2024-06-05

الليلة في رادس | تونس ـ غينيا الاستوائية : الانـتـصار للتـخلص مـن أصــعــب مـنــافـــس

في انتظار أن تُصبح عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم على جامعة غينيا الاستوائيّة نافذة بشكل كامل، طالما وأن غينيا تنوي الاعتراض لدى المحكمة الدولية الرياضية «تاس»، فإن المنتخب الوطني مُجبر على الانتصار على منافسه الغيني من أجل تعبيد الطريق نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بما أنه حقق انتصارين إلى حدّ الان وكذلك منافسه الغيني، الذي قرّر الاتحاد الدولي معاقبته، ولكن هذه العقوبات ليست نهائية ولهذا فإن الانتصار سيجعل المنتخب الوطني في موقف مثالي، سواء تم تثبيت العقوبات أو التراجع عنها لاحقا.

ولتحقيق الانتصار فإن المنتخب الوطني مطالب بأن يرفع مستواه بشكل كبير وخاصة من الناحية الهجومية ذلك أن حصاد المقابلات الأخيرة هجومياً كان كارثياً إلى أبعد حدّ وترك عديد الأسئلة بخصوص قوّة المجموعة في هذه المرحلة ومدى توفر إمكانات تُساعد المنتخب الوطني على هز شباك منافسه، فالأداء الدفاعي مقنع بنسبة كبيرة والمنتخب يملك منظومة دفاعية قوية تساعده على التعامل مع المباريات غير أن الإشكال يهمّ أساسا تسجيل الأهداف حيث فشل المنتخب في عديد المناسبات في هز شباك منافسيه وخلال آخر 7 مقابلات في كل المسابقات، سجل في مقابلتين فقط ما يعني أنه فشل في خمس مناسبات في التهديف.

الضغط منذ البداية

من الطبيعي أن يُحاول المنتخب الوطني خلال هذه المقابلة أن يفرض إيقاعه سريعاً على منافسه من أجل الوصول إلى مرماه ويحقق الانتصار، ذلك أن رفاق إلياس العاشوري يعلمون جيداً أن حسم نتيجة اللقاء يمرّ أساساً عبر السرعة في التهديف في مواجهة منتخب يملك قدرات لا يستهان بها، فرغم العقوبات التي تعرض لها المنتخب في الفترة الماضية وحرمانه من عدد من لاعبيه، فإن ذلك لا يعني أنه سيكون من السهل احتواء الموقف، فالمنتخب الغيني يخوض المقابلات بثقة كبيرة وتخلّص من عقدة المباريات أمام المنتخبات العتيدة التي تملك سجلاً أفضل منه وأظهر ذلك في كأس أفريقيا الأخيرة، كما أنه تجاوز إشكال نقص المواهب قياسا ببقية المنتخبات الأخرى وأصبح يضمّ في صفوفه عديد اللاعبين الممتازين الذين يخوضون تجارب في أوروبا مع أندية محترمة الإمكانات ولهذا فإن كل من يعتقد أن المقابلة ستكون سهلة، فهو يسيء التقدير بلا شك حيث سيجد المنتخب الوطني صعوبات كبيرة قبل الحصول على أهم ثلاث نقاط في التصفيات وقد يتأخر الهدف مثلما قد يجد المنتخب إشكالا على مستوى التنشيط الهجومي، ذلك أن كل التوقعات تشير إلى أن المنتخب الغيني قد يختار أسلوبا دفاعياً صريحاً يزيد من معاناة المنتخب الوطني ويجعل مهمته صعبة في التعامل مع اللقاء وتحقيق الهدف الأساسي وهو الانتصار، وكل الاحتمالات واردة في هذه المواجهة ذلك أن المنتخب وجد صعوبات في السنوات الأخيرة أمام منافسين يملكون قدرات أقل منه بكثير، ولهذا فليس مستبعداً أن يجد الليلة صعوبات ولكن الأهم هو حصد الانتصار في النهاية، لأن الفوز سيضع المنتخب الوطني في موقف مثالي ويصبح التأهل قريباً.

1:

حقق المنتخب الوطني انتصاراً وحيداً في آخر سبع مباريات في كل المسابقات، وكان على حساب الرأس الأخضر في لقاء ودي في رادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

هدفه الأخير كان ضد الإفريقي : صـَمتُ الجويني أفسد الحسابات

منذ آخر لقاء أمام النادي الإفريقي يوم 26 ديسمبر الماضي، فشل المهاجم هيثم الجويني في تسجيل …