2024-04-28

ثامن “كلين شيت” على التوالي: ممـيـش والتـرجـي بصدد كتابة التاريخ

أثبت الحارس أمان الله مميش مرة أخرى أنه حارس من طينة الكبار وتألقه في الفترة الماضية لم يكن وليد الصدفة، حيث قاد الترجي إلى الدور النهائي لرابطة الأبطال بعد أن وقف صدا منيعا أمام هجوم صان داونز وقام بتصديات حاسمة خصوصا في الشوط الأول. ولم تستقبل شباك حارس الترجي الأهداف للمقابلة الثامنة على التوالي في رابطة الأبطال بمعدل 720 دقيقة دون قبول أهداف وهي أرقام محترمة للغاية تؤكد أن مميش والترجي بصدد كتابة التاريخ في هذه النسخة من المسابقة في انتظار اللقاء الأهم والأصعب في الدور النهائي. وفي سن الـ20 عاما أكد مميش علو كعبه وأنه سيكون مستقبل حراسة المرمى للكرة التونسية بفضل ما يمتلكه من مخزون كروي محترم للغاية وحضور ذهني عكس قوة شخصية هذا الحارس الذي يؤكد كل رفاقه وخصوصا عناصر الخط الخلفي أنه يقود الدفاع باقتدار ويتحكم في كل كبيرة وصغيرة أثناء اللعب وكل هذه المعطيات تؤكد أن ما يقدمه مميش من مقابلات مميزة ليس من فراغ بل نتيجة عمل كبير قبل أن ينال فرصته ويتولى حراسة شباك الترجي الرياضي.

احصائيات خيالية

لم يحظ مميش في بداية مشواره مع الترجي باجماع وثقة كل الأطراف سواء في العائلة الترجية أو المتابعين للشأن الكروي في تونس لكن بتتالي المقابلات نجح صاحب الـ20 ربيعا في افتكاك ثقة الجميع وكسب قلوب الجماهير الترجية بفضل ما أظهره من حضور وجاهزية عالية في كل المقابلات. ويمكن القول أن الأرقام التي يكتبها مميش مع الترجي في هذه النسخة الإفريقية استثنائية بكل المقاييس بل يمكن تصنيفها بأرقام مرعبة قد يعجز مستقبلا عن كتابتها حراس اخرون، وبلغة الأرقام خاض مميش مع الترجي 11 مباراة في رابطة الأبطال استقبلت فيها شباكه الأهداف في مباراة وحيدة أي أنه حافظ على عذارة شباكه في 10 مقابلات بالإضافة إلى ثامن «كلين شيت» على التوالي ما يؤكد أن هذا الحارس على خطى الكبار في القارة وأنه افتك ثقة كل الأطراف في الترجي وسيقوم بمسيرة كبيرة قد ينحت بها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الترجي الرياضي.

لقطة مميزة

في نهاية المباراة حظي أمان الله مميش باشادة خاصة من حارس صانداونز ويليامز الذي توجه إلى حارس الترجي وتبادل معه القميص والتقط الثنائي صورا تذكارية فضلا عن حديث مطول التقطت منه عدسات الكاميرا بعض الصور. والمعطى الثابت حاليا أن حارس الترجي الرياضي بفضل خصاله الفنية وقوة شخصيته فضلا عن تواضعه وسياسته الإتصالية المميزة قادر على الذهاب بعيدا ليس فقط على مستوى الترجي الرياضي بل كذلك مع المنتخب التونسي بما أن مميش يبعث منذ فترة طويلة برسائل مضمونة الوصول إلى الاطار الفني بضرورة التعويل على خدماته مستقبلا ومنحه الثقة لحراسة العرين في انتظار التأكيد في قادم المواعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

النادي الإفريقي والتحكيم : اســتـــهداف مـُمــنـــــــهـج أم مــُبالغـة فـي الـتشكي؟

مع كل مقابلة للنادي الإفريقي هذا الموسم تتعالى الأصوات المشككة في مدى وجاهة وسلامة القرارا…