2024-05-10

ساهم سابقا في تأزيم وضعيته  : الشابي كابوس متجدد للإفريقي 

يعود ألمدرب لسعد الشابي لمنافسة النادي الإفريقي مرة أخرى، فهذا المدرب الذي يعتبر من أبناء فريق باب الجديد خاض خلال موسم 2019 – 2020 تجربة استثنائية مع فريق عاصمة الرباط وقاده في اعقاب ذلك الموسم لتتويج تاريخي بلقب الكأس، فضلا عن ذلك فقد كانت نتائج الفريق في تلك الفترة مميزة للغاية ضمن منافسات البطولة، حيث حقق عديد الانتصارات جعلت الاتحاد ينهي الموسم في المركز الثالث متقدما على فرق قوية على غرار النجم الساحلي وكذلك النادي الإفريقي، والأكثر من ذلك ان الشابي استطاع أن يثبت اقدامه مع الفريق بعد سلسلة من النتائج الجيدة ضد أبرز الفرق ومن بينها النادي الإفريقي الذي سقط في ذلك الموسم ضد الاتحاد المنستيري الأمر الذي ساهم في حصول أزمة نتائج كانت سببا في نهاية المطاف في خروج الإفريقي من دائرة المنافسة على اللقب، بل إنه فشل في انتزاع مركز مؤهل للمشاركة الإفريقية في موسم شهد تألقا كبيرا لفريق المدرب لسعد الشابي.

فرصة للتأكيد والرد 

خلال منافسات البلاي أوف هذا الموسم خاض الاتحاد ست مباريات إلى حد الآن، و خلالها لم يتعرض للهزيمة سوى في لقاء وحيد كان ضد النادي الإفريقي في مرحلة الذهاب، لذلك سيكون لقاء اليوم بمثابة الفرصة المواتية من أجل الرد على الهزيمة الوحيدة، بالتوازي مع ذلك فإن لسعد الشابي سيعمل مجددا على تأكيد تفوقه في المواجهات المباشرة ضد فريقه الأم، وسيسعى جاهدا لتكرار ما حصل خلال تجربته الأولى مع الاتحاد المنستيري عندما تسبب في تعميق أزمة فريق باب الجديد الذي يعيش حاليا وضعا مشابها لما كان عليه الأمر في السابق، فالافريقي عجز منذ المواجهة السابقة هذا الموسم بين الفريقين عن تحقيق الفوز، بل إنه سقط بشكل مدوي في اللقاء الفارط ضد النادي الصفاقسي في ملعب رادس، وهو ما تسبب في تراجع الفريق إلى المركز الأخير، ومن هذا المنطلق فإن الشابي سيعمل على استغلال الوضع المرتبك والضغوط المسلطة على منافسه من أجل تأمين المركز الثاني وتعميق جراح النادي الإفريقي مرة أخرى.

علما وان الشابي كان يطمح سابقا إلى تدريب فريق باب الجديد الذي قضى معه سنوات عديدة لكن بعض الأطراف رفضت تعيينه على رأس الفريق، وبالتالي فإن أفضل رد على كل المشككين في كفاءته التدريبية سيكون عبر تحقيق فوز باهر من شأنه ان يجعل الشابي يحقق عديد المكاسب أهمها تأكيد الطموحات الكبيرة للاتحاد المنستيري لإنهاء الموسم في مركز متقدم ومؤهل للمشاركة في رابطة الأبطال، َوكذلك الاستمرار في تفادي التعرض للهزائم للمباراة الخامسة على التوالي، إضافة إلى أن الفوز على الإفريقي قد يكون سببا قويا لإبعاد فريق باب الجديد من المنافسة على مركز الوصافة التي يتقاسمها حاليا الاتحاد المنستيري مع الملعب التونسي بفارق نقطة وحيدة عن النجم الساحلي والنادي الصفاقسي ونقطتين عن الإفريقي صاحب المركز الأخير في اعقاب الجولة السادسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الرضوخ لطلب الإفريقي ثم الاتحاد: هل باتت الرابطة الوطنية رهينة ضغوطات الأندية؟ 

حصل ما كان منتظرا من قبل عديد المتابعين لنشاط البطولة الوطنية، واستقر قرار الرابطة الوطنية…