2024-05-30

غيابه عن الدربي شبه مؤكد : إصـابـة الـصـرارفي تحرم الــبــنـــزرتــي مـــن خــيـار جــديــد

من شبه المؤكد أن يكون باسم الصرارفي خارج حسابات المدرب فوزي البنزرتي في مقابلة الدربي يوم الأحد القادم، بما أنه مازال يعاني من إصابة حرمته من اللعب منذ الشوط الأول من لقاء الذهاب أمام الترجي حيث اضطرّ المدرب منذر الكبير إلى استبداله سريعا، ومنذ تلك المقابلة والإفريقي يخوض المقابلات في غياب نجم هجومه الذي كانت بدايته مميزة.

وخلال مرحلة البلاي أوف، شارك الصرارفي أساسيا أمام النادي الصفاقسي غير أنه تعرض إلى الطرد بنهاية الشوط الأول وغاب عن لقاء الاتحاد المنستيري قبل أن يظهر أمام الترجي ويُصاب ويفقد الإفريقي لاعباً مهماً للغاية ولكن غيابه طال أكثر من اللازم وسط غموض كبير بخصوص حقيقة الإصابة وخطورتها وسبب عدم قدرته على التعافي رغم أن الفريق كان في حاجة إلى خدماته كما أن المدرب الكبير وجه له الدعوة في لقاء النجم الساحلي ولكنه غاب عن اللقاء.

ولم تتضح أسباب طول مدة غياب الصرارفي بشكل رسمي وإدارة النادي لم تقدم توضيحات حيث تسربت أخبار في البداية لتشير إلى أن الصرارفي تعمد الغياب بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، ولكن واقعيا اتضح أن هذا الأمر غير سليم بما أنه وضعه يعتبر جيدا قياسا ببقية اللاعبين بشأن تسوية مستحقاته المالية وبالتالي فإن الحديث عن تمرد على سياسة النادي لا يستقيم، ليبرز تفسير ثانٍ وهو أن الصرافي يعاني من إصابة قدم وبات يحتاج إلى تدخل جراحي ليكون في أفضل حالاته ويتخلص من الآلام التي يعاني منها، وهو أمر قد يكون منطقيا بلا شك في ظل تواصل غيابه رغم أنه شرع في التدرب منفردا في الفترة الماضية.

العرفاوي يتقدم على العبيدي

خلال المقابلة الأولى له مع النادي الإفريقي، اعتمد فوزي البنزرتي على آدم قرّب أساسياً ولكن لا يبدو أنه سيواصل في هذه السياسة خلال مقابلة البطولة خاصة وأنه سحب قرّب بنهاية الشوط الأول، ويلوح خيار الاعتماد على حمدي العبيدي أساسيا واردا بشكل كبير باعتبار أنه يوفر العمق الهجومي ويمكنه مساعدة كنغسلاي إيدوه، كما أن العرفاوي يظهر منافسا له.

وبالنسبة إلى المركز الثالث في الهجوم فيبدو أنه سيكون من نصيب الطيب المزياني الذي سيعود ليظهر أساسياً بعد غيابه عن لقاء الكأس بما أن القوانين تمنعه من المشاركة في مواجهة أندية من الرابطة الثانية. ومن الواضح أن الخيارات الهجومية ستعرف تحسناً قياسا بالمقابلات السابقة لا سيما إثر تعديل تمركز غيث الزعلوني حيث اختار البنزرتي إشراكه في الهجوم في المقابلة الماضية في قربة ونجح نسبياً في المهمة.

ومن المتوقع أن تتضح ملامح التشكيلة الأساسية اليوم الخميس، من خلال إجراء حصة نموذجية رغم أن التغييرات لن تكون عديدة، فالبنزرتي يملك الان المزيد من الخيارات في مختلف المراكز بعودة اللاعبين الأجانب وبعض المصابين مثل زهير الذوادي وعلي العمري ولهذا فإن الوضع أفضل نسبيا من المقابلات السابقة ويمكن للبنزرتي الاستعانة بعديد الأسلحة من أجل إيقاف مصادر القوة في الترجي والسيطرة على المقابلة مثلما يريد دائما. ولعل الإشكال الوحيد يهم الخيارات في محور الدفاع الذي يبدو نقطة ضعف الفريق الأساسية ولا يملك الإفريقي الكثير من اللاعبين من أجل تموين ثنائي قوي بعد تعدد الإصابات ذلك أن فرص رامي البدوي في المشاركة تبدو ضعيفة أيضا وقد لا يكون ضمن قائمة المدعويين رغم أنه يجتهد من أجل استعادة مكانه والظهور مع الفريق حيث كلفته الإصابات كثيرا في الموسم الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مواجهة صعبة أمام الملعب التونسي : ورطـــة جــديـــدة بــســـبــب الـــغــيــابـــات

يخوض النادي الإفريقي يوم الجمعة المقبل، مقابلة صعبة للغاية أمام الملعب التونسي، باعتبار حص…