2024-04-18

حسن النوايا لوحده لا يكفي : الجويني في ورطة بسبب الحكام

 الإفريقي المتضرر الأول

مشروع الجويني مهدد بالفشل

من الواضح أن حسن نوايا، المشرف على الحكام، ناجي الجويني، لن تكون لوحدها كافية من أجل إنهاء أزمة التحكيم في البطولة الوطنية، وسيتعين عليه مضاعفة المجهود من أجل تفادي غضب الأندية وضمان حقوقها، وخاصة إنهاء الموسم في ظروف مثالية ذلك أن نوايا القادم من تجربة خليجية مثيرة وتوفر تقنية الفيديو المساعد، واستبعاد عدد من الحكام، خطوات ليست كافية من أجل إعادة الثقة، وكل جولة تؤكد هذا الأمر وتزيد من عزلة المشرف الجديد الذي قدم بمشروع ثوري ولكن الفشل يتهدده بأخطاء بدأت تُغيّر المعادلة وتضعه في عزلة مع قرب دخول البطولة «الخطي السوي» والذي سيكون خلاله لكل خطأ تبعات كارثية، وسيحسم مصير اللقب أو صراع المركز الثاني.

وتشهد كل البطولات في العالم، غضبا متواصلا عن أداء الحكام أو بسبب تقنية الفيديو المساعد «الفار»، وهو أمر يهم مسابقات قوية مثل دوري أبطال أوروبا أو دوري أبطال إفريقيا، وبالتالي فإن البطولة التونسية لا تعتبر استثناء وقد شرعت كل الاتحادات المختلفة في البحث عن سبل جديدة من أجل تعديل القوانين واستغلال تقنية الفيديو بشكل أفضل لتقليص عدد الأخطاء، وبالتالي فإن ما يحصل في تونس لا يمكن عزله عن العالم ولكن بعض اللقطات أصبحت تثير جدلاً كبيراً وتطرح أسئلة حول ما يتخذه الحكام من قرارات، في عدد من المباريات الحاسمة التي ستكون نتائجها مهمة للغاية.

أخطاء متكررة

إلى حدّ الان، فإن معظم المقابلات شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وخاصة عدم تدخل تقنية الفيديو في بعض اللقطات التي تبدو واضحة أو تفرض تعديل قرار الحكم من أجل إنصاف الفرق، وإلى حدّ الان، فإن عديد اللقطات بدت غريبة، كان ضحيتها الأول النادي الإفريقي الذي تعرض إلى أكبر عدد من المظالم، وهو الفريق الأول الذي رفع صوته عاليا ليندد بأخطاء الحكام وانضم إليه النجم الساحلي بعد لقاء النادي الصفاقسي، بعد أن اعتبر أنه تعرض إلى ظلم صارخ.

وبدوره انتقد الترجي أداء الحكم أمير العيادي في مقابلته أمام الاتحاد المنستيري مذكرا بأن هذا الحكم كان قد ظلم الترجي في مواجهة النجم الساحلي خلال الجولة الثانية وحرمه من هدف «شرعي» حسب إدارة الترجي قبل أن يخطئ في حق الفريق خلال مقابلة الاتحاد المنستيري، ورغم أن الترجي يتصدر الترتيب فقد عبّر بدوره عن غضبه من أداء الحكم وكذلك من غرفة الفيديو المساعد.

وفي الواقع فإن الوضع ليس كارثيا إلى درجة تدعو إلى الخوف ولكن من الواضح أن الفرق لم تعد مستعدة لقبول ما تعتبره أخطاء في حقها وتلاعب بفرصها في الحصول على أفضل المراتب بنهاية الموسم. كما أن مقابلات تفادي النزول ستعرف تنافسا قويا في المرحلة القادمة وتحتاج إلى نخبة الحكام من أجل إنجاح الموسم.

وقد يجد الجويني نفسه في موقف محرج، ذلك أن إقصاء عدد من الأسماء جعل هامش الاختيار محدودا وبالتالي فإن تواصل الأخطاء سيكون بمثابة الورطة الكبيرة لهيئة التحكيم التي لن تجد أسماء تقود المباريات القوية، لأن المقابلات القادمة ستكون أصعب من المرحلة الأولى ولكن لا يبدو أن الجويني ينوي رفع التجميد عن بعض الأسماء التي تغيب عن مرحلة البلاي أوف إلى حدّ الان، حيث ينوي الجويني منح الفرصة إلى الأسماء التي اختارها في الفترة الماضية وينوي مزيد دعمها لكسب التحدي وهو ضخ دماء جديدة في التحكيم ولكن المؤشرات الأولى غير مشجعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب يستعد لمواعيد جوان قريباً : تربص أولى بمشاركة مجموعة مصغرة

من المفترض أن يشرع المنتخب الوطني في الإعداد لمقابلات شهر جوان القادم، عندما سيواجه غينيا …