2024-05-31

4 نوادي بهدف واحد : مــرحـــلـة «الـبــلاي اوت» تـدخــــل مــنــعــرجـــا حــاســـما

أصبح التنافس على أشده في مرحلة تفادي النزول «البلاي آوت» ببلوغ المرحلة الختامية والأمتار الأخيرة من السباق، ذلك أن لكل نقطة أهمية بالغة في الجولتين الأخيرتين التي تشهد حسابيا ومنطقيا وجود 4 فرق معنية بحسابات البقاء والسقوط مع اختلاف في الوضعيات وهنا الحديث عن كل من قوافل قفصة واتحاد بن قردان ونجم المتلوي ومستقبل سليمان حيث أن هذه النوادي تصارع من أجل تفادي مرافقة مستقبل المرسى إلى الرابطة الثانية. وترصد «الصحافة اليوم» في هذا التقرير حظوظ كل فريق ووضعيته في المرحلة الختامية من الموسم الجاري وإمكانية ضمانه البقاء ضمن أندية قسم النخبة من عدمها.

قوافل قفصة : في مأمن من كل خطر

تعتبر وضعية قوافل قفصة مريحة للغاية مقارنة ببقية المنافسين رغم أنه معني حسابيا ومنطقيا بالهبوط إلى الرابطة الثانية، ويملك أبناء المدرب اسكندر القصري 21 نقطة في رصيدهم حيث يحتل الفريق المركز الرابع وسيخوض المقابلة القادمة خارج ملعبه في مواجهة نجم المتلوي. ويحتاج قوافل قفصة إلى نقطتين حسابيا من أجل تفادي الدخول في منطق الحسابات وغصرات الأمتار الأخيرة من سباق المنافسة غير أنه قد يضمن البقاء في الرابطة الأولى مهما كانت النتائج بداية من الجولة المقبلة بما أن نتائج بقية المنافسين ستكون حاسمة بخصوص وضعيته في الترتيب العام لمرحلة تفادي النزول «البلاي آوت». ويعيش قوافل قفصة فترة انتعاشة قصوى تحت قيادة مدربه اسكندر القصري الذي قاده إلى تفادي الهزيمة في آخر 4 جولات حيث حصد الفريق 10 نقاط من مجموع 12 نقطة ممكنة حيث يملك حاليا قوافل قفصة ثاني أقوى خط دفاع وهو ما يؤكد أن أبناء القصري على السكة الصحيحة على درب تحقيق الهدف المنشود وضمان البقاء ضمن أندية النخبة.

اتحاد بن قردان : وضع مريح نسبيا

منذ عودة المدرب محمد علي معالج استعاد اتحاد بن قردان ثوابته والنتائج الممتازة بعد أن دبّ الشك في نفوس جميع الأطراف خصوصا وأن شبح الهبوط خيّم على أجواء الفريق لفترة الطويلة قبل أن يحقق «التيحة» الاستفاقة عبر تحقيق 3 انتصارات هامة وثمينة في آخر 5 جولات مكنّت الفريق من استعادة الأمل وإنعاش الأجواء من أجل إنهاء المنعرج الحاسم من البطولة في ظروف أفضل من الناحية النفسية. وتبدو وضعية اتحاد بن قردان مريحة نسبيا مقارنة بنجم المتلوي ومستقبل سليمان خصوصا وأن اتحاد بن قردان سيواجه في الجولة الأخيرة مستقبل المرسى الذي نزل رسميا إلى الرابطة الثانية وبالتالي فإن هذه المقابلة ستمثل فرصة ذهبية لحصد النقاط الثلاث التي يحتاجها الفريق حسابيا من أجل ضمان البقاء في الرابطة الأولى. ويعتبر هذا الموسم الأصعب بالنسبة إلى زملاء أيوب شعبان الذين مروا بعديد المحطات واللحظات الصعبة ليعيش الفريق لأول مرة أكثر  فترة خيّم خلالها شبح الهبوط على الفريق بعد بداية متعثرة في البطولة وتغيير الاطار الفني في أكثر من مناسبة فضلا عن دخول مرحلة تفادي النزول بصعوبة قبل أن يتدارك الموقف في الوقت المناسب.

نجم المتلوي : لقاء مصيري

يعي نجم المتلوي أن مواجهة قوافل قفصة قد تكون مصيرية والانتصار فيها سيعبّد الطريق نحو تحقيق الهدف المنشود وضمان البقاء في الرابطة الأولى قبل لقاء الجولة الأخيرة ضد مستقبل سليمان. ويحتاج أبناء المدرب قيس اليعقوبي إلى الانتصار على قوافل قفصة وانتظار عثرة مستقبل سليمان في تطاوين من أجل تفادي الانتظار إلى الجولة الأخيرة ولعب مقابلة بمثابة «الباراج» سيضمن من خلالها الفائز البقاء في قسم النخبة. ولا خيار لنجم المتلوي إلا استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل الخروج بالانتصار ضد قوافل قفصة وتدارك الهزيمة الثقيلة في الجولة الماضية ضد اتحاد بن قردان بثلاثية نظيفة خصوصا وأن فارق الأهداف المقبولة والمدفوعة قد يمثل أحد مفاتيح البقاء. ويخوض نجم المتلوي الجولة الأخيرة خارج الديار وبالتالي فإن لقاء قوافل قفصة يعّد مصيريا في مسيرة إنقاذ أبناء المناجم من شبح الهبوط والعودة إلى الرابطة الثانية بعد سنوات طويلة في قسم الأضواء.

مستقبل سليمان : الانتصار والانتظار

لن يكون مصير مستقبل سليمان بيده هذه المرة من أجل تفادي النزول إلى الرابطة الثانية رغم تحقيق الفريق لانتصارين متتاليين أبقيا حلم البقاء قائما، ويحتاج مستقبل سليمان إلى الانتصار في تطاوين مقابل انتظار عثرة لنجم المتلوي ضد القوافل عبر التعادل على الأقل من أجل تأجيل الحسم إلى الجولة الأخيرة. وفي السيناريو الثاني فإن مستقبل سليمان مطالب بالانتصار في الجولتين القادمتين بأكبر عدد ممكن من الأهداف من أجل ضمان تحقيق الهدف المنشود والبقاء في الرابطة الأولى خصوصا وأنه قد انهزم في الذهاب ضد نجم المتلوي بهدف نظيف ليصبح مطالبا بالانتصار بفارق أكثر من هدف من أجل حجز مقعد مع أندية الرابطة الأولى في الموسم المقبل. وأهدر مستقبل سليمان عديد النقاط على أرضه خلال مرحلة تفادي النزول «البلاي  اوت» فضلا عن هزائم بالامكان تفاديها خارج ميدانه ليجد نفسه في مأزق حقيقي ووضعية لا يحسد عليها حيث بات النادي على موعد مع 180 دقيقة مفصلية وحاسمة في تاريخ النادي الذي يهدده شبح الهبوط ومرافقة مستقبل المرسى أكثر من أي وقت مضى رغم أن الأمل مازال قائما حسابيا ومنطقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

منتصر الوحيشي يكشف سبب تواضع أداء المنتخب : لـم نـجـد ثــوابــت اللــعــب والإصابات حـرمتنا مـن عناصر مهمة

اختار الناخب الوطني منتصر الوحيشي الظهور اعلاميا ساعات قليلة بعد عودة المنتخب إلى الأراضي …