2024-06-01

الدور نصف النهائي للبطولة ينطلق غدا: الإتحـاد يـلاقـي النـجم الرادسي والإفريقي يستقـبل الشبيبة فمـن سيكسب الجولة الأولى؟

تبدأ الأمور الجدية غدا بالنسبة للرباعي المتراهن على لقب بطولة الموسم الحالي لكرة السلة الإتحاد المنستيري صاحب الثنائي في المواسم الأربعة الأخيرة والنادي الإفريقي أقرب منافسيه القادر على إزاحته عن العرش والذي يأمل في استعادة عهد ليس ببعيد والنجم الرادسي و شبيبة القيروان الفريقان ليسا الأفضل بل الأقل سوءا من البقية في موسم هو الأسوأ في العشريتين الأخيرتين على الأقل في لعبة الثواني الأخيرة. وتعطى ضربة بداية مرحلة السوبر في جولة أولى تجري على فترتين حيث ستتجه الأنظار غدا نحو قاعة المنستير في لقاء الإتحاد المنستيري والنجم الرادسي فيما سيخوض النادي الإفريقي أول مباراة له  يوم الإثنين 3 جوان. ويستعيد فريق باب الجديد بهذه المناسبة قاعته التي لم يلعب فيها أي لقاء منذ بداية الموسم الرياضي الحالي. وتنطلق مباراة النادي الإفريقي و الشبيبة القيروانية على  الساعة الثالثة بعد الظهر بقاعة القرجاني ونحن نتساءل من اختار هذا التوقيت لإنهاك اللاعبين في طقس باتت حرارته لا تخفى على أحد إلا إذا كان من اختار هذا التوقيت سيشغل المكيف  بمكتبه؟.

وتنطلق مرحلة السوبر غدا لتتواصل إلى غاية يوم 11 من الشهر الجاري طيلة خمس جولات على أقصى تقدير وعلى نسق جنوني بمعدل مباراة كل يومين  للتعرف على الفريقين المترشحين واللذين سيتراهنان على لقب البطولة خلال الدور النهائي الذي لم يحدد موعده بعد بصفة رسمية ونهائية سيما وقد شهدت الرزنامة رقما قياسيا غير مسبوق على مستوى التحويرات.

وتنطلق مباريات مرحلة السوبر على ميدان الفريقين الأفضل ترتيبا في نهاية مرحلة البلايوف ولاشك أن كل طرف سيعمل جاهدا على كسب الجولة الأولى.

فالإتحاد يريد استعادة ثقة أحبائه بعد خيبة الأمل التي تركها عقب مشاركته في رابطة الأبطال الإفريقية والنجم الرادسي يبحث عن اقتناص هذه الفرصة لإبراز مكانته وخاصة عودته القوية في السباق بعد بداية موسم سيئة جدا. ثم أن النادي الإفريقي الذي بقي يبحث عن الظفر باللقب خلال المواسم الأخيرة سيسعى بكل ثقله لتأكيد أنه الأفضل في الموسم الحالــي واستعادة مكانه فوق منصات التتويـج. فــــيما ستعمل الشبيبة علـى الــظهور بمظهر مشرف يبـرز مكانة كــرة السلة لفريق عاصمة الأغالبة على الخارطة الوطنية…

كل ذلك سيجعل كل فريق يقدم أحسن ما لديه من أجل تحقيق المبتغى فمن سيقتلع بطاقة الترشح للدور النهائي؟ وهل سيصل السباق إلى يوم 11 جوان أم يبوح هذا الدور بأسراره قبل هذا التاريخ؟ ثم هل سنشهد دورا نهائيا شبيها بالمواسم القليلة الفارطة أم سيفرز هذا الدور بعض المفاجآت؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مفاجأة مدوية للرياضة التونسية : أيوب الحفناوي يغيب عن أولمبياد بـاريــس

يكاد لا يمضي أسبوع دون أن تحدث أشياء لا تسر وتأتي أخبار دون المنشود وعكس المرغوب في الحقل …