه لم يقدم أي إضافة طوال 45 دقيقة، كما أن ظهور هيثم الجويني مستقبلا أصبح مهما، فالمنتخب لا يملك اليّات هجوميّة تُساعده على فرض أسلوب اللعب وتهديد مرمى المنافسين باستمرار وغياب لاعب كلاسيكي يرتكز عليه المنتخب في البناء أثّر كثيرا في المنتخب الذي تأكدت أزمته الهجومية مجدداً ولكن هذه المرة تضاعفت بما أن عدد الفرص الخطيرة كان قليلا للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

هدفه الأخير كان ضد الإفريقي : صـَمتُ الجويني أفسد الحسابات

منذ آخر لقاء أمام النادي الإفريقي يوم 26 ديسمبر الماضي، فشل المهاجم هيثم الجويني في تسجيل …