2024-05-18

الشعلالي الأساسي الوحيد الحاضر من جيل 2018 : اسـتـلـهـام ذكـــريــات الـماضــي لإنـجـاح الحاضر

سيكون الحارس معز بن شريفية ومتوسط الميدان غيلان الشعلالي الممثلين الوحيدين للجيل الذي قاد الترجي للعودة الى التتويجات القارية عام 2018 على حساب الأهلي المصري والذي انفرط عقده بخروج أغلب الأسماء مقابل اعتزال الثنائي خليل شمام وسامح الدربالي وابتعاد أنيس البدري عن الساحة في نهاية الموسم الفارط، وستطغى أجواء «الملحمة» التي صنعها فريق باب سويقة عندما قلب الطاولة على صاحب الرقم القياسي في التتويجات بثلاثية نظيفة على الأجواء في مباراة اليوم حيث يحدو الأمل في إعادة السيناريو من أجل تأمين أوفر حظوظ النجاح قبل موقعة القاهرة.

ولئن خسر الحارس التاريخي وصاحب الثلاثة تتويجات في رابطة الأبطال مكانه لصالح أمان الله مميش، فإن غيلان الشعلالي سيكون حاضرا من جديد ضد الأهلي الذي واجهه في عديد المناسبات غير أن نهائي 2018 سيبقى راسخا في البال حيث كان أحد أبطاله الرئيسيين بمساهمته البارزة في إحراز النجمة الثالثة بعد سيناريو دراماتيكي كانت بعض العناصر الموجودة حاليا في الأهلي شاهدة عليه.

تأكيد العودة القوية

كان غيلان الشعلالي قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن الترجي للمرة الثانية بعد محطة فاشلة في البطولة التركية حيث عانى اللاعب الدولي السابق من اصابات متلاحقة جعلته ينهي موسمه مبكرا ويكون في حلّ من كل ارتباط قبل أن تستقر الهيئة على تجديد عقده بموسم وحيد بحكم عدم وجود ضمانات على قدرته على استعادة مستواه، وتأخر التحاق الشعلالي كثيرا بالمجموعة قبل أن يدخل الحسابات تدريجيا مع المدرب السابق طارق ثابت وتكون فترة الراحة المطولة التي تزامنت مع «الكان» فرصة لاستعادة كامل ثوابته.

وبعد أن كان العام الفارط للنسيان بالنسبة الى نجم خط الوسط، تدارك الشعلالي ما فاته في السنة الحالية حيث استعاد توهجه ونجح في فرض نفسه بقوة ضمن خيارات المدرب ميغيل كاردوزو الذي راهن في بداية مشواره مع الترجي على زكرياء العايب قبل أن يستنجد باللاعب المخضرم الذي كوّن مثلث وسط الميدان رفقة روجي أهولو وحسام تقا ليستعيد الاعتبار في ظرف قياسي ويثأر لنفسه من الأصوات المشكّكة لإمكانية عودته الى مستواه الحقيقي بسبب لعنة الاصابات حيث افتك مكانا أساسيا منذ انطلاق مرحلة «البلاي أوف» ليطفىء شعلة العناصر الشابة التي لم تنجح في فرض مكانها في وسط الميدان بوجود لاعبين يملكون الخبرة والتجربة والقدرات التي تؤهلهم لقيادة الترجي الى الانتصارات.

التتويج بوابة نجاح الموسم

لن تكون للعودة القوية للشعلالي معنى كبيرا دون قيادة الترجي الى التتويجات بعد موسم أبيض وفاشل بكل المقاييس بالنسبة الى اللاعب وفريقه الذي غادر رابطة الأبطال من الباب الصغير ضد منافسه اليوم، ولعل النجاح الفائق الذي عرفه الشعلالي كلّما وصل الى الدور النهائي يجعله يحلم بمواصلة كتابة التاريخ بحصد اللقب الثالث في تاريخه ليلتحق بكوكبة من النجوم في الترجي التي نجحت في تحقيق هذا الرقم كالقائد السابق خليل شمام وسامح الدربالي فضلا عن زميله الحالي معز بن شريفية الذي قد يكون شاهدا على نجمة جديدة،  وسيحاول الشعلالي ضرب عصفورين بحجر واحدة من خلال توظيف خبرته لتتويج المسيرة المظفرة للترجي بلقب جديد تأكيد أنه مازال قــــادرا على العطاء لسنوات إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بسبب الإنذار الثالث : السميشي خارج الحسابات

يدخل مستقبل المرسى مواجهة الكأس في حالة معنوية صعبة بعد تلاشي حلم البقاء في الرابطة الأولى…