2024-04-19

بعد غد في ضيافة نجم المتلوي  : هل يسير الحرش وبيزيد على خــــــطى الترايعي واليعقوبـي؟  تربص بالعاصمة.. وغياب خلفة والمدنيني

بعد التعادل الذي كان في طعم الفوز ضد الترجي الرياضي، فإن الاتحاد المنستيري سيظهر من جديد في منافسات المسابقة التي خوّلت له كتابة التاريخ و الحصول على أول لقب محلي وكذلك المشاركة لأول مرة في إحدى مسابقات إفريقيا، والحديث هنا يخص مسابقة الكأس التي يستهل منافساتها من خلال مواجهة نجم المتلوي خارج الديار، وفي هذا السياق فإن الأمل يحدو الجميع من أجل تحقيق إنجاز مماثل لما تحقق سنة 2020 مع المدرب الحالي لسعد الشابي، وهذه المهمة تتوجب بالضرورة استهلال هذه المسابقة من الباب الكبير وإثبات جاهزية الفريق الذي تحسن مستواه كثيرا خلال المقابلتين الاخيرتين، ولهذا السبب سيتعامل الإطار الفني مع هذا اللقاء بكثير من الجدية و التركيز ضد منافس يريد تعويض فشله في منافسات البطولة والتقدم أكثر ما يمكن في سباق الكأس.

في هذا السياق يمكن القول إن توجهات المدرب لسعد الشابي بخصوص مواصلة منح الثقة للاعبين الشبان قد لا تتغير، ففي ظل وجود عديد العناصر الشابة ضمن الرصيد البشري، فإن إمكانية احداث بعض التغييرات تبدو واردة، حيث لا يمكن استبعاد فرضية اشراك كل من يوسف الحرش وسالم بيزيد في لقاء هذا السبت، ولعل تألق لؤي الترايعي الذي أصبح من الركائز الأساسية وكذلك عدنان اليعقوبي الذي سجل ضد الترجي الرياضي، يمكن أن يكون احد اهم العوامل التي قد تشجع الإطار الفني على منح الفرصة لاكبر عدد من الشبان، فضلا عن ذلك فإن الهدف من ذلك هو تمكين بعض اللاعبين الأساسيين من التمتع بقسط من الراحة قبل المباراة القادمة في البطولة والتي ستكون صعبة وحاسمة عندما ينزل الاتحاد ضيفا على الملعب التونسي.

المناعي يعود 

من الوارد بشدة أن يستعيد فيصل المناعي مكانه صلب التشكيلة الأساسية بعد أن غاب عن اللقاء الاخير، ويعتبر المناعي من أهم ركائز الفريق في المنظومة الهجومية، ونجاح الاتحاد المنستيري خلال المرحلة الأولى من البطولة ارتبط بنجاح هذا اللاعب في تقديم مستوى مميز للغاية.

تغير منتظر في الرسم التكتيكي 

على صعيد آخر من الممكن أن يجري المدرب لسعد الشابي تغييرا على مستوى طريقة اللعب، فبعد ان خاض الفريق اغلب المقابلات السابقة بثلاثة مدافعين في المحور، فإن مباراة بعد غد قد تشهد التعويل على لاعبين اثنين فقط في محور الدفاع، مقابل الدفع بلاعب اضافي في وسط الميدان، والغاية من ذلك هي جعل الفريق مؤهلا للتعامل مع خصوصية المواجهات المقبلة في مرحلة البلاي أوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الرضوخ لطلب الإفريقي ثم الاتحاد: هل باتت الرابطة الوطنية رهينة ضغوطات الأندية؟ 

حصل ما كان منتظرا من قبل عديد المتابعين لنشاط البطولة الوطنية، واستقر قرار الرابطة الوطنية…