2024-05-28

«محرقة  الخيام»: أكثر من 100 شهيد ومصاب في قصف لخيام النازحين غرب رفح

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني عددا من المجازر البشعة ضد المدنيين الفلسطينيين خلال الساعات الماضية، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات غالبيتهم من النساء والأطفال جراء القصف العنيف للاحتلال لخيم النازحين لا سيما شمال غرب رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد وإصابة أكثر من 100 فلسطيني في حصيلة غير نهائية، جراء استهداف الاحتلال خيام النازحين قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال غرب رفح، فيما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت عددا كبيرا من الشهداء والإصابات عقب استهداف الاحتلال خيام النازحين برفح.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 45 فلسطينياً على الأقل، من بينهم 23 امرأة وطفلاً ومسنّاً، قتلوا في الهجوم الصهيوني على مخيم للنازحين في رفح.

 وأشار الدفاع المدني إلى أنه واجه صعوبات في الوصول إلى الجرحى بسبب الاستهداف المباشر لطواقمه.

من جهّته، لفت المتحدث باسم الجيش الصهيوني إلى أن سلاح الجو قصف 75 “هدفاً عسكرياً” في قطاع غزة الأحد.

 المكتب الإعلامي الحكومي في غزة،أدان هذه المجزرة التي راح ضحيتها 30 شهيدا وعشرات المصابين، مؤكدا خلال مؤتمر صحفي أن المجازر المستمرة بحق المدنيين والنازحين، «تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جريمة الإبادة الجماعية مع سبق الإصرار والترصد»، وأن جيش الاحتلال الصهيوني يتعمّد إيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين والنازحين.

وأضاف أن هذه المجزرة تؤكد رسالة واضحة من الاحتلال الصهيوني ومن الإدارة الأمريكية موجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى كل المحاكم الدولية وإلى المجتمع الدولي وإلى كل الإنسانية، مفادها بأن المحرقة ضد المدنيين مستمرة وأن المجازر ضد النازحين والأطفال متواصلة، وأن كسر القانون الدولي لن يتوقف.

وحمل المكتب الإعلامي في غزة، المحتل الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

وقالت لجنة الطوارئ في محافظة رفح الفلسطينية إن المجزرة المرتكبة تنسف كل ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في رفح.

وأضافت أن ارتكاب المجزرة بحق المدنيين النازحين، يعكس الإصرار الصهيوني على استمرار عمليات القتل والتدمير في رفح، وتجاوز لكل المطالبات والقرارات الدولية بضرورة وقف العملية العسكرية وعدم التعرض للمدنيين.

الاحتلال: «نحقق»

أما الاحتلال فقد أعلن متحدّث باسم الحكومة الصهيونية أمس الإثنين أن تقارير أولية لتحقيق يجرى في سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة تفيد بأن غارة جوية استهدفت قيادات من «حماس» تسبّبت في اندلاع حريق قتل مدنيين في رفح.

 ووصف الغارة بأنّها «خطيرة ومؤلمة»، مؤكّداً التحقيق في الحادثة.

وقال آفي هايمان للصحافيين «نحن نحقّق في الحادثة، لقد كان أمراً خطيراً بالتأكيد، أي خسارة في الأرواح، في أرواح المدنيين، أمر خطير ومؤلم».

 وأضاف «نسعى إلى ملاحقة حماس والحد من الخسائر في صفوف المدنيين… ستتكشف تفاصيل القصة».

 وزعم هايمان إن الغارة استهدفت اثنين من نشطاء «حماس».

وأضاف هايمان أن القصف الصهيوني على رفح والذي جاء بعد ساعات من دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وسط الأراضي المحتلة جراء صواريخ أطلقتها “كتائب القسام” من رفح، أدّى إلى مقتل ياسين ربيع وخالد نجار وكلاهما مسؤولان كبيران في “حماس” في الضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

غزة : جيش الاحتلال يتوّغل أكثر في رفح والمستشفيات مهدّدة بالتوقّف

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) كثّف جيش الاحتلال أمس الخميس قصفه الصاروخي والمدفعي، جوّاً …